أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - هل لي أن أتكلم؟...















المزيد.....

هل لي أن أتكلم؟...


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 5603 - 2017 / 8 / 6 - 12:29
المحور: الادب والفن
    


في الكلام...
الكثير...
من الكلمات الممتنعة...
تحمل كل المعاني...
الممتنعة...
اللا نستطيع الإفصاح عنها...
اللا نتداول...
في شأنها...
لكون المجتمع...
يتحاشى تداولها...
فهي مصنفة...
في عداد الممنوعات...
في عداد الكلام...
المحرم...
مع أن المتداول...
من الكلمات...
لا قيمة له...
وليس من شأنه...
تحقيق التواصل...
بين الأفراد...
وبين الجماعات...
وفي كل دروب الحياة...
°°°°°°
إنني...
عندما أتكلم...
أضطر إلى استعمال...
الكلمات الممتنعة...
بمعانيها الممتنعة...
في الارتباطات...
اللا تقبل الاستعمال...
من بين الكلمات الممتنعة...
في الفضاءات الكثيرة...
اللا يتداول فيها الناس...
إلا الحلال...
من الكلمات...
اللا تعترض...
من المجتمع...
°°°°°°
والحلال من الكلمات...
لا يحمل أي معنى...
ولا يشفي العليل...
لأن الحياة...
متقلبة...
والكلمات الحلال...
لا تعكس...
كل أشكال التقلب...
التفرز من بينها...
كل المعاني الجديدة...
اللا يعبر عنها...
بالكلمات الحلال...
لأن الكلمات الممتنعة...
محرمة...
في عرف المحافظين...
في استعمال نوع معين...
من الكلمات...
لأداء معنى معين...
من معاني...
الكلمات الحلال...
لتبقى المعاني الجديدة...
اللا يعبر عنها...
إلا بالكلمات الحرام...
محرمة...
لا يعرفها الناس...
ولا يسعون...
إلى معرفتها...
حتى لا ينجروا...
إلى استعمال الكلمات الحرام...
°°°°°°
فهذا حلال...
وهذا حرام...
صارت متنقلة...
من عالم الدين...
إلى عالم الكلمات...
ومن عالم الكلمات...
إلى عالم بحر المعاني...
فهل نتجاوز...
كل الخانات المعتمدة؟...
حتى نعيش العصر...
حتى نعيش ثقافتنا...
حتى نعبر عن رأينا...
بدون التقيد...
بأي خانة...
من خانات...
هذا حلال...
وهذا حرام...
مما يروجه...
(فقهاء) المساجد...
مما يلتقطه...
من يؤدلج دين الإسلام...
ويوظفه...
في تأبيد الاستبداد...
أو في تأسيس...
استبداد بديل...
مما يلتقطه...
كل الحكام...
ويعتمدونه...
لقمع الشعوب...
لقمع الحركات...
اللا تتراجع...
عن مطالبها...
°°°°°°
وإذا كان هناك...
ما يستحق منا الوقوف...
فالحكام...
والأثرياء...
والناهبون...
ثروات الشعب...
خيرات الوطن...
هم من خربوا...
هذا حلال...
حتى يستحلون...
لأنفسهم...
نهب الخيرات...
وفرض الرسوم الوضيعة...
وتحديد الأرباح...
ورفع الضرائب...
على المستهلكين...
اليعانون...
من غلاء الأسواق...
من ارتفاع الأسعار...
ومن رفع الضرائب...
وهم من شرعوا...
هذا حرام...
لجعل الجماهير...
تتوقف...
عند حدود الاحتجاج...
حتى تستمر فيه...
حتى لا يتحول الاحتجاج...
إلى انتزاع المكاسب...
حتى لا يطلب الشعب...
ممارسة...
سلطته...
حتى لا يكون هناك...
دستور شعبي...
حتى لا تكون هناك...
انتخابات...
حرة ونزيهة...
تحترم...
إرادة الشعب...
من منطلق...
أنه مصدر السلطات...
أنه مصدر للتشريع...
أنه مصدر للتنفيذ...
أن كل أمر...
يصدر عنه...
يكون في الدستور...
وطبقا للقوانين المتبعة...
°°°°°°
والملاذات الكثيرة...
التنبئنا...
بأن الشعب...
لا زال بعيدا...
عن امتلاك سلطته...
عن اختيار...
من يحكمه...
من يمثله...
في الجماعات...
وفي البرلمان...
منها ملاذ...
هذا حلال,,,
وهذا حرام...
من الكلمات / المعاني...
في واقعنا...
في واقع الشعب...
في واقع الكادحين...
حتى نعجز...
عن التعبير...
عن رأينا...
حتى لا نستطيع...
الإفصاح...
عن دواخل أنفسنا...
وأننا نلتزم...
بالكلمات الحلال...
ولا نتجرأ...
على استعمال...
