أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد عمر - أسماءٌ لا تٌسمّى .!!














المزيد.....

أسماءٌ لا تٌسمّى .!!


رائد عمر

الحوار المتمدن-العدد: 5513 - 2017 / 5 / 7 - 14:55
المحور: الادب والفن
    


أسماءٌ لا تُسمّى .!!
رائد عمر العيدروسي
أجده كمثار دهشةٍ او استغرابٍ " بالنسبةِ لي على الأقل " , أن لا توجد فتاةٌ أسمها – بابل – او حتى شخص بهذا الأسم , وحتى لقب لعائلة او عشيرة " وربما يوجد ذلك ولم يبلغ مسامعي " واذا كان كذلك فهي حالةٌ فرديّة غير منتشرة , بينما التسمية مستخدمة عبر الفنانة المصرية " سهير البابلي " . وما يثير استغرابي ايضا أنّ مئات الآلاف المؤلفة او اكثر من القاب العوائل في العراق تنتسب الى اسماء محافظاتٍ ومدنٍ كثيرة , ومن الأمثلة لذلك " مهدي الكربلائي , راجي التكريتي , عارف البصري , سعدي الحلّي , الشاعر ابن يوسف الموصلي – الذي تنبأ بظهور داعش عبر قصيدة كتبها في سنة 745 هجرية "والأمر مسحوب لمدنٍ أخرى .
بهذا الصدد ايضا لم اسمع بلقب عائلة او عشيرة او أسم لفتاة ينتسب لمدينة " الفاو " العريقة وهي منفذ العراق الى الخليج , وتضاعفت شهرتها في معركة الفاو في عام 1988 , وكذلك الأمر بالنسبةِ الى مدينة الكوت , فلا لقبٌ من الألقاب يسمى " الكوتي " .!
تساءلتُ ذاتَ مرّةٍ " كتابةً " في أحد المواقع الألكترونية , لماذا بعض العوائل تسمي ابنها " قابيل " بينما هو الذي قتل " هابيل " والذي لا يسمى أحدٌ بأسمه .! واستشهد ايضاً بأسم الممثل المصري " صلاح قابيل " الذي اعتزل الفن منذ اوقاتٍ طوال , ولعلّه من المفيد الإشارة أنّ أسماء السيدين " قابيل وهابيل " باللغة الأنكليزية هي : CAIN & ABEL .
وجديرٌ بالذكر أنّ هنالك العديد من الألقاب في الدول العربية , منسوبة اسماؤها الى مدنٍ عراقية مختلفة , لذا نسأل العوائل الكريمة الرأفة والرحمة في تسمية ابنائها وبناتها بأسماءٍ ذاتَ صلةٍ ببابل والكوت والفاو , على الأقل .!



#رائد_عمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كلماتُ وكلمات .!
- سلاسل ومسلسلات .!
- مفارقاتٌ متفارقة .!!
- نحن واليوم العالمي لحرية الصحافة .!
- نحن وصهر ترامب والاخبار المبهمة .!
- N تلتقي اصحاب فضائيات .!
- في عيد العمال .. عمّال بلا معامل ولا عمل !
- البيشمركة تدرّب - ب . ك. ك - !
- العراق .. إعادة انتاج الفترة المظلمة .!
- نحن والقصف التركي .. الحلقات المفقودة .!
- الحقائب القطرية في صالة الشرف .!!
- نحن والكهرباء و داعش .!!
- نزاهةُ نزاهةٍ .!
- القصف التركي على سنجار .. مداخلاتٌ متشابكة !
- كتابة ليست من الكتابة .!!
- كم نحن متخلفون .!!
- العبادي : تصرّفٌ ذكيّ , متأخر , وناقص .!
- إستنفارٌ عاطفي ... رياحُ وداعٍ تدنو !
- في : الحديث المائي ..!!!
- في الحديث الصاروخي .!!!


المزيد.....




- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...
- فيلم -مايكل-.. جعفر جاكسون يعيد عمه إلى شاشة السينما
- فيلم -مشروع هيل ماري-.. خيال علمي يعيد الجمهور إلى دور العرض ...
- رئيس التمثيل الدبلوماسي الإيراني في القاهرة: إيران لن توافق ...
- عاش المسرح.. حيث يولد الإنسان من رماده.. كل يوم وكل دقيقة وأ ...
- حين يتّسع الفضاء وتضيق القراءة في راهن الندوات الأدبيّة


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد عمر - أسماءٌ لا تٌسمّى .!!