أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - هادي جلو مرعي - ردا- على أسئلة قبل الاغتيال الثاني لعمادالعبادي..














المزيد.....

ردا- على أسئلة قبل الاغتيال الثاني لعمادالعبادي..


هادي جلو مرعي

الحوار المتمدن-العدد: 2866 - 2009 / 12 / 23 - 19:11
المحور: الصحافة والاعلام
    


كان عماد يدرك ان ثمن الانفجار ان يسيح البركان بحممه على الجبل الذي افاض به على السفوح المتصلة به.فهو والسفوح على اتصال مستديم بحكم المشيئة..

وكان يقول اننا يمكن ان نقتل في سبيل الاصرار على الرأي والتمسك بالحقائق .فأذا كان مؤمنا بما قال فلابد ان يستمر في الكفاح حتى لو اهمله الاصدقاء وتخلى عنه من ساعد في علاجه وسفره وألا ماقيمة الاتهام الموجه عبر هذه الاسئلة لشخص مثل وزير الداخلية جواد البولاني الذي ساعد في نقله الى المانيا وهل ننتظر ان يتدخل لدى الحكومة الالمانية لابقاء عماد هناك في وقت لايجد الكثير من الناس فرص ملائمة للعلاج وهودور يمكن ان يلعبه اخرون لهم القدرة على ذلك في مؤسسات الدولة المختلفة؟

ولايستحق الوزير سوى كلمات عرفان وتقدير واقولها رغم تقاطعي السياسي والايديولوجي معه وبغض النظر عن الترويج الفارغ لعلاقة سياسية بينه وبين عماد العبادي فهي تهمة فارغة لجهة ان جميع العراقيين شاؤا ام أبوا اسرى لعقد السياسة او القومية او المذهب والدين والفكر ( شمولي .يساري .قومي.وجودي.فوضوي).

الاسئلة والنقد الذي كان عماد يواجه بهما اوضاع بلاده كانت هما ملازما لكل العراقيين ولكن الفرص لم تكن متساوية للجميع ان يدلوا بها وتكفل عماد بذلك مع اخرين وربما كان اكثر حيوية وواقعية في الطرح مع انه وفي بعض الموارد كان اكثر حضورا من اخرين.

انا اتحدث ومازلت واقول..اني طالما كنت مؤمنا بما افعل وبما اطلقه من كلام فلست أعبأ بما يواجهني واذا كنت انتظر المكافأة من احد فلست مؤمنا حقيقة واذا كنت ابحث عن الثناء فربما لااجد منه الكثير وقد أذم وربما اتهمني البعض اني اعمل لحساب هذا او ذاك من اشخاص وجهات.مثلما ان الدعم الذي ابغيه فيما لو أوذيت بسبب اصراري على المواجهة مع الانحراف قد لايتوفر لان الامزجة متباينة والنوايا والمصالح وقد يقول احدهم..لماذا ينتظر فلان دعما وحماية مني وهو يهاجمني ولايوفر موبقة الا ورماني بها؟

اغتيال عمادالعبادي ليس مفاجئا ولن يكون فيما لو تعرض له احد الذين يدلون بآراء حادة ويبدون نقودا عنيفة لمظاهر لاتنفع في بناء الدولة الجديدة وعلينا ان نتوقع ذلك ..وحتى الحالة النفسية التي عليها الزميل عماد فانها جزء من الثمن الذي يدفعه الذين يحبون الحرية ويرجون ان يكونوا احرارا لالجهة الكره والرفض للاخر انما للتقويم والبناء ووضع الامور في نصابها وهو مانعمل عليه ونرجوه..

اما عماد في هذه المرحلة فهو يدفع ثمن ماكان يريد من مواجهة من اجل مايؤمن به.. ننتظر السلامة له والعودة الى اسرته وعمله واصدقائه ..والسلام






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- معنى الفكة
- اهلا تركيا !
- مزايدات في حضرة المالكي
- جمهورية الردم الصحي
- المسيحيون في بلادي
- من يقتل اوباما


المزيد.....




- الحرب في أفغانستان: مخابرات الولايات المتحدة تشك في صدق المز ...
- واشنطن وطوكيو تعارضان أي محاولات لتغيير الوضع الراهن في بحر ...
- مجلس الأمن الدولي يرحب بإعلان السعودية بشأن إنهاء الصراع في ...
- البرهان: لدينا علاقات أمنية واستخباراتية وثيقة مع واشنطن
- محمد بن زايد يعزي الأمير تشارلز في وفاة والده
- بكين تحذر اليابان والولايات المتحدة من -تقويض المصالح الصيني ...
- صحيفة: بومبيو وزوجته كلفا موظفي الخارجية بتنفيذ مطالب شخصية ...
- الجيش الإسرائيلي يستهدف مواقع للفصائل الفلسطينية في غزة لليو ...
- فرنسا.. 4 وفيات جديدة بسبب تجلط الدم بعد تلقي لقاح -أسترازين ...
- قطر: الكثير من التحديات تعيق السلام في أفغانستان ونأمل في عق ...


المزيد.....

- داخل الكليبتوقراطية العراقية / يونس الخشاب
- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان
- الإعلام و الوساطة : أدوار و معايير و فخ تمثيل الجماهير / مريم الحسن
- -الإعلام العربي الجديد- أخلاقيات المهنة و تحديات الواقع الجز ... / زياد بوزيان
- الإعلام والتواصل الجماعيين: أي واقع وأية آفاق؟.....الجزء الأ ... / محمد الحنفي
- الصحافة المستقلة، والافتقار إلى ممارسة الاستقلالية!!!… / محمد الحنفي
- اعلام الحزب الشيوعي العراقي خلال فترة الكفاح المسلح 1979-198 ... / داود امين
- پێ-;-شە-;-کی-;-ە-;-ک بۆ-;- زان ... / حبيب مال الله ابراهيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - هادي جلو مرعي - ردا- على أسئلة قبل الاغتيال الثاني لعمادالعبادي..