الكلمات الحرام...
التصيب الهدف...
في التعبير...
عن المعنى المراد...
لنعيش...
بدون إرادة...
بدون فعل...
في الزمان...
بدون تغيير...
في المكان...
بدون تطوير...
لأنفسنا...
بدون تعلم...
ما يفيد...
في مجرى الحياة...
°°°°°°
يا أيها الآتي...
إلى واقعنا...
لا تتردد...
في الإمساك...
عن السعي إلينا...
فنحن لا زلنا...
في عصر...
هذا حلال...
وهذا حرام...
لم نغادره بعد...
لم نغادر...
تخلفنا...
لم نقتحم بعد...
تقدمنا...
لم نستطع...
تحطيم الجدران...
الحرام...
لم ندس بعد...
تماثيل الحلال...
الصارت آلهة...
لا تتغير...
يعبدها القوم...
المستعبدون...
يعتبرون...
تماثيل الحلال...
أصناما...
للعبادة...
كما يعتبرون جدران الحرام...
حديدية...
لا تقتحم...
تفصل مابين الإنسان...
واللا إنسان...
فالإنسان يسعى إلى...
دوس تماثيل الحلال...
واللا إنسان يعبدها...
والإنسان يسعى إلى...
تحطيم جدران الحرام...
واللا إنسان...
يستصعب الاقتحام...
يعتبر...
أنه فعل حرام...
°°°°°°
با وطني الرائع...
يا وطني...
إن منطق العقل...
يقول...
كل شيء فيك حلال...
إن أردت أن تتقدم...
ومن يعتبر...
أن ما فيك...
فيه الحلال...
وفيه الحرام...
وما هو فيك حلال...
أن تكون كما يريد الحكام...
وما هو فيك حرام...
أن تتجدد...
وأن تتقدم...
وان تتطور...
ان نعبر عن رأينا...
بالكلمات الحرام...
وأنت أنت...
لا تتجدد...
ولا تتقدم...
ولا تتطور...
إلا بتحررنا...
من سيطرة...
أدلجة دين الإسلام...
التجيز...
استعمال الكلمات الحلال...
التمنع عنا...
استعمال الكلمات الحرام...
فلا نستطيع...
إلا التعفف...
حتى لا نخترق...
مجال الحرام...
ولا نستطيع...
اقتحام المجال...
خوفا...
من دوس التماثيل...
ولا نستطيع...
تحطيم الجدران...
°°°°°°
فما ذنبك...
أنت يا وطني...
ما ذنب الشعب...
ما ذنب العمال / الأجراء...
ما ذنب...
باقي الكادحين...
ما ذنب الإنسان...
فينا...
حين نقرر...
تمسكنا بمقولة...
هذا حلال...
هذا حرام...
التسكننا...
في منظومة القول الحلال...
وفيما يناقضها...
من الأقوال الحرام...
ليتيه الشعب...
ليتيه كل أفراد الشعب...
ليتيه العمال / الأجراء...
ليتيه الكادحون...
لنتيه نحن...
بين منظومات الكلام الحلال...
وبين منظومات الكلام الحرام...
والتيهان...
في عصرنا...
من عوامل تخلفنا...
فكيف نتجاوزه...
حتى نتقدم...
حتى نتطور...
°°°°°°
إننا نحن...
في عصر التخلف...
الأنتج القاعدة...
الأنتج داعش...
الأنتج النصرة...
الأنتج كل...
من يؤدلج دين الإسلام...
من يسوس التخلف...
بهذا حلال...
وبهذا حرام...
والضحية...
هو أنت يا وطني...
هو الشعب...
اللا يملك بعد وعيه...
هم العمال / الأجراء...
اليفتقدون...
التعبير عن رأيهم...
هم الكادحون...
اللا يحسب لهم رأي...
هم نحن...
النعتبر...
من المفقودين...
ليصير الضحايا...
كثيرون...
وللحد من كثرتهم...
لإيقاف توالدهم...
لا بد من...
إيقاف مفهوم...
هذا حلال...
وهذا حرام...
حتى نتلمس...
كل الطرق...
في اتجاه إحداث التقدم...
في اتجاه إقبار التخلف...
في اتجاه استعادة...
كل الحقوق...
الأقبرتها...
أدلجة دين الإسلام...
حتى تتحول كل الحقوق...
إلى وسيلة....
لابتداع تقدمنا...
لابتداع تطورنا...
°°°°°°
لقد آن الأوان...
لأن يصير مفهوم...
الحلال / الحرام...
في ذمة التاريخ...
ويحل محله...
هذا قانوني...
وهذا غير قانوني...
هذا حق...
وهذا غير حق...
حتى نتجاوز...
عمق تخلفنا...
ولكنه الجهل...
ولكنه انتشار الأمية...
سيادة كل أشكال التخلف...
في فكرنا...
في ممارستنا...
في تدبير شؤون الحياة...
في ظل تحكم...
أدلجة دين الإسلام...
في فكر البسطاء...
في ممارستهم...
اليعيشون...
على ما يسمعون...
من خطباء المساجد...
