أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - لاحل لآجتثات الارهاب,ألا الحل الامني















المزيد.....

لاحل لآجتثات الارهاب,ألا الحل الامني


عبد الحكيم عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 5712 - 2017 / 11 / 28 - 15:38
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لاحل لآجتثات الارهاب,ألا الحل الامني.
السلام عليكم:
هناك دوائر اعلامية وخاصة الدوائر المرتبطة بالحكومات وخاصة منها حكومات دول الهيمنة والتسلط وريثة دول الاستعمار الاوروبي والغربي ودول التدخل في شؤون دول العالم النايمة عفوأ(الدول النامية) الدول التي استعمرت سابقا من المستعمر الغربي في قارة افريقيا واسيا وامريكا الجنوبية-تعتمد هذه الدول بربوكاندا ان الارهاب لايكفي للقضاء عليه الجهد الامني بكل صنوفه(الجيش الشرطة المخابرات الاستخبرات وقوات مكافحة الارهاب) وتبعه في هذه البروبوكاندا بعض من يدعي انهم مثقفون وايضا الحكومات ذات الفكر الدكتاتوري او الحكومات التي تريد ان تبقى جاثمة على صدور الشعوب والتي لاتؤمن بالتداول السلمي للسلطة والتي تؤمن بتوريث الحكم- بانه لايمكن تجفيف منابع الارهاب بالجهد الامني لوحده ولكي يتم القضاء على الارهاب لابد من تجفيف المنبع الفكري له. ومركزين على ان الاسلام هو المنبع الفكري للارهاب, على اساس انه لاارهاب مسيحي ولاارهاب يهودي ولاارهاب وثني,يعني اليهود لم يمارسوا الارهاب والمسيحين لم يمارسوا الارهاب واتباع الديانة الوثنية بكل تفرعاتها لم ترتكب الارهاب ابدا لاسابقا في القرون الغابرة ولاحاليا- لماذا يروجون لهذه البروبو كاندا الاعلامية؟
انه لايمكن القضاء على الارهاب بالجهد الامني فقط
اولا :
الدول المنتجة والمصنعة للاسلحة
حتى تبيع اسلحتها يجب ان تشيع ان الارهاب لايمكن القضاء عليه بالجهد الامني فقط
ثانيا:
الدول الاستعمارية اقصد الدول وريثة الاستعمار الغربي يجب ان تشعر الدول النايمة عفوا(النامية)وريثة الدول المستعمرة انها على الدوام في دائرة الخطر وبحاجة لهذه الدول ولتتدخل في شؤونها برضها وتستقدم هذه الدول على الاقل كمستشارين وكتدربين في كل المجلات ومنها المجال الامني لذا نجد العراق وسوريا وليبيا اصبحت موطأ لكثير من تلك الدول اوصبح لتلك الدول قواعد امنية وايضا لاحل سلمي في تلك البلدان الا عبر تلك الدول
ثالثا
الدول النيامة ذاتها وحكوماتها ذات الفكر الدكتاتوري والبقاء على رأس السلطة الى يوم يبعثون واذا بعثوا فأولادهم وذريتهم يجب ان يكونوا الورثة للحكم لذا نرى في اكثر من بلد القيادة محصورة في عائلات بعينها- ولايتم لتلك القيادات البقاء على كراسي الحكم مالم يتم التخلص من المناوئين والمعارضين الا بوجود مبررات لتصفيتهم جسديا بالموت او بالتهجير او بالحبس في غياهب السجون ولامبرر لتصفية خصومهم الا تهم الارهاب-فسابقا قبل ظهور الارهاب كانت مبررات تصفية المناوئين والخصوم وخاصة في البلاد العربية(العمالة,الجاسوسية,الخيانة) اما اليوم فاصبحت المبررات لتصفية الخصوم والمناوئين لهم(التخابر مع دولة معادية,الارهاب)
لذا نرى كلهم يؤكدون على عدم امكانية القضاء على الارهاب وتجفيف منابه بالجهد الامني لوحده, حتى لاتبور بضاعتهم
