أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هادي جلو مرعي - لندن عاصمة داعش ترحب بكم














المزيد.....

لندن عاصمة داعش ترحب بكم


هادي جلو مرعي

الحوار المتمدن-العدد: 5542 - 2017 / 6 / 5 - 21:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لندن عاصمة داعش ترحب بكم
هادي جلو مرعي
تستحوذ عاصمة الضباب على إهتمام العالم ليس لخروجها من منظومة الإتحاد الاوربي وحسب، ولا لأنها تجري إنتخابات فاصلة، ولا لأن أسكتلندا تشتغل على إجراء المزيد من الإستفتاءات بغية الإنفصال عن المملكة المتحدة التي تقول تيريزا ماي ،إن الوحدة والتكاتف هما السبيلان لحمايتها من الخطر، هذه المرة تحولت لندن الى قبلة للجماعات الإرهابية التي تتخذ من الإسلام شعارا ودثارا، وهو بريء من تلكم الجماعات، ولايمت بصلة لها على الإطلاق فهو دين متسامح ومعتدل للغاية، وقد ترك لنا موروثا حضاريا لافتا عن سيرة أعظم شخصية بشرية هو النبي محمد، وكذلك الفيلسوف العظيم علي، ومعما خيرة الصحابة كأبي بكر وعمر، والدين الذين تحيط به عناية محمد وعلي ومثل هذين الصحابيين الجليلين لايمكن أن يكون إرهابيا، أو يدعو الى الإرهاب، وكل ماقيل ويقال محض إفتراء وقذف وباطل، وحتى الآيات القرآنية وبعض الأحاديث والحوادث التي نقلت لنا عبر التاريخ والسير، إنما تمثل مرحلة من مراحل صعود الإسلام وعند إنطلاق حركته وتتصل بقضايا محكومة بواقع معين ومقيدة بأحكام وضرورات، وهي لاتمثل المرحلة الحالية بالضرورة، ومايبقى من الإسلام ومايمثله هو فكر الإعتدال والتسامح والمحبة والإنسانية العالية.
هذه المرة كانت وجهة عملاء المخابرات الإسرائيلية الأمريكية والحكومات العميلة هي لندن عاصمة المملكة المتحدة بغية إستمرار الصدام بين الحضارتين المسيحية والإسلامية ليبقى الصهاينة في الواجهة متسيدين المشهد، ومحركين للحكومات الغربية الغبية، ومهيمنين على العالم العربي من خلال نشر الفرقة والعداوة والمذهبية التي تداعى مسلمون كثر ليكونوا أدوات لها وضحايا أيضا، وتنقلوا بين باريس وبرلين ولندن ليضربوا هنا وهناك ويفجروا ويقتلوا ويذبحوا، والغريب إن تلك العواصم فتحت أبوابها للمتشددين وللحركات الدينية التي تروج للعنف والقتل، وخير شاهد على ذلك سياسة الإعلام الغربي والحكومات الغربية التي ومن أجل المال وتوريد الأسلحة تترك الحديث عن حقوق الإنسان وظلم الحكومات وتواطيء أجهزة الأمن ومؤسسات حكومية مع مجموعات إرهابية.
تنظيم الدولة الإسلامية الداعشي يخترق لندن. وبإعتراف الحكومة البريطانية فإن آلاف المتعاطفين مع التنظيم والمنتمين له يعيشون في بريطانيا ولديهم أفكار متطرفة وهم يهددون الأمن هناك، كما إن العديد من المجرمين لايخضعون للمراقبة، ولايوجد مايثير الخوف لديهم فيتحركون بطريقة هادئة، ولاتقوم السلطات بواجبها بشكل كامل تجاه هولاء المتطرفين الذين لايمكن أن يتم ردعهم بالكلمات، أو الحكايات ووسائل الإعلام، بل بالقوة والردع المباشر لأن هدف هولاء هو القتل والتفجير، وليس الكلام والحوار، فغايتهم معلنة وهي نشر تعاليم دينية مشوهة لاتمت للإسلام بصلة ولا لأي دين آخر.



#هادي_جلو_مرعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حل مجلس التعاون الخليجي
- لماذا الحرب على قطر
- الرياض قمة تسليم السنة الى إيران
- مصر أم القاهرة
- الصحافة المغيبة
- تاريخ المثليين
- بلد المليون حرامي
- منهل المرشدي يفقد عينيه .وعلي السوداني وطنه .
- نعم لقتل الصحفيين !
- جنرال موتورز بدلا من جنرال بترايوس..
- مراسيم لدفن القط ريكي!
- صدى الانتخابات السوادنية
- جعفر الصدر يفوز في استفتاء الصدريين
- ملاحقة القبائل الغجرية!
- سفير عن طريق المحاصصة
- افضل حرامي لعام 2009!
- سأقتل الحمار.سأفجر المدرسة!
- ردا- على أسئلة قبل الاغتيال الثاني لعمادالعبادي..
- معنى الفكة
- اهلا تركيا !


المزيد.....




- -إذا فزت ستكون أول سيناتور مسلم بتاريخ أمريكا-.. شاهد رد عبد ...
- اضطرابات جوية تتسبّب بهبوط مفاجئ لطائرة هندية
- لاجئ أفغاني يُتهم بالقتل في أثينا بعد العثور على جثة في حقيب ...
- بعد هجومين قرب باب المندب.. تحذيرات من تصعيد يهدد الملاحة في ...
- رغم تقدم المفاوضات مع سلطنة عُمان.. إيران تحدد 3 شروط لإعادة ...
- ليست مجرد مشكلة في المبيض: ما الذي يجب أن تعرفيه عن متلازمة ...
- تحقيقات حقوقية تتهم إسرائيل باستهداف صحفيتين في لبنان.. وتصف ...
- تصعيد ميداني يوازي مفاوضات روما: غارات إسرائيلية على جنوب لب ...
- انخفاض قياسي في نهر الدانوب يكشف ضفاف رملية ويعطل القوارب في ...
- اختراق ثوري.. زراعة بروتين اللحم داخل أوراق الخس والتبغ!


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هادي جلو مرعي - لندن عاصمة داعش ترحب بكم