أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد محمد فكاك - كيف لحفيد أبي لهب ومسيلمةالكذاب أن ينتمي في نفس الوقت إلى أبي الزهراء؟















المزيد.....

كيف لحفيد أبي لهب ومسيلمةالكذاب أن ينتمي في نفس الوقت إلى أبي الزهراء؟


محمد محمد فكاك

الحوار المتمدن-العدد: 5421 - 2017 / 2 / 3 - 23:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نغراد - الجمهورية الاشتراكية اللائكية الشعبية المستقلة في 03.02.2017.
" أمريكا ،إسرائيل هما الطاعون السرطاني الإرهابي، والطاعون السرطاني الإرهابي هما أمريكا وإسرائيل"
تشي غيفارا بطل ، ليث ، أسد ، تنين حرب التحرير الشعبية والمقاومة المسلحة والكفاح الوطني والثورة العالمية محمد ابن عبد الكريم الخطابي .
ابن الزهراء الزهراء ابن عبد المعطى ابن الحسن ابن صلاح الدين ابن الطاهر محمد محمد فكاك.
كثر وتصاعد وتضخم الحديث عن الإرهاب والعمليات الإرهابية على مدى اتساع قنوات الإعلام العالمية من إذاعات وتلفزيونات وصحف وجرائد ووسائط الأنترنيت أكثر من شروط الحصول على حق العمل و الشغل والخبز والقمح والزيت والعنب و الدواء والماء والهواء والحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية والاستقلال والحريات وحق تقرير المصير والسلم والسلام العالمي ونيل المكتسبات وحب الحياة الرائعة البديعة وعشق الحياة الجميلة ما استطعنا إليها سبيلا.
أليس ترامب الذي يحتل منصب رئيس الولايات المتحدة هو المثل الأعلى في الإرهابية والعنصرية والعرقية والتطرف الأعمى والتعصب الأهوج حين اتخذ قرارات في منتهى الانتهاكات السافرة والخروقات الفاضحة للقانون الدولي ومنظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن والإعلان العالمي لحقوق الإنسان وكل أشكال التمييز العنصري والعرقي والديني والمذهبي والجنسي ضد المرأة، وبالأخص حين حصر التهديدات الخطيرة ضد الولايات المتحدة لا على أشخاص ولا على كيانات ولا على منظمات بل على دول سماها بالإسلامية؟
أليست مثل " المملكة العربية السعوديةودويلات الخليج والمملكة الجلاوية الليوطية هي الأصل الرئيسي والمصدر الأساسي للإرهاب والتطرف والمرفوضة كدويلات لقيطة حرامية وغير شرعية ولا مشروعة " والتي إن زكتها الامبريالية الأمريكية والصهيونية العالمية فلأن مليكات ودميات وألعوبات وأضحوكات بما يسمى بغير حق بل وبالباطل " ملوك ورؤساء دول" وهم في جوهرهم و طبيعتهم وكينونتهم لا يستحقون و لا يستأهلون وليسوا جديرين حتى بحرفة ومهنة " رعاة أبقار وماعز وإبل وكلاب وجرذان وقردة وحمر وبغال ودواب وبهائم ووحوش وخنازير".
لكن كل أشخاص أو كيانات أو منظمات أو دول أو اتحادات تقدمية طليعية علمانية اشتراكية حرة ومستقلةومعادية لمصالح وعدزانيات الامبرياليةالأمريكية والغربية الأوروبية مثل جمهورية إيران التي ترى فيها الامبريالية والصهيونية العالميةوالرجعية العربية السعودية الخليجية والجلاوية الليوطية مهددة لمصالحهم ووجزدهم ،ورؤية بريطانيا للحزب الكردستاني الوطني الديمقراطي التحرري التحريري الثوري لكن الاستعمار البريطاني الانجليزي يأبى إلا تبني رؤية استعمارية امبريالية عنصرية رجعية بغيضة معادية للتحرر الوطني والقومي والعالمي.
ألم تكن " المملكة العربية السعودية فراشة الامبريالية وخادمة الصهيونية العالمية قد افتضحت جميع قصائدها وسورها وآياتها وأحزابها حين طلبت من الإمبريالية الأمريكية أن تمنع إيران من التدخل في المنطقة العربية حتى تبقى هذه المنطقة مرتعا خصبا وملعبا خاصا بأمريكا وإسرائيل؟
