أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزالدين أبو ميزر - ميمان-قصيدة














المزيد.....

ميمان-قصيدة


عزالدين أبو ميزر

الحوار المتمدن-العدد: 5524 - 2017 / 5 / 18 - 18:51
المحور: الادب والفن
    


د. عزالدين أبو ميزر
الى اسرانا البواسل في معركة الحرية والكرامة بعد مرور شهر على إضرابهم أُهدي هذه القصيدة بعنوان :
مِيمَان
سيفُ الكرامةِ قاطعٌ بَتّارُ
أبداً، ويشحذُ حَدّهُ الإصرارُ
فآسْتبشِروا فَيَدُ الدّعِيِّ قصيرةٌ
وكذاكَ أيدي الغاصبينَ قِصَارُ
حَتّى وَإن خدعوا الكثير بِطولها
وتكالبت دُوَلٌ وعَمَّ دَمارُ
فَثِقوا بأنّ النّصرَ آتٍ نورُهُ
وَبِوجهِهِ يتفتّحُ النُوّارُ
والظلمُ لا يبقىَ وإن طال المَدى
فَلِكلّ مظلومٍ حِمىً وَذِمارُ
والصبرُ مفتاح الكروبِ وإن قَسَت
وتقطّعت سُبُلٌ وضاقَ حِصارُ
وإذا القلوبُ من الحناجرِ قد دَنَت
وَتُبُودِلَت في قهرنا الأدوارُ
والكلّ قد قَلَبوا لنا ظَهْرَ المِجَنّ
وكشّرتْ عن نابها الأقدارُ
والعُهرُ قد ملأَ النّفوسَ نواقضاً
وغرائباً فيها العُقولُ تحارُ
ذِمَمٌ تُباعُ وتُشترى ورُجولةٌ

خُصِيَت وحَلَّ محلّها الدّولارُ
هو كعبةُ العصر الجديدِ وربّهُ
والسّامرِيّ وعجلُهُ الخَوّارُ
والكلّ في فَلَكِ ال سّياسةِ دائرٌ
وعليهمو خمرُ الخداعِ تُدارُ
لكنّها سُننُ الحياةِ صُروفُها
غِيَرٌ وإنّ قرارَهنّ قَرارُ
ما ضاعَ حقٌ في الحياةِ وَراءَهُ
في كلّ جيلٍ مَنْ عليهِ يَغارُ
أرأيْتَهم لمّا رأوْا أيديهمو
غُلَّت وعنهم لم يُفَكَّ إسارُ
بِمِعاهُمو هَبّوا لِنيلِ حُقوقهم
وبجوعهم نذروا النّفوسَ وثاروا
مِيمَانِ بينهمو مُعادلةُ الوفا
بهما الحياةُ وفيهما الأسرارُ
مِلحٌ وماءٌ زادُهم وأمامهُ
عَنَتُ الدَّعِيِّ وكِبْرُهُ ينهارُ
ولسوفَ تنتصرُ الحياةُ بِنورها
فالليلُ تمحو عَتْمَهُ الأنوارُ
ولنا تعودُ الدّارُ رغمَ أنوفهم
وبِعزمنا ستُحطّمُ الأسوارُ



#عزالدين_أبو_ميزر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أمثال
- رسالة إلى ولدي
- ما أجهلك!
- فقه الفتنة


المزيد.....




- «العزم» يعلن مرشحيه لوزارتي التخطيط والثقافة
- زيندايا تنضم لفيلم خيال علمي جديد من إخراج أليكس غارلاند
- ما علاقة موضة الكشكش بالشر؟ ممثلة بريطانية تحوّل أزياءها إلى ...
- المسرحي الغزي علي أبو ياسين ينال لقب -كاتب الشجاعة- لعام 202 ...
- فيلم -اغتراب- يتوج بالجائزة الكبرى لمهرجان تطوان وتنويه خاص ...
- فلسطين في قلب مهرجان الدوحة السينمائي 2026: حكايات الصمود وا ...
- الأحد المقبل.. الجامعة العربية تشارك في المؤتمر الثالث للثقا ...
- عداد بلا جمهور.. هل شاهد 43 مليونا فعلا فيلم إسرائيل المضاد ...
- معرض بيروت للكتاب: خريطة القلق اللبناني بين الذاكرة والحرب و ...
- كيف تورط الشاعر محمد الفيتوري في عملية اختطاف الإمام موسى ال ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزالدين أبو ميزر - ميمان-قصيدة