أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد عمر - إستنفارٌ عاطفي ... رياحُ وداعٍ تدنو !














المزيد.....

إستنفارٌ عاطفي ... رياحُ وداعٍ تدنو !


رائد عمر

الحوار المتمدن-العدد: 5494 - 2017 / 4 / 17 - 23:50
المحور: الادب والفن
    


إستنفارٌ عاطفي ... رياحُ وداعٍ تدنو !
رائد عمر العيدروسي
ليس جهازيَ العاطفي لوحده , إنما الجهاز العصبي والهضمي والفكري , وكذلك الأدبي , دخلوا في حالةِ تأهّبٍ وإستنفارٍ قصوى . النبضاتُ شَرِعتْ مبكّراً تعزفُ سمفونية التراجيديا والميلودراما , تعزفها على اوتارِ القلق , وعلى إيقاعِ الأحزان .!
فخلالَ الأيام القلائل المُقبِلة , سوف يبتدئُ THE TRANSPARENT CURTAIN FALL – إسدال الستائر الشفّافة , بيني وبينَ مضيق البوسفور الخلاّب او عموم مدينة اسطنبول الفاتنة .
أجدني ساُفارقها وكأنّي ليس بمقدوري فِراق عشيقةٍ لِ 60 ثانية .!
أقبلُ وأتقبّلُ واستقبلُ التعازي منْ كلِّ صوبٍ وحدبْ .! , لكنّي سأهرعُ عائداً اليها في اقربِ فرصةٍ من الفرصِ الضائعة .!



#رائد_عمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في : الحديث المائي ..!!!
- في الحديث الصاروخي .!!!
- تزامن قومي , قطري , امريكي .!
- تناقضاتٌ تناقض بعضها .!!!
- في : فتوى الإستفتاء .!
- شيءٌ ما عن رئيس الجمهورية .!!
- (( تنّوره )) .!!
- إصطدمتُ بمطبٍّ في - الفن - .!!
- العزف بدون آلات .!!
- ملاحظة هامشية - ستراتيجية من داخل القمة !
- صورة خاصة من صور المعركة .!
- ملاحظة هامشية - ستراتيجية من داخل القمّة .!
- عزفٌ بدونِ آلة .!!
- مجرد كلمات عن مؤتمر القمة الحالي .!
- مخزٍ و مؤسف .!
- موكب العبادي في واشنطن .!!!
- نبال على لعبة الروليت .!
- هاجر .!!!
- مِنْ خلفِ ستائرٍ شفّافه .!!
- عجباً وإعجاباً .. دونما تعجّبِ .!!


المزيد.....




- -أيقونة الأزرق والأبيض-.. سيدي بوسعيد التونسية تدخل التراث ا ...
- خلال 60 يومًا.. تركي آل الشيخ يعلن تحقيق فيلم -7DOGS- أعلى إ ...
- في خيام النزوح.. أطفال غزة يتعلمون الموسيقى
- من اليمن إلى كابل.. معلمون عرب يدرّسون اللغة العربية من جذور ...
- مثقفون بلا حدود ..خريطة جديدة بالإذاعة الثقافية المصرية  
- من اصدارات المدى: هل الترجمة خيانة حقاً؟
- فندق «أم كلثوم» في بغداد إلى الإزالة.. وتعهد بإعادة بنائه به ...
- اليونيسكو تدرج شواطئ نورماندي وعدة مواقع أخرى أحدها في بلد ع ...
- -حارس التراث الشركسي- يحول منزله إلى ذاكرة شعب في الأردن
- حب وصداقة وشغف بالثقافة .. لماذا يتعلّم الألمان اللغة الكردي ...


المزيد.....

- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد عمر - إستنفارٌ عاطفي ... رياحُ وداعٍ تدنو !