أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال تاجا - ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 67














المزيد.....

ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 67


كمال تاجا

الحوار المتمدن-العدد: 5646 - 2017 / 9 / 21 - 23:13
المحور: الادب والفن
    


ديوان لافتات انشداه
ــــــــــــــــــــ
دفتر رقم –67
ــــــــــــــــــــ

نصغي لزقزقة عصافير
على وقع حفيف
أوراق الشجر
تذكرك بمآثر
صدح
فوق ربوع الأوطان
ما تزال تطن
بأذنك
-*/
2
عند اللزوم
نلثم شفاه
لم تطبق
على مسقط
قبلة
بعد
-*/
3
نقص شريط
أحداث
لم تقع بعد
على خشبة
مطرح
-
ونقتفي أثار
الترنح
على الطريق
لنعثر على الحانة
وننسى موعد العودة
إلى البيت
-
وننهمك بترتيب المائدة
لتعاطي كؤوس
نبيذ معتق
في خوابي النفس
ونسعى جاهدين
لتخرج ثمالتنا
عن السيطرة
-*/
4
بعض الأحيان
بخرير
نسمة عليل
منعشة
نتشردق
-*/
5
الحيوانات العاقلة
تقضي جل
عمرها
بالتودد
بعناق
دون لثم
وتطوي الزمن
بالمغازلة
وتتحاشى وقفة
قض
مضاجع
-*/
نستعيرمن القش
هشاشة عودنا
ونحيك من الخز
ليونة طباعنا
وننسج من حرير
المنشأ
نعومة
تمايل أعطافنا
ونحث السير
لملاقاة بنات أفكارنا
بين الخلجات
وجهاً لوجه
-*/
6
أرتجف
وتتقصف ركبي
ويقشعر بدني
من زمهرير
ربيع عربي
حدث بالخطأ
في شتاء قارس
من الجهل القومي
-*/
7
جاهل
قرأ على مسامعه
أبيات رائعة
من قصيدة النثر
فلقي وجه
شعره المنظوم
ثملاً
يتمايل
وهو يزقزق طربا
-*/
8
إذا أردت أن تترنم
بالشعر المنظوم
انصحك بسماع
سيفونية لبتهوفن
عند تلاوة
نفحات
من قصيدة النثر
-*/
9
إصبع لحظ
يشير
إلى موائد ممدودة
لغني نفس
تقدم لك أطباق طعام
رضى نفس
مع كسرة خبز
عزة نفس
تقي من قر
وتغني من جوع
-*/
10
مهما مددت يدك
لا تستطيع أن تطول
بساعديك
شعث المدى
لتمسد تضاريسه
-
لكنك بالمشاطرة
مع الآخرين
وبمد أنظارك
تشاهد جمال
طبيعة فاتنة
وهي تنهض
من بين الحقول
بكامل فتنة بهرجها
لتقع
في أحضانك
-*/
11
نثرت لنا الخلابة
عبير طويل
زلت به
خطوات الورود
وهي تعبر الفلاة
دون خف
لتقع في
مجامع قلوبنا
-*/
12
ننفخ أنفاس حمية حرى
لنولع نفوسنا
ولنؤجج
اتقاد جمرنا
بين رماد توهجنا
ولتكتوي جنباتنا
على نارالجوى
الحارق
على موقد ناري
من حطب
الحنين للوطن
يحترق أمام ألحاظنا
-*/
13
تغريدة العطور
على خلجات
حفيف
ألوان طيف الزهور
في حفلة
ترنم
-
تفضح شدو الطيور
لزغاريد ورود
تتعرى
من بهرج ألوانها
وتفرد أضلع عطرها
لكل لفت نظر
-*/
14
حيزتركته
الطبيعة لنا
يتسع لملء كأس
هذا الفيض العميم
والذي ينبع من
قلوب البشر جميعاً
ليصب في عروق
صميمنا
-*/
16
يمكنك أن تختار
مزج ألوان الطيف
بين ألحاظك
من على رموش
قوس قزحك
كإطار لاستدارة
وجهك
ببشاشة أطلالتك
-
وتتحلى
بأكليل ورد
وضعتها في واسع
صدرك
ولكنك تهتز
من صدمة
توزع العبق
بين التقاط أنفاسك
-*/
17
لا تستغرب من حجم
استيعابك
لضجة الصدح
ولضوضاء الشدو
و لصدمة
زقزقة العصافير
وهي تملأ كل أصقاع
الآذان الصاغية
لترنمك
-*/
18
كل ما تناهى
إلى سمعك
من زقزقة
عصافير
وهديل يمام
لتراتيل التغريد
تشجيك
في حديقة وطنك
لم ينصت لعذوبتها
أحداً غيرك
-*/
19
إذا كنا من منشئ
جد مشترك
لماذا هذا الأذدراء
عندما نرى
فقير معدم
كشهيد يتلوى
من إصابة جوع قاتلة
وجائع يكاد يلفظ أنفاسه
عند عدم استطاعتة
لمس طبق طعام
بعيد عن أصابعه
-
ويرى العوز
ينام على الطوى
ويتمدد في ضريح
أمس الحاجة
-*/
20
كلنا ضحية مثالية
للتنكيل بنا
وبكل نشب سلاح
-
وحياتنا
جريمة كاملة
وقعت على ضروب
عيشنا
دون شهود عيان
على تمدد جثة
عقارب الساعة
بالمكان غير المناسب
وسعينا استهلاك
مضيعة للوقت
قبضه الطيش
منتهي الصلاحية
-*/
21
الرياء
حاسة سادسة
لخداع الأبرياء
-
والغافل
تبتلعه هوة
ويسقط في بئر
دون أن نمد له
يد المساعدة
-*/
22
يد الفوضى
أداة طيعة
لارتكاب جرائم
العفوية
للطبيعة البشرية
وهي تشحذ
تسليط سيوف
يراع منحرف
للسفك الدامي
-*/
23
نحن منتوج
أنساني ثمين
حاصل على براءة
أحسن تقويم
-
لكننا ننحني
لأعوجاج
خروج عن الطاعة
ونشذ
عن الطريق السوي
السليم
-*/
24
أقطن بين دور سكن
سكناتكم
بين حواري الخلجات
وفي غرف الرعشات
وأتمدد على أريكة
التقاط الأنفاس
جاري
زوج حمام
على السطوح
وأنا غائب
عن الوعي
بعد لدغ مجهول
لسم زعاف
-
والناس
يفرغون الأوكار
ليلدغوا
من جحر
ويحسون بوجودي
ولا يشاهدوني
-*/
25
خطوة طائشة
كضرب حذاء
بالأرض
تفضي
إلى إبادة
قطيع نمل
كان يسعى بطلب الرزق
ولو من التقاط حبة قمح
بين الحقول


