أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزالدين أبو ميزر - قلبي في القدس-قصيدة














المزيد.....

قلبي في القدس-قصيدة


عزالدين أبو ميزر

الحوار المتمدن-العدد: 5617 - 2017 / 8 / 22 - 14:13
المحور: الادب والفن
    


د. عزالدين أبو ميزر
في القدس قلبي - قصيدة
أنَّىَ لِمِثْليَ في هواهُ يُداري
وَأنَا أُزَيِّنُ بِآسْمِها أشْعاري
هِيَ كِلْمَتي بِدمي أصوغُ حُروفَها
وهوِيَّتي تسمو بها أفكاري
والقدسُ عُنواني على طولِ المدى
هِيَ عزَّتي وكرامتي وفَخاري
وتظلُّ بوصلتي ولن أرضى بها
بَدَلاً وَلَوْ كَسَرَ الزّمانُ فَقَاري
أرأيتَ بوصلةً وعقرَبُها آنْحَنَى
طَرَفاهُ في شوقٍ على الأسوارِ
وكعاشقيْنِ تلاقيا وتعانقا
كَمْ خلفَ هذا العِشقِ من أسْرارِ
أنتِ الهوى يا قدسُ يجري في دمي
وبدونِ حُبّكِ لا يَقِرُّ قَراري
إنْ كانَ ذنباً أنْ أُحِبّكِ فآبْقِهِ
يا ربّ لي وعليهِ زِدْ إصراري
فبدونكِ الدّنيا خرابٌ بَلْقَعٌ
وأنَا بدونكِ فوقَ جُرْفٍ هَارِي
لا شيءَ يستُرُني سِواكِ حبيبتي
وأنا بِغيركِ يا حبيبةُ عاري
وبدونِ حُبّكِ لا أرى وكأنّني
أعمى يتوقُ لِنعمةِ الإبْصارِ
وإليكِ أُسْرِيَ بالحبيبِ محمّدٍ
وَدَعَوْهُ بعدكِ بالنّبِيِّ السّاري
وَجُعِلتِ أُولىَ القبلتينِ تَيَمُّناً
وبقيتِ عندي قِبلتي ومزاري
وإليكِ تَسْتَبِقُ القلوبُ وَجيبها
فَبَهَاكِ يُبْهِرُ أعْيُنَ النُّظَّارِ
أنَا لا أمَلُّكِ يا آرْتِعاشةَ أحْرُفي
يا دعوةَ النُّسّاكِ والأبْرارِ
ما نالَ منكِ الطّامعون وقد سَعَوْا
وَجَدَعْتِ أنفَ المُعتدي الجبّارِ
وبقيتِ نحنُ ...أنا وأنتِ لِأنّنا
قَدَرٌ .....وليسَ كسائرِ الأقدارِ
عذراءُ أنتِ بِنا حملتِ " كَمَرْيَمٍ "
بقرارِ ربّي الواحدِ القهّارِ
وثراكِ عُمري مُذْ خُلِقتُ من الثرى
لا ينتهي عُمري مع الأعمارِ
القدسُ في قلبي وتبقى قافُها
قَدَرٌ بِعلمِ الواحدِ القهّارِ
ععوالدّالُ دارُ كرامةٍ لا تنتهي
أو تستكين لأيِّ زندٍ واري
والسّينُ سِرُّ الكونِ فيها نَبْضُهُ
وَعُراهُ فيها آثَّبَّتَتْ أزراري
ولعلّ يومَ لِقاءِ ربّي أرتجي
عَنّي يحطُّ بِحُبِّها أوزاري
فعليكِ منّي ألفُ ألفِ تحيّةٍ
يا حُلمَ ليلي وآرْتِفاقَ نهاري



#عزالدين_أبو_ميزر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في عيد ميلاد زوجتي-قصيدة
- يا قدس-قصيدة
- الشّموسُ الغائبةُ -قصيدة
- عودة الروح-قصيدة
- كيفَ نَرقى -قصيدة
- لو أنّ...-قصيدة
- الحُبُّ الكبيرُ -قصيدة
- إبْتِهَال- قصيدة
- الخيانةُالكُبرى -قصيدة
- للهِ أبْرَأُ - قصيدة
- العب بالنار -قصيدة
- خمسون عاما-قصيدة
- جبل المكبر-قصيدة
- العقدة والقضية- قصيدة
- متى سنعرف ديننا ؟- قصيدة
- ألف سؤال-قصيدة
- وانتهى الخبر-قصيدة
- المنطق الحق-قصيدة
- ميمان-قصيدة
- أمثال


المزيد.....




- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
- السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ...
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب
- -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ...
- -أفضل فندق في كابل-.. تاريخ أفغانستان من بهو إنتركونتيننتال ...
- في فيلم أميركي ضخم.. مشهد عن الأهرامات يثير غضب المصريين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزالدين أبو ميزر - قلبي في القدس-قصيدة