أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - القاضي منير حداد - تأجيل الحرية.. بإنتظار أخطاء مقبلة














المزيد.....

تأجيل الحرية.. بإنتظار أخطاء مقبلة


القاضي منير حداد

الحوار المتمدن-العدد: 5565 - 2017 / 6 / 28 - 01:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قانون حرية الرأي والتعبير في العراق، أجل مجلس النواب مناقشته؛ لإمتصاص الفورة الشعبية والنخبوية ضده؛ لأنه مشرّع على أساس حظر الرأي والتعبير، وليس تحريرهما.
القانون طرح على جدول مناقشات مجلس النواب، مصادراً من المتظاهرين مساحة المرونة اللازمة لتشجيع المواطن على إبداء رأيه.. صريحاً من دون لعثمة..
فلنتخيل صاحب القضية، شابة في مقتبل الصبا، تجمع رهافة خجلها لتتحدث أمام أساتذتها، فإن شاؤوا تشجيعها على الكلام، يسروا عليها مطيبين لعثمتها الجميلة.. المصحوبة بدمعتين مثل اللؤلؤ على وجنتها، وإن أرادوا بها إسكاتاً؛ فهروها فإنهارت "ملصومة".
قانون "حرية الرأي والتعبير" إنموذج لـ "لصم" المواطن، بموجب قانون!.. كأن جبالاً من سلطة الدستور، تنهره: "صه".
المواطن العراقي لم يعد متلعثماً، بموجب "قانون حرية الرأي والتعبير" إنما مهدد بالسجن، فمسودته، تنص على "ألا يعترض المتظاهرون أية شخصية محسوبة على الدين او السياسة او قضية إقتصادية او سياقاً إجتماعياً" مشترطاً ان يقدم الراغب بالفعالية طلباً يتضمن أسماء قادة التظاهرة والمشاركين فيها.. واحداً واحداً.. خلال مدة لا تقل عن 5 أيام؛ ليتسنى للجهات المعنية إعتقالهم.
إذا منع المواطن من الإعتراض على رجال الدين والسياسة والإجراءات الإقتصادية والإجتماعية "جا إشظل.. ترك القانون مدى ملغوماً يبيح سجن المتظاهرين، مدة 5 سنوات، نظير أية شكوى.. ولو مزاجية أو كيدية.. تدعي الإضرار بالمال العام أو الخاص.
وهذه الجملة، فضفاضة، ربما تضطر المتظاهرين لحماية من يعترضون عليه، خشية أن يلحق ضررا بصبغ حائط مقره، فيسجنون 5 سنوات.
تتضاعف الدهشة إستغريباً، إذا عرفنا أن القراءة الأولى لهذه المسودة الملتبسة بفخاخ القمع، لقيت إجماعاً بالموافقة، من قبل النواب كافة! بكل توجهات فئاتهم المتناوئة دائماً.. لكن إتفقوا على تشريع يقمع المواطن، الذي يمثلونه، تحت قبة المجلس الموقر.
فهل هذا يعني التهيؤ للتضامن مع الأخطاء المستقبلية، بعد أن إنحسر ستار الفساد، وبات مكشوفاً.. لا الحرامي يخشى بلواه ولا المسروق ينتظر إنصافاً.."حرامي يحلف المبيوك.. والمبيوك يتعذر من الباكة".






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إقتلوا لأدنى شبهة
- مشعان الجبوري ظاهرة سياسية فريدة
- 183 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثالثة والثمان ...
- 182 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثانية والثمان ...
- هل نهدي كلمات لمن أهدانا أفعالاً
- وأما بنعمة الكتل فإنتخب -الإختلاف في أمتي رحمة-
- تكافل الطغاة.. أمريكا ليست ملاكاً لكن صدام شيطان صريح
- منظومة السلطة تتكامل بالمعارضة الحضارية
- أنا متفائل.. العراق يخلو من أي سجين رأي
- بنهاية -داعش- تتوجه الهمم الشيعية والسنية لبناء العراق
- الثقافة بعد 2003.. نقلة حضارية في نسيج المجتمع
- نضحا من إنائهم.. الفساد.. آفة إرهابية جاهزة..
- تسقيط من لا يرتشي ولا يشترى ناجحة عباس.. مديرة هيئة الضرائب. ...
- -إياكم والدغل-.. الأغلبية السياسية رد مثالي على المؤامرة الإ ...
- أن تقتل أخاك يعني أن تنتحر بغيرك هزمت -داعش- بإنتصار إرادة ا ...
- -هيمة وجحيل الوكت- زيارة الجبير.. تردم فجوة 27 عاما
- تحت الأضواء.. إستهداف المالكي تسقيط شخصي وليس موقفا سياسيا
- أغلبية وطنية في نظام رئاسي
- العسكر يفتحون أبواب جهنم عارف يهلك ثورة مثلى في 8 شباط
- 181 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الواحدة الثمانو ...


المزيد.....




- وسط ضجة -الأرملة-.. ترامب يمازح ميلانيا بمدة زواج والديه
- ترشيح الزيدي لرئاسة الحكومة العراقية يفاجئ الأوساط السياسية ...
- -تدوير الأنقاض- شريان حياة طارئ لترميم طرق غزة
- آفاق الرؤية الرقمية.. هل تنهي -بولستار 4- عصر الزجاج الخلفي؟ ...
- وهم أم حقيقة؟ تقنية -الهمس الشبحي- التي أنقذت الطيار الأمريك ...
- كذب أم مناورة؟.. هل طلبت طهران من واشنطن فتح مضيق هرمز؟
- أين الأحزاب العربية من تحالف بينيت-لابيد؟
- روسيا تُنهي لعبة العزلة الدبلوماسية لإيران
- الأول من مايو.. ساعة الحقيقة بين ترمب والكونغرس بشأن حرب إير ...
- إسرائيل تقتل 12 بهجمات على جنوب لبنان وترمب يدعو نتنياهو للت ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - القاضي منير حداد - تأجيل الحرية.. بإنتظار أخطاء مقبلة