أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي البدري - الدخول من باب إله البحر














المزيد.....

الدخول من باب إله البحر


سامي البدري
روائي وكاتب

(Sami Al-badri)


الحوار المتمدن-العدد: 5624 - 2017 / 8 / 29 - 18:00
المحور: الادب والفن
    


الدخول من باب إله البحر

سامي البدري

في الصباح، وبعد لحظة إستيقاظك
لا تفكر بالعودة إلى ما تبقى من حياتك
بل إمضِ للبحث عن حورية البحر الأخيرة
إدخل المحيط من باب إله البحر
الذي قتلته الأساطير اليونانية الحديثة
إستولي على جزيرة (لاس بالماس)
لتُشمِسّ أحلامك الكبيرة مع أجساد السمراوات الإسبانيات
ولتتذوق الدراق الطافح من سمرتهن المتوردة
وتحرش بمفاتنهن التي يحميها رجال البوليس
تعبيراً عن إحتجاجك عن شيء لا تعلنه
وفي الليل عد إلى جزيرة (كريت)،
مملكة فطرتك الأولى،
وإيقظ زوربا من نومه
ليعلمك صيد الأحلام البكر
من بطون الحيتان البعيدة
وكيفية إيقاع حسناوات (لاس بالماس) في حبك
كي تواصل يومك الجديد
بعيداً عن مشاكسات هذا اليوم الحافل بالصيد.
**************

اليوم التالي إجعل له أخطاء وإرتكابات جديدة
ولتكن بمستوى نضارة حورية البحر التي تحلم بها
والتي يجب أن تكون لها القدرة
على إحالة (لاس بالماس) إلى مقبرة لباقي النساء
كن ببأس القراصنة وأطفئ ضوضاء هذه الجزيرة
لتسمع امرأتك نبرة صوتك في الرصيف المقابل
وينبت وجهها على حفافي الأطلسي السمراء
كَوّر كفيك على فمك وأصرخ بإسمها عالياً
ليس المهم أن ترد عليك بنداء
أسمعها بحة شوقك ونقرات رقصة قدميك
إعبث بأضواء الفنارات وإتجاهات الريح
لترسل لها غيمة من شحوبك الفطري
ودحرج لها قبضة من طينة دمك
وكلمة من هذيانك لتكون مسيحها الصغير
وشيطان تعثراتها على الطرقات المقضومة الأقدام
فالنساء يعشقن التمويه بجلود باردة وسميكة
ولكنها تسقط بلمحة زر واحدة
هل فهمت معنى الحب عن بعد؟
أن تكتب لها قصيدة وتلقنها لمنقار طائر
ليقول لها أنك تحبها ولو كانت ظلا بعيداً
أو مجرد إيماءة من ساحل
لا تصله إلا أحلام اليقظة.



#سامي_البدري (هاشتاغ)       Sami_Al-badri#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دم هوليود
- الحب كبراغيث داجنة
- حين يتعقل بوكوفسكي اللعين
- خزانة رعاة البقر
- بلاهة ميتافيزيقية أو أرضية
- في ظهر المدن
- بعض ما يسقط كأسرار
- البعيد... حلم شاهق
- لا وقت للبغايا لسذاجة الدموع
- هذيانات كلبية
- بائعة هوى لم أفهم لغتها
- كغيمة، زيت المرأة العابرة
- آلهة ذاكرتنا الأولى
- العالم عبر نافذة القلب
- أنا وهندي أحمر كحجرين ثابتين
- كان بغل عربة متعب لا أكثر
- في شتاء لن يشبهني
- تشبيهات في إستراحة الخيول
- باب لشأني الخاص
- وصول يبدو متأخرا


المزيد.....




- مدارس الباليه الكلاسيكي الأمريكي الكبرى.. صروح فنية شُيدت بأ ...
- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي البدري - الدخول من باب إله البحر