في المناسبات...
من المنتمين...
إلى أحزاب...
أدلجة دين الإسلام...
مما يجعل الأمر...
لا يخرج عن...
اتخاذ قرار...
في مستوى المرحلة...
للقطع مع الجهل...
للقطع مع الأمية...
للقطع...
مع توظيف المدرسة...
لتوظيف...
أدلجة دين الإسلام...
للقطع...
مع توظيف المساجد...
لتكريس أدلجة دين الإسلام...
لإشغال المسلمات والمسلمين...
بهذا حلال...
وهذا حرام...
حتى يفقدوا...
هويتهم...
حتى يصيروا فاقدين...
لمعنى الإنسان...
والمومنون...
لا يومنون بأي إنسان...
إلا إذا طهروا الأدمغة...
من رجس الأدلجة...
حتى تستطيع استيعاب...
معنى الإنسان...
حتى يحترموا...
كيان الإنسان...
حتى يصير الإنسان...
في فكرهم...
وفي ممارستهم...
سيد الكون...
ويصير كل الكلام...
مباحا...
ليس فيه...
هذا حلال...
وهذا حرام...
ولا وجود لشيء...
يسمونه...
كلاما ممنوعا...
من الاستعمال...
حتى ننطلق...
حتى تنطلق القامة الكبرى...
لهذا الإنسان...
في اتجاه...
فرض التحرير...
وتجريم الاستعباد...
وتتقرر...
ديمقراطية الشعب...
على أساس...
إلغاء الاستبداد...
وتترسخ...
كرامة كل إنسان...
على أساس...
احترام حقوق الإنسان...
حتى يتمتع الشعب...
بحريته...
بديمقراطيته...
بكرامته...
بعد تحقيق العدالة...
في توزيع الثروات...
في تقديم الخدمات...
°°°°°°
والإنسان لا يستطيع...
قبول منع الكلام...
بحكم هذا حلال...
وبحكم ذاك حرام...
والحلال، والحرام لا يروج...
في زمن يسود فيه التحرر...
تحترم فيه...
ديمقراطية الشعب...
يختفي منه المحتكرون...
الناهبون...
لثروات الشعب...
الملتهمون...
لمداخيل الجماعات...
لكل الضرائب...
حتى يتبوأ الشعب...
الصدارة...
ويصير القوم...
أسيادا على أنفسهم...
لا يتسيد أي شخص...
على السيد الشعب...
الذي له الكلمة...
اللا توصف...
لا بالحلال ولا بالحرام...
من منطلق...
أن دولة الشعب...
ليست دينية...
لا ترتبط...
لا بدين محمد...
ولا بدين عيسى...
ولا بدين موسى...
ولا بأديان الهنود...
ولا بأديان الصين...
فكل الأديان...
في دولة الشعب...
شأن فردي...
يختار الأفراد منها...
ما يقتنعون به...
ما يومنون به...
دون إقناع...
ودون إلزام...
من الحكم...
ومن أرباب العمل...
ومن مالكي...
أراضي الإقطاع...
أو لا يقتنعون...
بأي دين...
فلا يلزمون به...
مهما كان...
هذا الدين...
اليتحول...
إلى وسيلة...
لتأبيد الاستبداد...
أو إلى فرض استبداد بديل...
لأن وظيفة الدين...
عندما يؤدلج...
ان يدجن كل محكوم...
أن يتباهى...
بضبط المومنين به...
بخضوع كل مومن...
بما فيه ضمان...
لدخول الجنان...
لاجتناب جهنم...
بعد إرضاء الحكام...
اليتماهون مع الله...
اليضمنون العيش الذليل...
في الحياة الدنيا...
°°°°°°
وفي التحرير...
في ديمقراطية الشعب...
في تحقيق العدالة...
في احترام كرامة كل إنسان...
لا وجود لشيء...
اسمه...
دولة دينية...
لأن دولة الشعب...
لا تكون...
إلا دولة ديمقراطية...
من الشعب...
وإلى الشعب...
إلا دولة علمانية...
تتساوى فيها...
كل الأديان...
وكل المذاهب...
ولا وجود فيها...
لقمع دين لدين...
ولا لقمع أي مذهب...
فالأفراد أحرار...
فيما يختارون...
من أديان...
أو مذاهب...
حتى لا تسقط...
في تسييد دين معين...
ليصير وسيلة...
لتدبير...
هذا حلال...
وهذا حرام...
وأيام العمر...
لا تتساوى...
مع حقيقة العمر...
إن اختارت...
أن تصير وفق...
هذا حلال...
وهذا حرام...
لأن عمر الإنسان...
ينتفي منه الزمن...
ويحضر فيه...
اختيار الدين المؤدلج...
ومؤدلجو كل الأديان...
ينصبون أنفسهم...
(علماء / أنبياء / رسل)...
وفي الدين...
اي دين...
عندما يتحول المؤدلج...
إلى (عالم / نبي / رسول)...
تقوم القيامة...
في كل بلاد المسلمين...
ويسود الأمل...
في بلاد الكفار...

