أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان الهواري - أنا لا أشتاقك ..














المزيد.....

أنا لا أشتاقك ..


سليمان الهواري

الحوار المتمدن-العدد: 5523 - 2017 / 5 / 17 - 23:26
المحور: الادب والفن
    


أنا لا أشتاقك ..
اليوم سأتظاهر باني لا اشتاقك حقا و ساكتب عن كل شيء الا عن حبك ..
ساكتب عن الوان الفصول التي تميل الى الشحوب عند اختناق الربيع ..
ساكتب عن انتحار الفراش بعد ايام الاحتراق الطويل ..
ساكتب عن نيران الحصائد التي تأكل الارض العطشانة للماء ..
ساكتب عن البحر الذي علا صهيل موجه عند افتقاد حضن الشواطئ ..
ساكتب عن السماء التي تزيد بعدا عن دفئ الارض كلما تناسلت قصائد النهار ..
ساظل اكتب عن كل شيء لا يربط حرفي بلوعة قلبي في غيابك ..
ساكتب عن المسافات التي تخنق معابر الدم بين الاوردة ..
ساكتب عن تمرد الحبر الذي كلما كتبته حربا استدار الى عيون الشمس يبوح بمكنون النبض .. هذا القلم العاصي كيف لا يطيعني انا الذي ارويه من جحيم عشقي ، كلما حدثته عن تاريخ الأنبياء ذكرني بنبية لم تبعثها السماء بعد اسمها أنت ..
ساكتب عن التاريخ عندما توجع ذات مخاض و التفت يد الرب برحم الجبال وولدت جزر العناق الطويل .. وكم قرنا دام العناق و انت مع الشهقة تنجبيل الف حقل من ياسمين ..
أرأيت اذن كيف اني تمكنت الا اكتب عنك و عن عشقي لك و عن اشتياقي لك و عن رغبتي فيك و عن هذياني في حبك يا كل العشق انت ..
هل اقتنعت اخيرا اني لم اشتقك ابدا و اني .. ما توحشتكككشششششششش ..
ايه .. ماتوحشششششششششششششتكش ..
*** سليمان ***



#سليمان_الهواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أَحِنُّ ..
- سيدة الإرواءِ
- مجردُ غفوةِ عشق
- بيني و السماء --1-6
- عسلية العيون
- مجرد مواويل اشتياق
- قالتْ أحبكَ ..
- اعتراف ثالث
- إعترافٌ أول ..
- بيْني والسماء 2
- سلامٌ .. أمريكا ..
- أفق آخر للدهشة
- عينانْ ..
- امرأةٌ .. لا أريدها أنا
- بوحُ حَلمةٍ ثائرة
- بحران كنا
- علّمني حبكِ ..
- مّيمَة .. أنا توحشتك
- وَافترَقْنا
- إعترافٌ ثاني ..


المزيد.....




- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات
- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان الهواري - أنا لا أشتاقك ..