إن الامبريالية والاستعمار والصهيونية العالمية هذه القوى هي وحدها ذات المصلحة المباشرة في الإبقاء على أنظمة الاستبداد والديكتاتورية والتوتاليتارية الشمولية واللاهوتانية الثيولوجية والدينية المتطرفة الإرهابية الظلامية الإظلامية اليمينية الرجعية الماضوية الأسطورية الميثافزيية المثاليةالجبرية المتحجرة الأسطورية الخرافية الترهاتية الخزعبلاتية الماورائية بحامليها من أصحاب الذهنيات التحريمية والعقليات التكفيرية و شرائع القمع والمنع والاضطهاد والظلم والعسف والجور والتأخر والتخلف والجهل والأمية والكراهية والأحقاد والتعصب والعنصرية والعرقية والفاشية والنازية والقبلية والعشائرية والتمييز العنصري والديني والمذهبي والطبقي و الجنسي وحرية المعتقد زالرأي والتعبير والكلام والاعتراض ضد المرأة.
إذن،فمصدر الإرهاب الديني إسلاميا كان أو مسيحيا أو يهوديا أو بوذيا هو سياسي، لأن كل ماهو ديني هو سياسي وكل ماهو سياسي هواقتصادي اجتماعي، ولن تخدعوننا بجميع محاولاتكم من أجل إخفاء والتستر على جميع نواياكم الخبيثة الدنيئة البذيئة السافهة السافلة النذلة الساقطة بأسلمة الميادين والدولة وتأمين جميع الميادين المجتمعية، فقط أسلمة الرأسمالية الامبريالية الاسرائيلية الصهيونية بالاقتصار على وضع لافتات وشعارات وأسماء إسلامية مثل الله والرسول والصحابة وآيات من القرآن والأحاديث على نوافذ السيارات والشاحنات والسفن والبواخر والطائرات والغواصات والرشاشات والأسلحة وأسماء المتاجر والأسواق و المركبات والشركات الاستغلالية الاحتكارية وأعظم مثال في هذا المجال " شركة الفوسفاط التي يتسترون على فضائحها واستغلالاتها البشعةما يطلقون عليها" اسم المكتب الشريف للفوسفاط" فهل يعقل ومتى كان منطقيا أن يحوز الشرف أضخم مكتب للصوصية والافتراسية والانتهازية والاغتصابية وسرقة أموال الجماهير الشعبية واختزانها واكتنازها واذخارها في البنوك الخاصة والأبناك الأجنبية الإسرائيلية الصهيونية الامبريالية الأمريكية والإدلاء بها إلى حكام أمريكا وإسرائيل وتمويل انتخابات اليمين الصهيوني الأوروبي الأطلسي الأمريكي.
أنا لست أعرف من هو على أعلى درجات جريمة الحرب العدوانية ضد الشعب المغربي من محمد السادس الذي يحمل في حقيبته وفي محافظ بوليسه وعساكره جنوده وهاماناته يوزعها وفق أهوائه المرضية الطفولية الصبيانية البرهوشية وفي ‘إهانات بليغة لكرامة وإرادة وسيادة الشعب المغربي.
أليست سياسات وتصرفات وسلوكيات هذا الفرعون النيوكولونيالية النيوكومبرادورية الديكتاتورية الاستبدادية اللاوطنية اللاديمقراطية اللاشعبية اللاشرعية المريبة المسمى بمحمد السادس المحتل المستوطن الغازي والتي تتجلى كأسود ما رأت أمة من الأمم والتي ما تصورها خيال شاعر، لأن الشعب المغربي ما كان يحسبه يحيا إلى زمن يحكم ويسيطر ويهيمن وبسيء فيه له مثل هذا العبد الذليل الحقير الصغير الحقير السقيط المنحدر الرخيص المنحط السفيه السافل المفترس ،لكنه عند أمريكا وإسرائيل محمود أمير إمام وأمير وعزيز وشريف وكريم وجدير بكل المدائح السهلة المريحة التي تخضع لكن تضر،حتى لم يعد المداحون المنافقون المزدوجون الانتهازيون الوصوليون الشوفينيون التحريفيون حتى يتجاوز محمد السادس أسماء الله الحسنى وأبا الزهراء وأبا الحسنين ،لكن المعارضون المناضلون المؤمنون، إيمانا حقيقيا لا يتزحزح بقضايا الشعب والوطن والأمةوالمجتمع والإنسان ، لا يستسلمون لا ينهزمون ولا يخونون العهد ولا يبدلون الكلمة تبديلا، ولا ينحنون للخواجات والباشوات ولا يستبيحون شرفهم ولا يستهينون بتاريخ الشهيدات والشهداء أبدا ، ؟
> فلسطين >> توفيق زياد >> هنا باقون