اما حقيقة فالجهد الامني لوحده كفيل بالقضاء على الارهاب-فالفكر الاسلامي ليس وليد اليوم حتى ننسب اليه الارهاب-اين كان الارهاب في مصر ؟ وأين كان الارهاب في العراق؟ واين كان الارهاب في سوريا؟ وأين كان الارهاب في ليبيا, هل كان مختبئا في الملكية؟ وفي زمن عبد الناصر وفي زمن السادات وفي زمن مبارك قبل الربيع العربي. واين كان في سوريا هل كان مختبئا في زمن الاسد الاب؟ وفي شطر من حكم الاسد الابن, أين كان الارهاب مختبئأ في العراق؟ في زمن الملكية وفي زمن الجمهوريات التي مرت على العراق وفي زمن صدام حسين قبل غزو امريكيا للعراق. واين كان الارهاب مختبئا في ليبيا,في الملكية وفي فترة حكم القذافي قبل الربيع العربي فيها الم يكن الجهد الامني في كل تلك الدول كافيا لكي يبقى الارهاب ومفرخاته وبيوضه مختبئا, وأين كان الارهاب مختبئأ في اليمن فترة حكم على بن صالح قبل ثورة الربيع العربي فيها ؟وفي كل تلك الفترات الفكر الاسلامي هو ذاته لم يتغير. والقرآن الكريم هو ذاته لم يتغير. اين كان الارهاب في افغانستان في سبعينيات القرن الماضي وماتلاها؟.هل كان مختبئا,قبل الشروع بمحاربة الشيوعية.
لماذا اقول ان الجهد الامني وحده كفيل بالقضاء على الارهاب
الفكر الارهاب او الارهاب او من تثقف بالفكر الارهابي او من ثقف بفكر ارهابي- بحاجة الى امكانيات حتى يترجم ارهابه الفكري الى ارهاب عملي او للدقة ليطبق ماتثقف عليه من ارهاب على ارض الواقع- واهم هذه الامكانيات
اولا:
فقدان الامن:
مما يجعله يتحرك بسهولة دون اي رقابة
ثانيا:
الاسلحة:
ويعتبر السلاح من اهم العوامل التي تمكن الارهابي من تنفيذ مايحمله من فكر ارهاب وايقاء اكبر الضرر فيمن يكن لهم الكراهية
وان تمكنت الدول من ضبط الامن ستكون حركة الارهابي محدودة وحتى معدومة, وان تمكنت الدول من حصر الاسلحة بيد قواها الامية فقط,ستشل قدرات الارهاب ؟
لماذا اقول ان الحل الامني فقط هو القادر على القضاء على ارهاب
لاضرب مثلا
شخص عاجز مصاب بشلل رباعي او نصفي او معقد وشاب ايضا وعقله سليم-لنأتي ونثقفه بثقافة الكراهية ,ونتلو عليه آيات ألقتال وفقه البراء والولاء ليل نهار - هل سيستطيع ترجمة فكرة الارهابي الى عمل ارهابي على ارض الواقع؟
لآضرب مثل اخر:
شخص محكوم عليه بالسجن المؤبد لمدة ثلاث مئة عام كما الاحكام التي تصدرها دولة الكيان الصهيوني ضد الفلسطينين, وقمنا بتثقيفه بالفكر الارهابي.هل يستطع ان يترجم ماثقف به من فكر ارهابي الى عمل ارهابي؟
الارهاب حتى يصبح عمل ليس الفكر وحده قادر على تنفيذ الارهاب,فالارهاب بحاجة الى عوامل غير الفكر كما الحرائق لايمكن ان تنشب مالم تتوفر اركان الاشتعال او مايسمى بمثلث الاشتعال-فالوقود وحده غير كافي لآحداث الحريق, ولادرجة الحرارة وحدها كافية لآشعال الحريق, ولا الاوكسجين وحده كافي لآشعال الحرائق, يجب ان تتوفر العوامل الثلاث معا وفي آن واحد (الوقود والهواء ودرجة الحرارة الكافية لآحداث الاشتعال) لكي يحدث الحريق, وكذا الفكر المتطرف الارهابي وحده غير كافي لترجمة الارهاب الى عمل على ارض الواقع- فاذا عزلنا العوامل التي تساعد على تفشي الارهاب نقضي على الارهاب وهذه العوامل تعزيز الامن ومنع وصول السلاح لآصحاب الفكر الارهابي ولايستطيع فعل ذالك الا الجهد الامني,/ بأجتماع كافة صنوفه معا والعمل كخلية واحدة وبتنسيق وتعاون بينها)وعندها فقط يصبح الفكر الارهابي عاجز كسيح مشلول لاتأثير له.
وعلى كل ماتقدم فالجهد الامني(وبكل صنوفه) وحده كفيل بالقضاء على الارهاب,طبعا ان صدقت النوايا وكان هناك رغبة حقيقية لدى صانعي القرار والقادرين على تنفيذه للقضاء على الارهاب.