كمال تاجا



#كمال_تاجا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 66
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم -65
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 64
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 63
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 62
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 61
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 60
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 59
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 58
- أناشيد مالدرور - لوتريامون - بصياغة شعرية كمال تاجا
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 57
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 56
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 55
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 54
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 53
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 52
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 51
- فوائد المؤخرة
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 50
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 49


المزيد.....




- حكاية مسجد.. -محمد الأزرق- في السودان
- وزارة التربية توضح تأخر وصول كتب منهاج اللغة الإنجليزية للسا ...
- غضب جزائري من تصريحات حسين فهمي عن فيلم للأخضر حمينة والنجم ...
- مسلسل -القيصر- يفتح ملف الذاكرة السياسية للفنانين ويثير انتق ...
- هوارد كارتر يروي لبي بي سي في مقطع نادر أسرار اللحظات الأولى ...
- عدسات المبدعين توثق -ابتسامة السماء-.. هلال رمضان يضيء الأفق ...
- رمضان في عيون الغرباء.. كيف وصف رحالة العالم ليالي مصر؟
- فنانة صينية تحوّل الملابس القديمة إلى فن حيّ في قلب لندن
- طه الفشني.. سيد التواشيح بمصر وصوت أيقوني يعانق هلال رمضان
- الثاني من رمضان.. كسر الإعصار المغولي وصمت الآذان بعد -بلاط ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال تاجا - ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 67