أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عبدول - العراقيون في عيون اخوتهم العرب














المزيد.....

العراقيون في عيون اخوتهم العرب


احمد عبدول

الحوار المتمدن-العدد: 5694 - 2017 / 11 / 10 - 14:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من حسنات مواقع التواصل الاجتماعي انها تجعلك تتواصل وتتفاعل وتطلع على اراء وتوجهات ومفاهيم الاخرين عنك من داخل الاقطار القريبة والامصار البعيدة دون ان تكلف نفسك عناء السفر ومؤونة الترحال .ولعل احد هؤلاء الذين سنحت لهم الفرص في ان يحتكوا بالاخوة العرب عبر مواقع التواصل الاجتماعي هو كاتب تلك السطور الذي لم يوفق للسفر خارج العراق ولعله لم ولن يوفق بسبب ظروفه المادية والاجتماعية .ولقد خرجت بحزمة قناعات وصور نمطية اعتمدها الاخوة الاشقاء العرب عن العراقيين وسوف اذكر بعضها في النقاط الاتية
1 ـ شعب منافق ومشاغب وبشع
2 ـ تتقاتلون فيما بينكم
3 ـ تسبون الصحابة
4 ـ انتم من غدر بالشهيد (صدام حسين )
كانت هذه ابرز النقاط والملاحظات التي سمعتها على السنة الاخوة العرب الخليجي والمصري والاردني والفلسطيني والمغربي على السواء عبر مواقع التواصل الاجتماعي
الحقيقة ان كل ما علق باذهان اخوتنا العرب انما جاء نتيجة ضخ اعلامي مبرمج ومسيس من قبل انظمة سياسية لاسيما النظام البعثي الذي حكم العراق لثلاث عقود عجاف كرسها للترويج على انه كان المدافع عن البوابة الشرقية للوطن العربي من اي تدخل خارجي وانه خير من يتصدى لقضية العرب المركزية (فلسطين ) في حين انه كان يتاجر بتلك القضية المصيرية حاله في ذلك حال اغلب الانظمة السياسية العربية التي كانت تعادي الكيان الصهيوني علنا بينما ترتبط معه بامتن الروبط والعلاقات في السر والخفاء .في ذلك الوقت كان الشعب العراقي ومايزال من اكثر شعوب المنطقة حماسا لحمل تبعات وهموم تلك القضية حتى كتابة تلك السطور وبالرغم من كل ما حل بالعراقيين من اخوتهم وعلى راسهم الفلسطينيين انفسهم الذين شكل انتحارييهم الرقم واحد بعد الانتحاريين السعوديين بعد عام 2003 .
يبدو ان الاخوة العرب لا يكلفون انفسهم عناء البحث عن حقيقة الظروف والملابسات التي خاضتها الشخصية العراقية وهم بذلك يسيئون الظن بتلك الشخصية وذلك الشعب الذي استطاع ان يخطى علم النفس من خلال صموده بوجه اعتى واشرس واقسى الظروف والازمات والرزايا كما يذهب الى ذلك الدكتور (قاسم حسين صالح) في احدى مقالاته المنشورة في موقع الحوار المتمدن .
قد يقول قائل ان في ما طرحة الاخوة العرب شيء من الصواب والواقع نقول نعم لكنه واقع مفروغ منه في ظل ظروف العراقيين المأزومة على امتداد التاريخ والتي لو جربت سائر شعوب الارض عشر معشارها (اي ما حل بالعراقيين ) لاصبحت تلك الشعوب اثرا بعد عين كما يقال .



#احمد_عبدول (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحل بيد السيد السيستاني (دام ظله)
- ملاحظات على مقال الكاتب الدكتور (عبدالخالق حسين ) الموسوم اس ...
- ملاحظات على مقال الكاتب الدكتور عبد الخالق حسين الموسوم ( اس ...
- ملاحظات على مقال الكاتب الدكتور (عبدالخالق حسين ) الموسوم (ا ...
- ملاحظات على مقال الكاتب الدكتور (عبدالخالق حسين ) الموسوم (ا ...
- هل سينتهي الدواعش بعد هزيمتهم عسكريا ؟
- هل حكم حزب الدعوة العراق منذ عام 2003 ؟
- المعارضة العراقية من وجهة نظر ... وزير الخارجية الاسبق (طارق ...
- ماذا قدمت الشرائع الارضية والاديان السماوية والقوانين الوضعي ...
- وماذا عن الجنس (الجزء الثاني)؟
- وماذا عن الجنس؟
- فنان الشعب الراحل سعدي الحلي ... والمخيلة الشعبية
- وقفة مع الكاتب والمفكر ضياء الشكرجي
- اجيالنا والادب
- التاريخ والعقيدة
- حديث عن التسوية
- العراقيون يزورون تاريخهم القريب
- التشيع والتوهب ... البقاء للاصلح
- من مقارنات العراقيين الظالمة ايهما افضل زمن صدام ام ما بعد ذ ...
- الفتنة الكبرى


المزيد.....




- تكتيك مشابه لروسيا.. فنزويلا تحتجز 5 أمريكيين على الأقل كورق ...
- رقم قياسي: ثروة الألمان تتجاوز 10 تريليونات يورو في 2025
- كأس افريقيا 2025 والبنية التحتية في المغرب: حين يبتلع الملعب ...
- فنزويلا: مخاوف من ندرة المواد الأساسية وسط استمرار الأزمة مع ...
- نائب وزير الخارجية الأمريكي: مادورو -سيواجه العدالة على جرائ ...
- إيطاليا تراقب الوضع في فنزويلا -عن كثب- وتسعى لتأمين سلامة م ...
- كيف تربح من تويتش؟
- تعرف على قوات دلتا الأميركية التي اعتقلت الرئيس الفنزويلي ني ...
- بعكازتها.. مسنة فلسطينية تقارع -فتية التلال-
- مسيّرات تلاحق دراجات كهربائية تسير عكس حركة المرور على طريق ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عبدول - العراقيون في عيون اخوتهم العرب