ابن جرير في 20 / 07 / 2017

محمد الحنفي




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,241,977,164
- كدت أنسى: من أكون؟...
- مات الواقع وعاش العدم...
- في مغربنا: تصير ممارسة القهر فخرا...
- مسيرة حسيمة الريف، تسقط كل الأقنعة...
- عاش من يستولي على الثروات...
- الزمن المريض...
- عندما تتراجع الأحلام...
- ما تمسكت قط برأيي... عن الفقراء...
- هو دين الإسلام اللا يؤدلج...
- استيقظوا ولا تتعجلوا...
- المال والبنات والبنون زينة الحياة…
- عشت أحلم بعالم أفضل...
- قاوم ولا تستسلم، إن كنت إنسانا...
- النور المستعصي في زمن الاكتئاب...
- عيد مدينة الحسيمة...
- حقوق الإنسان في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، على ضوء وضعية ...
- في رمضان تزدهر تجارة الدين...
- يا أيها العزيز... يا أيتها العزيزة...
- في العشرين من حزيران...
- هل حل القدر...


المزيد.....




- نقاش القاسم الانتخابي .. فريق -البيجيدي- بمجلس النواب يطالب ...
- الشاعر صلاح بوسريف يوقع -أنا الذئب ياااا يوسف-
- عمار علي حسن بعد إصدار -تلال الرماد-: القصة القصيرة جدا مناس ...
- إعلامية كويتية تنشر فيديو لفنانة مصرية مصابة بشلل في الكويت ...
- حرائق مخازن المعرفة على مر العصور.. المكتبات وتاريخ انتصار ا ...
- -وفاة- الفنان السوري صباح فخري... بيان يحسم الجدل
- الفنان المصري توفيق عبد الحميد يصاب بفيروس كورونا
- نواب البيجيدي يخرقون حالة الطوارئ الصحية بالبرلمان
- بوريطة.. موقف زامبيا من الصحراء المغربية ما زال -ثابتا- و-إي ...
- مجلس المستشارين يصادق على مشروع قانون يتعلق بمدونة الانتخابا ...


المزيد.....

- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزءالثاني / مبارك وساط
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- خواطر وقصص قصيرة / محمود فنون
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- قصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- ديوان شعر 21 ( غلاصم الزمن ) / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - هل لي أن أتكلم؟...