أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حميد حران السعيدي - حساب (الصجم )














المزيد.....

حساب (الصجم )


حميد حران السعيدي

الحوار المتمدن-العدد: 5497 - 2017 / 4 / 20 - 01:32
المحور: كتابات ساخرة
    


للمواطن العراقي ديون في رقبة الكهرباء قد تفوق الكثير من القطاعات الأخرى التي نَهبَتْ خيرات البلاد وحرمت العباد , فعلى ضوء ماأُعلِنَ من أرقامٍ فلكيه من واردات النفط التي رُصدت لهذا القطاع المتلكيء , وإذا ما إعتبرنا ألنفط ملك لجميع العراقيين بأعتباره ثروه وطنيه وليست إرث خاص خَلفهُ أجداد من يستحوذون عليه اليوم ... لظهر لنا مقدار ما أسهم به كل مواطن بما تم تخصيصه لها من الدولارات الخضراء .
جديد الكهرباء المُحيِرْ هو خصخصة الجبايه , إذ سيقوم مستثمر أوشركه وربما مجموعة شركات بجباية مستحقات الوزاره من المستهلك !! , ومن الطبيعي أن تكون هذه الجهه الداخله على علاقة المواطن مع الوزاره باحثه عن الربح مقابل ما تقوم به من عمل , وأي كانت الجهه التي ستدفع لهم سيكون الخاسر هو المواطن سواء تم فرض أضافة مبالغ على الوحدات المستهلكه أو بتخصيص جزء من واردات الوزاره التي ستدخل منقوصة في حساب الميزانيه السنويه العامه (لبقايا الدوله) ...نسمع من جهات (مسؤوله) إن عمليه خصخصة الجبايه ستحقق وصول الأيرادات للدوله وضمان الخدمه لمدة 24 ساعه للمواطن مع ألتزام تام بتسعيرة الحكومه !! , وهذا يُثير تساؤلات : هل أن من يقوم بالجبايه جهه خيريه تعمل لوجه الله بدون مقابل ؟ ... هل تملك عصا سحريه ترفع سقف الطاقه المُنتَجَه ؟ ... هل تملك قوه غير قوة السلطه تستطيع إجبار المدين على دفع مابذمته ؟ . ..ما عرفناه عن أنشطة ألقطاع الخاص المتعاقد مع الجهات الحكوميه بعد 2003 أنه طفيلي لايخضع لأي ضوابط , وأنه بمجمله مرتبط بأشخاص نافذين يضمنون له الأفلات من يد العداله عند إخلاله ببنود مايتم توقيعه من عقود ... فأي ملائكة هذه التي ستعمل في قطاع الكهرباء بأخلاقيات مختلفه يكون همها سعادة المواطن بحل أزمة مستعصيه إستنزفت نسبه كبيره من إيرادات العراق في زمن إرتفاع سعر النفط دون نتيجه مقبوله ؟؟ .
يساورني شك أن ما سيحدث للعراقيين على يد (مخصخصي الكهرباء) يشبه ماحدث ل (جباري)من جاره (محيميد) ... فقد كان المسكين يُجهد نفسه وعائلته في موسم الحصاد لكي يؤمن الكفاف أو مادونه , يخزن قسم مما يحصل عليه من حبوب لتوفير قوتهم ويبيع القسم الأخر ويقسمه بين الكسوه وضرورات الحياة الأخرى ب (صرر) كل واحده تختص بشأن بينما كان (محيميد البطران ) معتمدا على مايأتيه من أشقاءه العاملين في الكويت آنذاك يُمضي يومه في الصيد مستخدما بندقيته (الشوزن) التي إعتاد أهل القريه على سماع صوتها كل يوم خاصة في موسم هجرة الزرازير وفي صباح يوم مشمس حط سرب منها فوق بيت جاره وجه البطران بندقيته نحوها وأطلق , أُصيب جباري بعينه ب(صجمه) طائشه صرخت زوجته المسكينه وهي ترى الدم ينزف من عينه , تمالك الرجل نفسه وطلب منها الكف عن الصراخ ثم قال :
-(جاسميه) أطيني صره من الفليسات المضمومات خليني أروح للطبيب اتلاحك روحي .
- ياصره منهن تريدها الحمره الخضره الصفره ؟ .
-يجاسميه احنه ابختج انه حاسب حساب الصجم حتى اخليله صره ...
وسسسسسسسسسسسسسسسسلامتكم من الصجم والكهرباء



#حميد_حران_السعيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (علي وياك علي)
- حصاني مدلل
- يوم جميل رابع
- ألمثقف
- من كان منكم بلا خطيئه فليقذفها بحجر
- ألدوله ... (ألفريج)
- (لا ألله يرضه بهاي ولا الرضا يريدها)
- لا تشككوا بوطنيةأهل العراق
- ألتزويق الحزبي
- (خبطوها) وشربنا عَكرِها
- سالمين ياحراميتنا
- ألسكوت مقابل (التتن)
- إلى كافة (المسعولين) ... 2
- إلى كافة (المسعولين)
- (معقوله تسويها وي خالك ؟)
- (أطحيش والهيم والتفليش)
- حزوره بليره
- بشارة خير
- ألعاقل يفتهم (يعنيده)
- جديد عراقي


المزيد.....




- ترجمة خاصة | شبهات اختفاء ملايين الشواكل تثير أزمة في قطاع ا ...
- زاخاروفا: تصرفات زيلينسكي ضد اللغة الروسية نازية جديدة
- تحديات إنتاج أفلام الرسوم المتحركة في العالم العربي: رؤية ال ...
- وفاة الفنان البريطاني ديفيد هوكني أحد أبرز وجوه الفن المعاصر ...
- طهران: لا التزامات نووية جديدة.. وترمب يرفض الرواية الإيراني ...
- -هوليوود أفريقيا-.. متحف تاريخ السينما بورزازات المغربية شاه ...
- معرض أربيل الأول للكتاب الكردي.. تعزيز اللغة والثقافة بمشارك ...
- سجن وإبعاد وتهم فضفاضة.. كيف يواجه صحفيو القدس حرب الرواية؟ ...
- المخرج يحيى جابر والممثلة آنجو ريحان في باريس: جنوب لبنان وا ...
- -سويوزمولتفيلم- تطلق المعرض التفاعلي المتنقل -مصنع العجائب- ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حميد حران السعيدي - حساب (الصجم )