أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر حسن - صديق مدى الحياة














المزيد.....

صديق مدى الحياة


شاكر حسن
(Shaker Hassan)


الحوار المتمدن-العدد: 5539 - 2017 / 6 / 2 - 01:30
المحور: الادب والفن
    


صديق مدى الحياة
قصة حقيقية رائعة
ترجمة : شاكر حسن

توقف القطار في احدى محطات القطار في اليابان . في القطار كان يوجد
كلب صغيرليس له مالك حيث كان وحيدا.
احد الرجال رأى الكلب الصغير الذي ليس له مالك فأخذه الى بيته واطعمه
واعتنى به وبمرور الوقت اصبحا اصدقاء مخلصين يحب احدهما الأخر.

كان الرجل يعمل في احدى الجامعات في مدينة اخرى , حيث يركب القطار
كل يوم الى عمله صباحا ويعود في المساء. وفي صباح كل يوم يذهب
الكلب مع الرجل الى محطة القطار وينتظره هناك حتى عودته في المساء.

وفي احدى الأيام ذهب الرجل الى عمله صباحا ولكنه لم يعود الى مدينته
مساء كالعادة , حيث كان الكلب ينتظره في محطة القطار.
انتظرالكلب فترة طويلة من الزمن ولكن دون جدوى , حيث ان الرجل لم
يرجع اطلاقا لأنه تعرض الى ازمة صحية وهو في العمل وتوفي فجأة
هناك.

يذهب الكلب الى محطة القطار كل يوم وينتظر صاحبه في نفس وقت قدومه
حيث كان يعتقد انه سوف يعود يوما ما . الناس في محطة القطار تعطف عليه
وتعطيه الطعام والماء.

مرت الايام والاشهر والسنيين والكلب ينتظر صاحبه كل يوم , وبعد مرور
9 سنوات وهو على هذه الحالة توفى اخيرا .

ملاحظة : هذه قصه حقيقية واسم الكلب هاشيكو(Hachiko) , وقد تم عمل
تمثال له في نفس محطة القطار التي كان ينتظر صاحبه فيها كل يوم ولمدة
تسع سنوات.
ويوجد ايضا فلم سينمائي حول هذه القصة الرائعة واسم الفلم : هاشيكو – صديق
مدى الحياة .



#شاكر_حسن (هاشتاغ)       Shaker__Hassan#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة استغاثة الى علماء الدين السنة والشيعة
- كيف انتشر الفكر الوهابي التكفيري؟
- التكفير واللعن اساس بلاء الامة الاسلامية
- هل محاربة اسرائيل والدول الداعمة لها وقف على الشيعة ؟
- الدين ضمن حدود الاخلاق والاخوة الانسانية
- رحلة العذاب عبر مطار بغداد - رسالة الى السيد وزير النقل
- حول رسالة الازهر الى مراجع الشيعة في العراق
- كفى استهتارا بأرواح الناس ياساسة العراق !!!
- سعادة الانسان في اسعاد اخوته في الانسانية
- ماهي مصلحة العراق في اقامة علاقات مع دول معادية لشعبه ؟
- ماهي مصلحة الشيعة في معادات الدول الكبرى ؟
- ارع وانبل واشرف عبادة
- آن الآوان لأجراء استفتاء حول تشكيل فدرالية او دولة في الوسط ...
- الحرمان الجنسي وطرق علاجه في المجتمعات الاسلامية
- هل يمكن تقديم شيوخ فتاوى التكفير امام المحاكم الدولية ؟
- لقد آن الاوان لتشكيل حكومة الاغلبية السياسية
- ضرورة تخليد شهداء عروس الدجيل بعمل فني راق
- ماذا تعني تصريحات حيدر الملا بعد استشهاد علي اللامي ؟
- من المسؤول عن الدماء التي تجري في العراق الجديد ؟
- أين نحن من حكمة وتسامح المهاتما غاندي؟


المزيد.....




- القضاء التونسي يحكم بسجن الصحفي غسان بن خليفة عامين والنقابة ...
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح من برج إيفل: -أنا مستعدة- ...
- كيف حوّل زكي ناصيف دبكة القرية اللبنانية إلى هوية وطنية؟
- تراث لبنان تحت القصف.. -الدروع الزرقاء- تحاول إنقاذ آثار صور ...
- اكتشاف هيكل عظمي قد يعود لأحد أبطال الرواية الشهيرة -الفرسان ...
- رغم القصف والنزوح.. طلاب لبنان يتمسكون بحلم التعليم
- المغنية الكندية سيلين ديون تعود إلى الغناء بعد سنوات من المع ...
- في أربعينية ليلى شهيد.. قراءة مغربية في مسيرة -دبلوماسية الث ...
- الديكتاتور العظيم: كيف حوّل تشارلي شابلن جبروت هتلر إلى أضحو ...
- ظافر العابدين يحصد جائزة أفضل مخرج بمهرجان مانشستر السينمائي ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر حسن - صديق مدى الحياة