هنا باقون


رقم القصيدة : 474 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد



كأننا عشرون مستحيل
في اللد , والرملة , والجليل
هنا .. على صدوركم , باقون كالجدار
وفي حلوقكم
كقطعة الزجاج , كالصبار
وفي عيونكم
زوبعة من نار
هنا .. على صدوركم , باقون كالجدار
نجوع .. نعرى .. نتحدى
ننشد الأشعار
ونملأ الشوارع الغضاب بالمظاهرات
ونملأ السجون كبرياء
ونصنع الأطفال .. جيلا ثائرا .. وراء جيل
كأننا عشرون مستحيل
في اللد , والرملة , والجليل
إنا هنا باقون
فلتشربوا البحرا
نحرس ظل التين والزيتون
ونزرع الأفكار , كالخمير في العجين
برودة الجليد في أعصابنا
وفي قلوبنا جهنم حمرا
إذا عطشنا نعصر الصخرا
ونأكل التراب إن جعنا .. ولا نرحل
وبالدم الزكي لا نبخل .. لا نبخل .. لا نبخل
هنا .. لنا ماض .. وحاضر .. ومستقبل
كأننا عشرون مستحيل
في اللد , والرملة , والجليل
يا جذرنا الحي تشبث
واضربي في القاع يا أصول
أفضل أن يراجع المضطهد الحساب
من قبل أن ينفتل الدولاب
لكل فعل رد فعل:- ... إقرأوا
ما جاء في الكتاب

إن هذا خير جواب على الانتهازيين و الوصوليين والتحريفيين والشوفينيين والمرتشين من الأنتيكات من مناضلات ومناضلي آخر زمان في العوامات الملكية "الجلاوية الليوطية" الاستعمارية النيوكومبرادورية النيوكولونيالية اللاوطنية اللاديمقراطية اللاشعبية.

ابن الزهراء ابن الزهراء محمد محمد فكاك.






أضواء على تاريخ ومكانة الحركة العمالية واليسارية في العراق،حوار مع الكاتب اليساري د.عبد جاسم الساعدي
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بيان تنديد ضد تصرفات محمد السادس
- الجمهورية الديمقراطية الاشتراكية الشعبية
- لنبن الحزب الثوري تحت نيران العدو
- الاختيار الثوري في المغرب للمهدي بنبركة ودموع الكذب لمحمد ال ...
- تحية لوزيرة العدل الأمريكي الخزي والعار لوزيرالعدل الاخوانجي ...
- الجمهورية الديمقراطية الاشتراكيةالشعبية المستقلة
- إدانة استمرار طرد عمال شركة - مؤمين - في مدينة خريبكة والمطا ...
- تحيا نضالات وبطولات البرنامج المرحلي الماركسي اللينيني
- ارسمي من دمي ومن أصفادي يا أيادي خريطة لبلادي
- مكن سيرورة الثورة صاعدة واثقة يا نبيلة منيب شئت أم أبيت.
- إن الإبقاء على المشوري المصطفى رئيسا على جماعةعين قيشر يعني ...
- تقدموا، تقدموا فما أمامكم إلاالغيلان الأمريكيىة الصهيونية في ...
- لامعنى للتصويت لمجلس العرش إلا الموافقة والرضا باستمرارية ال ...
- يقول المريض نفياناودهنيا وعقليا ودهانيا وهلوسة الملك محمد ال ...
- لماذا ينصب علينا الملك الليوطي الجلاوي محمد السادس المختلس ف ...
- عبد الكريم الخطابي عنوانكبريائنا
- بيانتنديد وإدانة عصابات ومافياتالملك التي ارتكبت أبشع المجاز ...
- هما مينواحنا مين فؤاد نجم والشيخ إمام
- أنا الشعب ماشسوعارف طريقي كفاحي سلاحي وعزمي صديقي
- لابد يوما أن تختفي دويلة العشائر والعنصريات الجلاوية في عملي ...


المزيد.....




- ما مواصفات أبرز منافس لهواتف هواوي من Xiaomi ؟
- استقالة وزير استرالي على خلفية تحقيق حول سلوكه الجنسي
- إسرائيل تحول الرحلات من مطار بن غوريون وتعزيزات عسكرية قرب غ ...
- فيديو يظهر اعتداء متطرفين على رجل قرب تل أبيب
- الكرملين: روسيا تبذل جهودا لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
- غانتس: استدعينا 10 سرايا إضافية من حرس الحدود لنشرها داخل ال ...
- لافروف وشكري يبحثان الوضع في القدس ويدعوان إلى وقف العنف
- الرئيس الإيراني وأمير قطر يشددان على الوقف الفوري للاعتداءات ...
- عون يهنئ الشعب اللبناني بمناسبة عيد الفطر
- طرد نائب من برلمان نيوزيلندا لأدائه رقصة -هاكا-... فيديو


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد محمد فكاك - كيف لحفيد أبي لهب ومسيلمةالكذاب أن ينتمي في نفس الوقت إلى أبي الزهراء؟