أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد محمد فكاك - محمد السادس وكلاب الاخوان المجرمين هم بالتأكيد ليسوا أصدقاءا ولا رفاقا إنهم أعداء وخصوم لدودون














المزيد.....

محمد السادس وكلاب الاخوان المجرمين هم بالتأكيد ليسوا أصدقاءا ولا رفاقا إنهم أعداء وخصوم لدودون


محمد محمد فكاك

الحوار المتمدن-العدد: 5507 - 2017 / 4 / 30 - 04:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خريبكة – لينغراد – الجمهورية الديمقراطية القاعدية الاشتراكية الشعبية في 30.04.2017.
"الجمهورية العلمانية الديمقراطية الاشتراكية بديل النظام الملكي اللاوطني والعصابات الإخوانجية الاسلامنجية الارهابية العنصرية الفاشيستية"
تشي غيفارا ابن الزهراء الزهراء محمد محمد فكاك.
لتسقط ملكية محمد السادس الديكتاتورية الاستبدادية اللاوطنية اللاديمقراطية اللاشعبية التي تعرقل مسار وسبل تحقيق الديمقراطية وشروط الدخول في الحداثة والأخذ بروحك التطور العلمي والصناعتي والتكنولوجي والتقدم الاجتماعي.
ليسقط كلاب وعصابات " حزب النذالة والتفاهة والسفاهة والسفالة والتعمية والتسوية وحلفائه من كل مافيات الارهاب الديني اليميني الرجعي.
ليسقط الملك الانتهازي الافتراسي الرجعي الذي يسبب الآن تخريبا حقيقيا مهولا في صفوف الطبقة العاملة والفلاحين والمثقفين الثوريين تحت راية وسيادة وطغيان كلاب وعصابات الإخوان المسلمين – المجرمين المت- إسرائيليين المتصهينين المتآمريكيين، حيث تبلغ الجريمة الكبرى لدى هذا الملك – القزم أنه يتآمر مع الاسلام الداعشي الرجعي في المغرب وفي كل مكان من الوطن العربي لكي يلغوا الدولة ويفرضوا عصبيات وعنصريات وطوائف وأهالي وقبائل وعشائر وأنظمة خارج الزمان وخارج التاريخ، حتى وصل المغرب إلى أزمته البنيوية ومأزقه الخانق، وها نجن نعاني في ظل الحكم الملكي الاقطاعي الأوتوقراطي الثيوقراطي اللاهوتاني الباترياركي الذكوري الرجعي، هزائم تلو الهزائم، لا على المستوى العسكري فحسب، بمقدار ما هي هزائم ونكسات وخيبات وكوارث سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية فلسفية علمية مادية جدلية تاريخية وحضارية شاملة لمشروع رؤية جديدة نهضوية.
تبا تبا تبا ولعنة لاعنة لهذا المسمى بالملك الحداثي الديمقراطي، ثم في نفس الوقت يعمل وبإصرار على بعث عصابات الارهاب الديني الأصولي المتطرف المتخلف فكرا و يتخذ من كلاب الإخوان العملاء الخونة السفاحين القتلة مساعدين وأولياء وأنصارا وشيعة ووزراء ومستشارين وأئمة وبرلمانيين ، علما أن هؤلاء الكلاب الجرباء المجرورة المشدودة المربوطة انشدادا وارتباطا وانسياقا نحو الماضي الدفين البعيد وتقديسا للموروثات والتفاهات والانغراق حتى العظم في الترهات والخزعبلات والأساطير والأوهام التي لا تمت بصلة إلى الحداثة والتحديث بصلة، كقضية الحريات السياسية والفكرية والفلسفية والعقلية والنقدية و الديمقراطية والمساواة والعدالة الاجتماعية والإخاء والكرامة الانسانية والاستقلال والسيادة وحق الشعب في تقرير مصيره ومستقبله، وحقوق الانسان والمرأة.
أهذا ملك يستحق الشرعية والتزكية والتبريك والإجلال والإكرام وهو رئيس الدولة الذي يساهم ويشارك بمهارةونشاط وفعالية في انهيار وتحطيم وتخريب وتفكيك وتذرير بنية الدولة المغربية لصالح البنى الإخوانجية الاسلامنجية الارهابية الظلامية الإظلامية الطائفية العشائرية القبلية الإثنية الدينية المذهبية العقائدية الانغلاقية العنصرية الفاشيةاللاعقلانية اللاتعلمانية الرجعية؟.
كم نادينا بضرورة إسقاط نظام محمد السادس الاستبدادي الديكتاتوري الاحتلالي الاستيطاني اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي في ثورات كثيرة، لكن قوى الظلام الديني الاسلاموي الرجعي استطاعت أن تتخذ من الاسلام أرضا خصبة للاستيلاء على زمام القيادة فدخلت الميدان وحاولت أسلمة الدولة وأخونة الشوارع تحت الدعم المباشر والمؤامرة الامبريالية الامريكية الصهيونية ضد الثورة الشعبية.
والأشد خطورة هو بعض الأحزاب " الديمقراطية الاشتراكية عمدت إلى تغيير مواقعها السياسيةوالفكرية والايديولوجية، فاختارت الالتحاق والانغماس الكلي في المشروع الملكي الامبريالي الصهيوني الأصولي الديني الارهابي الرجعي، وولت وجهها شطر "حركة" عصابات ابن كيران المجرم وقاتل الشهيد عمر بنجلون، على الرغم من أن تيار النذالة والسفاهة ومرجعية الأحزاب المنتكسة المنقلبة على عقبيها، يمثلان نظرتين متعارضتين شاملتين.
إن الملتحقين ب"حزب نحس الدين الإخواني نسوا أو تناسوا أن الملك محمد السادس، وكلابه الإخوان بالنسبة للديمقراطيين والاشتراكيين رفاقا ولا أصدقاءا، بل وبالتأكيد أعداءا وخصوما لدودين.
تشي غيفارا ابن الزهراء ابن الزهراء محمد محمد فكاك.






