أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بهجت عباس - ترجمتان، إنگليزية وألمانية، لقصيدة (المجنون) للشاعر العراقي يحيى السّماوي














المزيد.....

ترجمتان، إنگليزية وألمانية، لقصيدة (المجنون) للشاعر العراقي يحيى السّماوي


بهجت عباس

الحوار المتمدن-العدد: 5573 - 2017 / 7 / 6 - 22:32
المحور: الادب والفن
    


Poet: Yahia Al-Samawi
Translated by Bahjat Abbas
From (A Garden from Flowers of Words)

The Fool

How happy is this fool!
He is not a merchant to think
About the profit.

He has no chair
In the palace of caliphate
To defend till death.

He has no lover
To be afraid to desert him
Because of his joblessness.

No petal in his heart
To be afraid that the stream
of his pulse will dry,
then the almond’s flower becomes thirsty.


He has no country offered for rent,
That he has to worry of exile.

All what he owns
are his roaring laughter
And his shouting that tears
The veil of silence.

And his shirt that was years ago
Light and colorful like a butterfly’s wing
Before it becomes heavy
From accumulated ---dir---t

O’ happy man!
Would you exchange your wise madness
With my crazy prudence?


Deutsch
Dichter: Yahia Al-Samawi
Uebersetzer: Bahjat Abbas

Der Narr
Aus (Ein Garten von Blumen der Woerter)

Wie Glücklich ist dieser Mann!
Er ist kein Kaufmann
An den Gewinn zu denken.

Er hat keinen Stuhl
Im Palast des Kalifats
Um ihn bis zum Tod zu verteidigen.

Er hat keine Geliebte
Sich befürchtet, ihm wegen seiner
Arbeitslosigkeit zu verlassen .

Kein Blütenblatt in seinem Herzen
Um Angst zu haben, dass der Strom
Seines Pulses trocknen
Und die Mandelblume durstig sein werden

Er hat keine Heimat zur Miete angeboten
Sich um das Exil besorgt zu haben.

Alle was er besitzt
Sind sein schallendes Gelaechter
Und sein Schrei, der den Schleier
Der Stille zerreisst.

Und sein Hemd, das vor Jahren leicht und bunt war,
Wie ein Schmetterlingsflügel,
Bevor er schwer aus dem
Angesammelten Schmutz wird.

O’ Du glücklicher Mann!
Würdest du deinen klugen Wahnsinn
Mit meiner verrückten Verstaendigkeit austauschen?

يحيى السّماوي

المجنون
ما أسعدَ هذا المجنون!
إنّه ليس تاجراً فيفكِّر
بالربح

ليس له كرسيٌّ
في قصر الخلافة
فيستميتُ دفاعاً عنه

ليس له حبيبةٌ
فيخشى أنْ تهجرَهُ
لعطالتهِ عن العمل


لا بتلةٌ له في القلب
فيخافُ أنْ يجفَّ جدولُ
نبضِهِ
فتظمأ زهرةُ اللوز

وليس له وطنٌ معروضٌ للإيجار
فيُـقلـِقُـه النفـي

كلّ الذي يملكُـهُ
قهـقهـاتُـهُ الصّاخبـة
وصراخُهُ الذي يشقُّ به
قميـصَ السكون

وثوبُهُ الذي كان قبل سنين
خفـيفـاً ملـوَّناً كجناح فراشة
قبل أنْ يصبحَ ثقيـلاً
لكثرة ما تراكمتْ عليه
الأوساخ

أيُّهـا السَّعيـد
هلاّا بادلتَنـي جنونَكَ العاقلَ
بتعـقُـلي المجنـون؟





#بهجت_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحظُّ والإنسان
- الغلوّ والنرجسيّة والمحاباة في عصر الإنترنت
- ورودُ بيضاء من أثينا
- أغنية - للشاعر الألماني هاينريش هاينه
- ترجمتان: ألمانية وإنگليزية لقصيدة الشاعر يحيى السّماوي
- لون الظلمة - نصّ بثلاث لغات
- رباعيتان
- رباعيّات
- الشمسُ تغربُ - ترجمة شعرية لقصيدة فريدريش نيتشه
- ماذا في مرض السكّر من جديد؟
- الحرامي المعمّم - خماسيّة بثلاث لغات
- استراحة شِعريّة - للشاعر الألماني هاينريش هاينه (1797-1856)
- لو كانت أسماك القَرَش بشراً - بَرتُولْتْ بْرَيشْتْ
- أغنية أيّار - للشاعر الألماني الكبير يوهان فولفغانغ غوته (17 ...
- من حكايات الأساطير القديمة – للشاعر الألماني هاينريش هاينه ( ...
- ثلاث قصائد - راينر ماريا ريلكه –
- أغنية - للشاعر الأسباني فيديريكو غارسيا لوركا (1898-1936)-
- تفكيك الجينوم وبنية الإنسان التحتيّة
- هل يُمكن علاج أورام الدّماغ دون عمليّة جراحية؟
- المَرثيَة الثانية – راينر ماريا ريلكه


المزيد.....




- فيلم -FJORD- يفوز بالسعفة الذهبية.. إليكم جوائز مهرجان كان ا ...
- بيت المدى يستذكر صاحب - المنعطف -..جعفر علي عراب السينما الع ...
- فيلم -فيورد- يفوز بجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان عام 20 ...
- مهرجان كان السينمائي: السعفة الذهبية لفيلم -فيورد-
- باحثون يفككون أزمة قراءة التراث بمعرض الدوحة للكتاب
- هل يقرأ الذكاء الاصطناعي ما عجز عنه القراء؟ المخطوط العربي ف ...
- الشغف وحده لا يكفي.. جلسة في معرض الدوحة تراهن على التخطيط
- معرض الدوحة للكتاب.. شاعران يدافعان عن القصيدة في وجه -الاست ...
- في معرض الدوحة.. صحيفة المدينة تُستدعى للرد على عالم بلا موا ...
- مخرج فيلم -أطباء تحت القصف-.. يوم في مستشفى بغزة يكفي لصناعة ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بهجت عباس - ترجمتان، إنگليزية وألمانية، لقصيدة (المجنون) للشاعر العراقي يحيى السّماوي