أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمار طلال - -إندهونا النايم سرينا-.. العراق عاصمة الإعلام العربي! هل تعلمون؟














المزيد.....

-إندهونا النايم سرينا-.. العراق عاصمة الإعلام العربي! هل تعلمون؟


عمار طلال

الحوار المتمدن-العدد: 5545 - 2017 / 6 / 8 - 04:04
المحور: الادب والفن
    


"إندهونا النايم سرينا"..
العراق عاصمة الإعلام العربي! هل تعلمون؟

عمار طلال*
نقف على حافة الوجود، ميلا الى الإنهيار في العدم.. شعور أدركته العام 1999، يوم صبحت على صديقٍ يعمل مترجماً، في قسم اللغة الألمانية، بدار المأمون للترجمة والنشر، التابعة لوزارة الثقافة والإعلام.. حينها، أسأله عما ستنظم الدار من نشاطات؛ إحتفاءً بفوز غونتر غراس.. أمس.. وقتذاك، بجائزة نوبل؟
ففجعني بالإجابة، أنه لا يدري ولا قسم الألمانية ولا دار المأمون ولا وزارة الثقافة، التي إنشقت في ما بعد، متوزعة بين إعلام للصحاف.. محمد سعبيد الصحاف وثقافة لحمادي.. حامد يوسف حمادي.
فقلت أناجي النظام السابق، وتضاعفت المناجاة الآن: ما بنا نغرد خارج السرب، ولا نعنى بمواكبة الركب العالمي، حتى في ما يخصناً من الداخل وأمام الآخرين.. على حد سواء؟
إستحضرت الروائي الألماني غونتر غراس، وأنا أشهد اللامبالاة العراقية.. رسمياً وثقافياً من قبل الجميع، بما فيهم الزملاء الإعلاميون أنفسهم، إزاء إختيار بغداد، عاصمة الإعلام العربي 2017، من قبل الأمانة العامة لمجلس الوحدة العربية، يوم الأحد الماضي 4 حزيران 2017، إختيار مشفوع بقوة بيان صدر عن المجلس، جاء في خلاصته، أن الأمانة تختار العراق تقديرا لجهود الجمهورية العراقية، إزاء حجم التضحيات التي قدمها أبناء المهنة.. ميدانياً من أجل إعلاء كلمة الحق، مؤكدا: "العراق يستحق منا جميعا الوقوف الى جانبه" مع حساب التطور الإعلامي في العراق، وظهور مؤسسات إعلامية مقروءة ومسموعة ومرئية وألكترونية،... أثنى البيان على دعم الحكومة لحرية الرأي وفتح الآفاق رحبة أمام الزملاء الصحفيين؛ لإيصال إبداعاتهم الى العالم أجمع".
لكن الحكومة لم تعنَ بالمجد الذي أكسبها إياه الإعلام الحر، الذي تخطى معوقات الإرهاب، بالغاً مراد الشعب، في إحتواء الأزمات والإرتقاء بواقع مهمل، بل أسهم الإعلام بالتهدئة؛ حائلاً دون نشوب حربٍ أهلية.. لا تبقي حجراً على حجرٍ، لو لا أن الله ستر.
تميز الإعلام العراقي، بقدرته على تمثل معطيات تاريخ المهنة، وتمثله في الراهن، سعياً لبناء مستقبل مثالي، إنفرطت من حوله ميادين الحياة كافة.. العلمية والخدمية والتربوية والصحية، إلا ميدان الإعلام، يحمل الشاب جذوة الرواد، مستفيداً من خلاصات الإرث الذي دقوا ركائزه بأناة.
لكم يحتاج الصحفي العراقي لبناء شخصية، يتعد بها من صميم وجدانه الداخلي، وهو شعور لا يتعزز عنده؛ ما لم يدعمه القرار الرسمي.. موقفاً يقيه إعتداء المفسدين، الذين يضعون الإرهاب لجاماً يمحو مداد أقلام المنصفين على الورق، محطمين عدسة كاميرا التلفزيون، لكن الغرابيل لا تخفي الشمس وظلمات العالم عاجزة عن إطفاء شمعة.
مبارك لنا.. نحن الإعلاميون.. هذا المنجز العظيم، متمنين الصحو للقرار الرسمي مستفيقاً.. يستيقظ من سباته؛ ليلحق بالظعون السارية، تغذ الخطى حثيثاً بثقة مطلقة.. "إندهونا النايم سرينا" لأن تطلعات الإعلامي العراقي أكبر من المديات المفتوحة، كما يقول المتصوف محمد بن عبد الجبار بن حسن النفري: "إذا إتسعت الفكرة ضاقت العبارة".
• مدير عام مجموعة السومرية



#عمار_طلال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قدوة مثلى لمزدوجي القضية.. أبو سعود.. عزيز محمد.. هنئياً للث ...
- جمال شهيد.. -داعش- تغتال البراءة
- الإنتخابات.. قطوف دانية في جنة البرلمان
- نرتجف كمن داهم البرد خياله
- المساواة تظلم العدالة
- أعيادنا دم.. أرض لنا فيها ما يدعون
- فلنحتفل سنويا بشكسبير
- -كيف الآن بلا برابرة.. كانوا نوعا من حل- التسوية التاريخية ل ...
- في ذكرى استشهاد جدي الحسين (ع) لنتخلق بأخلاقه أكثر من البكاء ...
- الدوائر الانتخابية.. سبيل العراق للخروج من الأزمة
- الكماشة التركية.. طبخة زيباري.. تجهّز على نار العيد
- أردوغان الدرس
- مثل أعمارنا التي أكلتها الحروب عيد بلا تهانٍ طوته الإنفجارات
- الزمن يعيد إستنساخ الواقع تظاهرات ساحة التحرير وثورة العشرين ...
- تأملات في شجرة العائلة شرف الإنتساب الى أخلاق علي (ع)
- معركة أحد.. درس الفلوجة
- رمضان والصحافة -في البدء كانت الكلمة-
- السومرية بمواجهة -داعش-.. والآخرون هم الجحيم
- نحو حياة حضارية مثلى الحكومة قطار عاطل والشعب ينتظر السفر
- فيلسوف في HNO3 أتم الله وعد الصدر في 9 نيسان 2003


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمار طلال - -إندهونا النايم سرينا-.. العراق عاصمة الإعلام العربي! هل تعلمون؟