أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - سعيد ياسين موسى - الحكم الرشيد والهيئات المستقلة مفوضيتي حقوق الأنسان والانتخابات نموذجا














المزيد.....

الحكم الرشيد والهيئات المستقلة مفوضيتي حقوق الأنسان والانتخابات نموذجا


سعيد ياسين موسى

الحوار المتمدن-العدد: 5681 - 2017 / 10 / 27 - 20:39
المحور: المجتمع المدني
    


لا يغيب عن المختصين والناشطين عن شكلية أدارة الحكم الديمقراطي ومبادئ الحكم الرشيد في تكوين هيكلية الدولة والتي أضلاعها الحكومة ووالقطاع الخاص والمجتمع المدني كما ان ادارة الحكم في الدولة الديمقراطية تتكون من السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية مع مجموعة من الهيئات المستقلة والادارات المحلية ليأتي المجتمع المدني الجهة صاحبة المصلحة والمستفيدة من ادارة حكم صالح تتمتع بحق الرقابة والمساءلة والمشاركة المجتمعية ,كما ان دستوريا اوجد نظام الحكم هيئات مستقلة ومنها المفوضية العليا المستقلة! لحقوق الانسان والمفوضية العليا المستقلة! للأنتخابات,ومن حيثيات تشكيلها أبتداءا من ما تسمى لجنة الخبراء انتهاءا الى اعتماد المفوضين كلها اعتمدت معايير سياسية والانتماء المتحازب والمحاصصة الطائفية بل وأشارات الى تمثيل لقيادات محددة للاحزاب حسب تصريحات اعلامية لعدد من السياسيين بغض النظر عن اهدافهم,لجنتي الخبراء لم يكونوا خبراء ولم يتمتعوا بؤهلات الخبراء قانونا حسب الوصف الوظيفي, بل كانوا في الغالب سياسيين منتمين الى كتل سياسية ممثلة في مجلس النواب وحتى بالتصويت كانت اصواتهم هي الراجحة ,كما ان لجنتي الخبراء لم يعتمدوا على المعايير التي وضعوها والكلام هنا كثير كما وضح عدد من اعضاء اللجنتين وصولا الى مرحلة الاختيار فكانت الاختيارات على اساس محاصصاتي طائفي متحازب ,مما تم مخالفة الدستور في تشكيل الهيئات المستقلة والقوانين لكلتا المفوضتين ,ناهيكم عما قررتها الحكومة في ورقة الاصلاح وما تم التصويت عليه في مجلس النواب على ورقة الاصلاح ايضا واعتماد ورقة وخطة اصلاح لمجلس النواب .
وكمراقب ارى ان الاطراف السياسية لديها خوف وعدم ثقة بادائها في ادارة الحكم لذا تجاوزت على الدستور والقوانين والتفسير حسب المصالح ,بأعتماد من يمثلهم من مفوضين لرعاية مصالحهم ,مما تبعث بأشارة خطيرة للمستقبل وعلى الاقل لاربعة سنوات قادمة ,أن عدم الثقة بين الاطراف السياسية معدومة,مما الخوف؟ ,هل لدى السياسيين خوف لوجود انتهاكات في ملف حقوق الانسان؟ وكذلك الخوف من التزوير ليُعيَن ممثل لكل طرف سياسي وبالتالي نزولا الى المديريات المحلية ,الحقيقة شكلا انا مستغرب في تجاوز الدستور والقوانين من قبل من مسؤوليتهم الاساسية قبال الجهور الالتزام وتنفيذ الدستور في تأسيس مؤسسات مستقلة وفق الدستور والقوانين ,ناهيكم عن تلبية متطلبات التزامات العراق وفق الاتفاقيات الدولية كمبادئ باريس بما يخص مفوضية حقوق الانسان ,مما يعرض المصلحة العليا للعراق في خطر ,كما ان تشكيل مفوضية الانتخابات بهذه الشكلية ايضا رسالة سلبية للشعب ,مع العلم ان المفوضيتين المستقلتين !!! لم يراعى في تشكيلهما احترام الجندر بمعنى ان نسبة النساء لم تتحقق في مفوضية حقوق الانسان ,كما عدمت في مفوضية الانتخابات.
بالنسبة لمفوضية حقوق الانسان ,امام المحكمة الاتحادية الموقرة دعوى قضائية على السيد رئيس مجلس النواب اضافة لوظيفته اقيمت من قبل ناشطين مدنيين من المنبر المدني كممارسة حقيقية للحقوق والحريات مع ملاحقة احدهم قضائيا بدعاوى كيدية لغرض اجبار الناشطين بالتراجع عن الدعوى امام المحكمة الاتحادية ولدينا شواهد في ذلك,بخصوص مخالفة الدستور وقانون المفوضية والتي تنص في احدى موادها على الاستقلالية السياسية لعضويتها ,ناهيكم عن الكفاءة و الخبرة والتخصص وغيرها المطلوبة حسب الوصف الوظيفي ,عقدت المحكمة الاتحادية جلستان وننتظر الجلسة الثالثة والرأي اولا وأخيرا للمحكمة الموقرة,ان امام العراق فرصة ذهبية في تصويب تشكيل الهيئات المستقلة من خلال هذه الدعوى ,اما التسليم بالحاصصة وتسييس الهيئات المستقلة,أو الانطلاق الى بناء هيئات مستقلة دستورية وقانونية والمضي قدما لبناء مؤسسات دستورية تنفذ مهامها حسب القانون ,لتكون بالتالي ورقة الاصلاح الحكومي والنيابي قيد الالتزام و التنفيذ وبما فيه الخير للبلاد والعباد.
بغداد في 2017/10/27
الناشط المجتمعي (المدني)
سعيد ياسين موسى



