أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزالدين أبو ميزر - عودة الروح-قصيدة














المزيد.....

عودة الروح-قصيدة


عزالدين أبو ميزر

الحوار المتمدن-العدد: 5576 - 2017 / 7 / 9 - 19:02
المحور: الادب والفن
    


د. عزالدين أبو ميزر:
عودةُ الرّوح -قصيدة
عَجَباً بالسّلاحِ نقتلُ بعضاً
لِفراقٍ ما بعدهُ من تلاقي
بِعُيونٍ حمراء تقدحُ ناراً
ووُجوهٍ مثلَ النّعالِ صِفاقِ
وقلوبٍ من الحجارةِ أقسى
ونفوسٍ مملوؤةٍ بالنّفاقِ
تتنزّىَ نذالةً وفجوراً
وتراها كالقيحِ في الأحداقِ
أين منّا أُخوّةً ندّعيها
أم هوَ الحقدُ خلفَ تلكَ المآقي
وَمَبَادي يُقالُ قد أخرجتنا
من ضلالٍ وفُرقةٍ وآنْشِقاقِ
أم تُرانا نعيشُ كِذْبةَ عُمْرٍ
وجميعُ التّاريخِ مَحْضُ آختلاقِ
وبأنّا في الجاهليّةِ نَحْيَا
ما خرجنا من رِبقها والوثاقِ
ومفاهيمُ الصّحراءِ تحكمُ فينا
من غِلاظِ الأعناقِ والأشداقِ
ما تناهَوْا عن مُنكرٍ فَعَلوهُ
بِئْسَ ما يحملونَ من أخلاقِ
مزّقوا لُحمةَ العراقِ آنْتقاماً
فإذا بالعراقِ شِلْوَ عراقِ
رِحْلَةُ الصّيفِ والشّتاءِأعادت
قاذفاتٍ للموتِ والإحراقِ
تتلوّى صنعاءُ من ألَمِ الجوعِ
فتبكي دمشقُ مُرَّ الفِراقِ
أنعمَ اللهُ من عَطاهُ عليهم
وحباهم كَرائمَ الأرزاقِ
وغِنىً أبهر العقولَ مَداهُ
وتعدّى مداهُ كُلَّ نِطاقِ
لو رآهم قارونُ يوماً لَأغضى
وتشكّى من شِدّةِ الإملاقِ
بِأْسُهم بينَهم شديدٌ نَراهُ
هُوَ أمضى من السّيوفِ الرِّقاقِ
وأمامَ العِدا تراهم خِرافاً
ونِعاجاً ذليلةَ الأعناقِ
يَتَرَجّوْنَ وُدّهم ورِضاهُم
ليسَ إلّاهُمُو لهم من واقي
ويخافونَ صيحةً إنْ أتَتْهُم
وأَصَمَّتْ فما لها من فَواقِ
وتراهم يمشونَ والخوفُ فِيهم
بالتَّلابيبِ آخِذٌ والخِناقِ
ما سوى الموتِ إن ارادوا خلاصاً
وعليهم صعبٌ وَمُرُّ المذاقِ
زُعَمَاءٌ هُمْ أمْ دُمَىَ شَطَرَنْجٍ
تَنْتَقِيها أصابِعُ الحُذّاقِ
هَا قِناعُ الخِداعِ أُسْقِطَ عنهم
لم تَعُدْ حاجةٌ لِرُقْيَةِ راقي
وإذا الحقُّ للعُيونِ تَبَدّىَ
وتجَلّىَ بِوجهِهِ البَرّاقِ
فَهْوَ بُشرى الْأيّامِ تحملُ فيها
عَوْدَةَ الرُّوحِ بعدَ طولِ اخْتِناقِ
وسيعلو النِّداءُ بعدَ خُفوتٍ
ما تَعَدّىَ قَبْلاَ عظامَ التّراقي
وأرى ساعةَ الخلاصِ تَدانت
وأرى الفجرَ مُؤْذِناً بأنْبِثاقِ
******
د.عزالدّين أبوميزر
القدس



#عزالدين_أبو_ميزر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيفَ نَرقى -قصيدة
- لو أنّ...-قصيدة
- الحُبُّ الكبيرُ -قصيدة
- إبْتِهَال- قصيدة
- الخيانةُالكُبرى -قصيدة
- للهِ أبْرَأُ - قصيدة
- العب بالنار -قصيدة
- خمسون عاما-قصيدة
- جبل المكبر-قصيدة
- العقدة والقضية- قصيدة
- متى سنعرف ديننا ؟- قصيدة
- ألف سؤال-قصيدة
- وانتهى الخبر-قصيدة
- المنطق الحق-قصيدة
- ميمان-قصيدة
- أمثال
- رسالة إلى ولدي
- ما أجهلك!
- فقه الفتنة


المزيد.....




- مهرجان «العودة للجذور» يمنح نينوى جائزة أفضل فيلم روائي طويل ...
- من بين الركام.. كيف حملت سيدة جنوبية ذاكرة مكتبة بنت جبيل؟
- من فلسطين إلى اليمن.. حكايات إنسانية في مهرجان الدوحة السينم ...
- من همنغواي إلى نيتشه.. كيف يوظف دافيدي أنشيلوتي الأدب والفلس ...
- ماروني في صنعاء: اليمن والإمامة والزيدية بعين أمين الريحاني ...
- نتفليكس تفصل نائب رئيس الأفلام دوغ بيلغراد ضمن موجة تسريح كب ...
- شاهد سماء إندونيسيا تتحول إلى اللون الأحمر البرتقالي في لقطا ...
- فيلم لقناة RT Arabic يتوج بجائزة أفضل وثائقي في مهرجان لبنان ...
- ليبيا: -أيام طرابلس المسرحية-.. عودة إلى الخشبة بعد سنوات طو ...
- أحمد اليازوري لـ-الجزيرة نت-: صناعة النشر تحتضر.. وحراس الثق ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزالدين أبو ميزر - عودة الروح-قصيدة