أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاسم نعمة مصاول - قصيدة (أيقونةُ الحُبِ)














المزيد.....

قصيدة (أيقونةُ الحُبِ)


جاسم نعمة مصاول
(Jassim Msawil)


الحوار المتمدن-العدد: 5499 - 2017 / 4 / 22 - 19:15
المحور: الادب والفن
    


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أيقونةُ الحُبِ
انتظرتُ وجهَكِ بعينيه الحزينتين
أن يأتيني في احلامٍ
تركتُها في عاصمةِ الثلجِ
كُنتِ أيقونةَ حُبي
وشمساً تطلُّ عليَّ كلَّ صباح
حوافرُ خيولي تنطلقُ مع الرياح
بين الثلوجِ والنارِ
لغتي .... قصائدي أعلقُها
بين نهدي الشمسِ
لتشهدَ منفايَ
في ذاكرتكِ
سافَرَتْ أحلامي
في بحارٍ لا شواطئ لها
وسفنٍ لا أشرعةَ تحميها
أيتها البراعمُ
اسقِ (الفراشاتِ والنحلَ)
من رحيقِ الأمواجِ
وأحزاني من حاناتٍ
مُعتّقٌ خمرُها
لماذا لا يفرحُ الشعراءُ
في قلبي؟
وجسدي المُرَفرِفُ
على أجنحةِ الغبطةِ؟
كلماتي لا يسمعُها إلاّ صوتي
دموعي لا تعرفُ غيرَ نوافذي
والبكاءُ على شقائقِ النعمانِ
يُدمي روحي
ما أشقى هذا الحزنُ
يوشوشُ لليلٍ
ألا يرحلَ نحو الفجرِ
السماءُ شواطئُ
شفاهِ طفولتكِ
تغسلُ هروبي
في غيومِ السفرِ
كيفَ تتركينَ شطآناً
لا زهورَ تضحكُ فيها
لا أشجارَ ترقصُ فوقها
أنوثتكِ موشّاةٌ
بنجومِ المساءِ
معطرةٌ بنرجسِ السماءِ
أحلامُكِ أيقظتْ الشمسَ
وجسدي أستضاءَ من القمرِ
وتوقفَتْ قيثارتي
عندما صُلِبَ الحلاجُ
وماتَتْ دموعي عطشاً بينَ أهدابي ،،،،،،،

(مونتريال ـــ كندا)



#جاسم_نعمة_مصاول (هاشتاغ)       Jassim_Msawil#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة(موعدٌ مع الذكرى)
- قصيدة(أشرعةُ العِشق)
- قصيدة (أروقةُ الغربة)
- قصيدة(إرتعاشةُ الكلماتِ)
- قصيدة(رحلةُ حُلُمْ)
- قصيدة(فتنةُ عينيكِ)
- قصيدة(أنتمي إليكِ)
- قصيدة(انتظارُ امرأةٍ)
- قصيدة(اغنية غريبة)
- قصيدة(عِشقٌ صاخبْ)
- قصيدة (قلبي توَّجَكِ فجراً)
- قصيدة (إشراقاتُ وجهكِ)
- قصيدة(جسدي يعانقُ سواحلَكِ)
- قصيدة(تملأينَ حياتي امواجاً)
- قصيدة(حُبكِ يترقرقُ في عيني)
- قصيدة(دموعي تشتعلُ دماً)
- قصيدة(نُزهة في المنفى)
- قصيدة (ذكرى امرأة)
- قصيدة (العشاقُ لا يبتهجون)
- قصيدة (مَنْ يَمْنَحَني زَهرةً ؟)


المزيد.....




- رئيس اللجنة الأمريكية للفنون الجميلة: إنجازات الراقصين الأمر ...
- رومانسي- كوميدي.. إطلاق الإعلان الترويجي لفيلم -أحبك من زمان ...
- -باك رومز-.. من أسطورة رقمية إلى ظاهرة سينمائية
- من الحرب إلى الأرشيف الحي.. -احكيلي يا جنوب- يوثق ذاكرة لبنا ...
- مصر: استقالة وزيرة الثقافة بعد حكم نهائي ضدها في قضية الملكي ...
- حكم قضائي بإدانتها.. وزيرة الثقافة المصرية تتقدم باستقالتها ...
- يورونيوز تطلق بثا باللغة الكازاخية من أستانا
- لافروف متندّرا: إستوديو زيلينسكي الكوميدي لن يقبل توظيف روته ...
- جدل في الهند عقب سحب فيلم -ساتلج- من منصات البث الرقمي
- زاخاروفا تفند بالأرقام ادعاءات كتابة نصف رواية -الحرب والسلا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاسم نعمة مصاول - قصيدة (أيقونةُ الحُبِ)