#سعيد_ياسين_موسى (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انتقالات في شؤون ذو شجون
- قانون الكسب الغير مشروع ,تعريفات ورؤى
- الفيليون ,البحث عن الهوية والدور المتوقع ج2
- تقرير عن , ورشة عمل اقليمية للمجموعة غير الحكومية للشبكة الع ...
- الفليون ,البحث عن الهوية والدور المتوقع ج1
- الفيليون والنظام السياسي الجديد استحقاقات اساسية
- قطاع الكهرباء واثاره السياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحي ...
- ممثلي المجتمع المدني ولجان الخبراء
- قانون حق التعبير وحرية الرأي والتظاهر والاجتماع مرة أخرى.
- بيان حول ادعاءات سرقة كلية لمواطن منتسب للقوات المسلحة
- عودة الى قانون حرية الرأي و التعبير والتظاهر
- عودة الى مفوضية الانتخابات واستجوابها... فقدان الشرعية
- مفوضية الانتخابات واستجوابها النيابي
- سياسة الابلاغ للرأي العام وممثلي منظمات المجتمع المدني
- عودة الى قانون الانتخابات
- تقرير حول مؤشر مدركات الفساد لسنة 2016 - العراق
- التعريف بالمواطنة وحقوقها
- الوصول الى أنتخابات عادلة تضمن تمثيل حقيقي للشعب
- #قفشة بريئة لناشط مدني .....قفشات سريعة
- تقرير مع التوصيات تخص العراق عن المؤتمر الوزاري للشبكة العرب ...


المزيد.....




- لهذه الأسباب أغلقت مدن ألمانية باب استقبال اللاجئين
- “العفو الدولية” و”هيومن رايتس ووتش” تطالبان بالإفراج الفوري ...
- مجموعة حقوقية تتهم النظام السوري باحتجاز فلسطينيين نجوا من ق ...
- السلطة تمدد اعتقال المطارد -مصعب اشتية- 7 أيام
- منظمة حقوقية: مقتل أكثر من 75 شخصاً منذ وفاة مهسا أميني
- 100 ألف توقيع على حملة “العفو الدولية” لرفع قيود السفر عن ال ...
- بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تدين الاشتباكات المسلحة بم ...
- ميرتس يعتذر عن اتهام اللاجئين الأوكران -بالسياحة الاجتماعية- ...
- سوريا وأوكرانيا وعمليات حفظ السلام على أجندة لقاءات فيرشينين ...
- مساع غربية لنقاش وضع مسلمي شينجيانغ بالأمم المتحدة والصين تد ...


المزيد.....

- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - سعيد ياسين موسى - الحكم الرشيد والهيئات المستقلة مفوضيتي حقوق الأنسان والانتخابات نموذجا