أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الكاتب - زمن الفواتير ياسادة الخليج














المزيد.....

زمن الفواتير ياسادة الخليج


علي الكاتب

الحوار المتمدن-العدد: 5543 - 2017 / 6 / 6 - 22:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


زمن الفواتير يا سادة الخليج

علي الكاتب
حتى الأمس القريب كانتا الرياض والدوحة خصمان في السر، حلفاء في العلن، تجمعهما جغرافية الخليج وحب واشنطن وعداء طهران ومشاكسات انقرة.
لكنّ زيارة التاجر الأميركي إلى ارض مكة في حزيران الحالي رفعت من وتيرة الخصام إلى عداء وربما ستنسحب الى اعتداء.
الكل في تلك المنطقة عليه أن يخضع لفاتورة ترامب والتسعيرة التي حملها معه ابان الحملة الانتخابية.
حقبة تحريك الجنود المارينز وتدوير المحركات لحماية عروش النفط في الخليج مقابل قروض ميسرة، طويلة الأمد، شارفت على الانتهاء. لفضسثؤءس3صص32ا أمان لمن لا يؤمن بالجباية والدفع المقدم يامشايخنا الكرام.
السعودية اختارت أن تكون أول قاعدة لهبوط النسر الجديد القادم من المحيط الأطلنطي. خائفة تحاول ان تحظى بنوم هادئ بعيداً عن كابوس الملالي ومفاعل ولاية الفقيه حتى ولو كلف ذلك 400 مليار دولار ثمن الليلة الواحدة. قيلولة الملوك والأمراء في البيت الأبيض باهظة الأثمان في زمن الخصخصة السياسية.

فتحت قمة الـ56 دولة في حزيران الرياض، باب المزايدات. فالخزانة الأميركية لا يملئ جوفها بالمال السعودي فقط، هنالك قطر والإمارات والعراق الغارقات بالنفط. لكن الأمر يحتاج إلى صناعة أعداء وتحريك البيادق.
بغداد دفعت ثمن العصيان والتمرد على صناع نسختها السياسة ما بعد 2003.عوقبت بقسوة لأنها تجهر في العلن بالسيادة والامتنان الى اميركا وتتحرك في الخفاء نحو مصنع قادتها الجدد في ايران. خسرت 37 ترليون مليار ومازال وباء داعش خطراً متنامياً رغم تقلص سيطرته على المدن.
لم ينته الأمر، الحساب يجمع ويصفى ما بعد سقوط دولة الخلافة. ستنتظر إدارة دونالد أين ستتحرك بوصلة زعماء التسوية والإصلاح والمشاريع الوطنية. هل تعلموا الدرس ام ستمد يدها في درج الـ سي أي اي لإخراج نسخة محدثة من التطرف؟.

الإمارات اختارت أن تكون خلف عباءة الملك السعودي. استثماراتها لا تتحمل المغامرة اكثر من ذلك. رغم ان اليمن باتت خاصرة مالية مؤلمة لها.

بقيت دوحة تميم، وتعني بالمجهر الاقتصادي دولة صغيرة المساحة، كبيرة في الغاز، طموحها يتجاوز حجمها. لم تجلس صامتة، تهوى لعبة التحريك والحرب بالنيابة. مشروعها قائم على تأسيس شركة استثمارية لإفلاس جيوب من يحيط حولها. رغبتها العارمة نحو االمشاركة في توجيه اللاعبين الدوليين بمنطقة الشرق الأوسط، اعطت الذرائع لعشاق خزائنها في توصيفها بالدولة الراعية للارهاب، رغم ان الأخير بات "سلاح العصر".

مقدم البرامج الأميركي سابقاً, ومغامر بلاد العم سام حالياً، يفرض على قطر عزلة دبلوماسية لكنَ بغطاء خليجي. ينتظر منها دعوة للتدخل في لملمة العداء وتخفيفه إلى خصام. سيتيح لها اللجوء الى بوتين واردوغان وروحاني ولكنهم لا يمنعون الأقدار في تلك المواقف، الأمر مختلف عن سوريا. ربما سيسهمون في تخفيف الصدمة وإيجاد المنافذ لتأخير عملية السقوط.
تميم بن حمد أمام خيار القبول بمصالحة اميركية ثمنها لا يقل عما دفعه الى العاهل السعودي في قمة الرياض أو إزاحته بطريقته التي وصل إليها إلى العرش والإتيان بالبديل المعد سلفاً لإتمام المهمة.


رابط الصورة الشخصية
http://www2.0zz0.com/2017/06/06/14/727261434.jpg



#علي_الكاتب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدار للبيع والسور لبغداد
- العبادي يختفي من العاصمة
- الكتابة في زمن -برنت-
- بعيداً عن 20 مدرعة... نساء و -أراكيل-
- -ضجيج- حول قصر مسعود
- سيدي الرئيس
- ساحة التحرير في طريقها الى -النفق-
- المتظاهرون لطفاً.. اتركوا المطالب وتمسكوا بالاسباب
- فتوى النجف -لاتُجمد- بثلاجة تكريت
- ولدي يريد ان يصبح سياساً
- حديث -مباح- مابعد العاشرة ليلا
- كاطع والعراق.. وجهان لعملة واحدة
- لماذا الحسين لايطعم الفقراء؟؟؟
- هكذا فهمنا الحسين
- التهكير السياسي
- بغداد وصراع البحر المتوسط
- العراق في حكومة ال 38
- العراق ما بعد سقوط سنجار
- العراق مابعد سقوط سنجار..
- فيان دخيل .. وفرّي الدموع فالبكاء يطول


المزيد.....




- أين حاويات النفايات في كوريا الجنوبية؟ CNN في مهمة للعثور عل ...
- مصر.. حبس جزائري هتك عرض بريطانية في شرم الشيخ
- أنقرة تستضيف قمة الناتو في ظل توترات وخلافات عابرة للأطلسي
- افتتاح مهرجان سان فيرمين بسباق الثيران الشهير في بامبلونا
- دروز السويداء بعد عام من -أحداث تموز-: غليان أمني والظل الإس ...
- انفجاران يهزان وسط دمشق قرب مقر إقامة الرئيس الفرنسي (فيديوه ...
- مسؤول كنسي روسي يدعو إلى إحياء التعليم المنفصل والخطوبة التق ...
- روسيا.. تفكيك خلية إرهابية جنوب البلاد
- -فاينانشيال تايمز-: مخاوف أوروبية من تبعات خطط -الاستقلال ال ...
- ناشطة أمريكية تواجه جنودا إسرائيليين: أنتم مجرمو حرب تقصفون ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الكاتب - زمن الفواتير ياسادة الخليج