يعقوب زامل الربيعي
الحوار المتمدن-العدد: 5717 - 2017 / 12 / 3 - 16:17
المحور:
الادب والفن
بعناد وحي الشمس
لجليد الساعة وخَتْمِ الشمع الأحمر،
وحتى لحتمِ أن يأتي فيما بعد
وأكون بحضوري فيه،
تظلُ الطفيليات تتنفس إيحاءاتي
بعباراتها الشنيعة،
وما يقبع في داخلي
تانغو مروحة كبيرة من المتعة كالموج..
لدفءٍ من روح الأرض،
ولحياة أوسع من ضآلة فضاء لا يسعنا
نحتضن ما فينا من عشق،
لشهيدات يتضوعن كما زنبقة بردٍ
لوهجِ طائر،
لا يستطعن ملء المساحة
أو بشيء من القدرة على العوم!
#يعقوب_زامل_الربيعي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