لكم التحية



#عبد_الحكيم_عثمان (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- داعش منظمة ارهابية ليست اسلامية
- الرد على مقال(المعجزات في الاديان هي قمة الخرافات.!!
- الرد على مقال(حتى الكلابُ تفندُ وترفضُ أكاذيب الاسلام.!!
- المسلمون بين التفخيخ والتفخيذ وليس الاسلام
- أذا كان ولابد
- وهل هناك وجه للمقارنه بين الاسلحة واذان الاسلام
- الرد على مقال(ولكن في زمن محمد كان هذا الأمر مقبول وشائع. )
- أقرأوا هذه ألايات لتعرفوا حقيقة دينكم.
- محاكة لمقال(التناقضات في حياة قثم بن عبد اللات )
- لااعرف حقيقة كيف يقراء البعض الخبر وكيف يفهمه .من عقله ام من ...
- الرد على سلسلة مقالات(لتغنموا بنات الاصفر)
- من يعتقد أن أله التوراة والانجيل غير أله القرآن,فهذه مشكلته ...
- قالوا::صاحب بالين كذاب,طيب اذا كان صاحب أكثر من بالين بماذا ...
- الرد على مقال,تحفيظ القرآن والعصا لمن عصى
- حكم مشاركة الكفار اعيادهم والتشبه بهم في المسيحية.
- يعتبر القرآن والسنة المحمدية مراجع أهل الإسلام الأساسية ,وما ...
- ( ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما ) الفهم ...
- التحرش سببه ارتفاع هرمون التسترون’ردا على مقال(الحجاب والتحر ...
- ما اكثر اوهام البشر,ردا على مقال(أوهام البشر – وهم الخلق )
- هذه المرة,ما زبطت مع داعش,طلعت آوت


المزيد.....




- اللواء حسين سلامي: العدو كان يريد ان يرسخ الاسلام فوبيا لدى ...
- مدفعية القوات البرية لحرس الثورة الاسلامية في ايران تستهدف ب ...
- محمد بن زايد انقلب على الشريعة الإسلامية كمصدر للتشريعات في ...
- السيد نصر الله: الجمهورية الاسلامية الايرانية بقائدها العظيم ...
- السيد نصر الله: الجمهورية الاسلامية في ايران لا تريد شيئا من ...
- السيد نصر الله: الجمهورية الاسلامية في ايران كانت حاضرة للدف ...
- قائد حرس الثورة الاسلامية في ايران اللواء سلامي: الانتقام لد ...
- السيد نصر الله: كل يوم جمعة يتم تفجير المساجد في افغانستان ل ...
- السيد نصر الله: ايران منذ انتصار الثورة الاسلامية هي موضع اس ...
- السيد نصر الله: اجراءات الحظر ضد ايران كان هدفها هو التحريض ...


المزيد.....

- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثالث - الأخطاء العلمية / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثاني، منطق القرآن / كامل النجار
- جدل التنوير / هيثم مناع
- كتاب ألرائيلية محاولة للتزاوج بين ألدين وألعلم / كامل علي
- علي جمعة وفتواه التكفيرية / سيد القمني
- Afin de démanteler le récit et l’héritage islamiques / جدو جبريل
- مستقبل الدولة الدينية: هل في الإسلام دولة ونظام حكم؟ / سيد القمني
- هل غير المسلم ذو خلق بالضرورة / سيد القمني
- انتكاسة المسلمين إلى الوثنية: التشخيص قبل الإصلاح / سيد القمني
- لماذا كمسلم أؤيد الحرية والعلمانية والفنون / سامح عسكر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - لاحل لآجتثات الارهاب,ألا الحل الامني