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في الرد على بعض الاقاويل الباطلة
- الجمهورية الديمقراطية الاشتراكية اللائكية الشعبية الحمراء
- لنطرد عصابات الإخوان المجرمين من السيطرة الرهيبة على المجلس ...
- الأصولية الارهابية الدينية الاخوانجية والطبقة العاملة
- كيف لحفيد أبي لهب ومسيلمةالكذاب أن ينتمي في نفس الوقت إلى أب ...
- بيان تنديد ضد تصرفات محمد السادس
- الجمهورية الديمقراطية الاشتراكية الشعبية
- لنبن الحزب الثوري تحت نيران العدو
- الاختيار الثوري في المغرب للمهدي بنبركة ودموع الكذب لمحمد ال ...
- تحية لوزيرة العدل الأمريكي الخزي والعار لوزيرالعدل الاخوانجي ...
- الجمهورية الديمقراطية الاشتراكيةالشعبية المستقلة
- إدانة استمرار طرد عمال شركة - مؤمين - في مدينة خريبكة والمطا ...
- تحيا نضالات وبطولات البرنامج المرحلي الماركسي اللينيني
- ارسمي من دمي ومن أصفادي يا أيادي خريطة لبلادي
- مكن سيرورة الثورة صاعدة واثقة يا نبيلة منيب شئت أم أبيت.
- إن الإبقاء على المشوري المصطفى رئيسا على جماعةعين قيشر يعني ...
- تقدموا، تقدموا فما أمامكم إلاالغيلان الأمريكيىة الصهيونية في ...
- لامعنى للتصويت لمجلس العرش إلا الموافقة والرضا باستمرارية ال ...
- يقول المريض نفياناودهنيا وعقليا ودهانيا وهلوسة الملك محمد ال ...
- لماذا ينصب علينا الملك الليوطي الجلاوي محمد السادس المختلس ف ...


المزيد.....




- تجذب عدسات المصورين..ما سر هذه الحارة الأثرية في سلطنة عُمان ...
- تدمير مبنى يضم مقرات وسائل إعلام دولية بغزة في غارة إسرائيلي ...
- السلطات الجوية الأمريكية تلزم شركة -بوينغ- بفحص كل طائراتها ...
- شركات طيران إماراتية تعلق رحلاتها إلى إسرائيل
- جنة مولودة من بدايات متواضعة.. كيف تحولت جزر المالديف من ملا ...
- الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني يسبب صداعا لإدارة بايدن
- غوتيريش يعرب عن قلقه إزاء زيادة حصيلة القتلى المدنيين في غزة ...
- زلزال بقوة 5.7 درجة يقع قبالة الساحل الشرقي لليابان
- 16 قتيلا وجريحا في تجدد المواجهات بين القوات المشتركة و-أنصا ...
- مجلس الأمن يجتمع اليوم.. غوتيريش منزعج لتزايد الضحايا في غزة ...


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد محمد فكاك - محمد السادس وكلاب الاخوان المجرمين هم بالتأكيد ليسوا أصدقاءا ولا رفاقا إنهم أعداء وخصوم لدودون