أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عادل الخياط - السيسي مُضطرب !!














المزيد.....

السيسي مُضطرب !!


عادل الخياط

الحوار المتمدن-العدد: 5485 - 2017 / 4 / 8 - 11:05
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


السيسي مضطرب !!
عادل الخياط

لماذا السيد السيسي مضطرب ؟ السيسي مضطرب لأنه لا يعرف ماذا يفعل على المستويين الخارجي والداخلي !. الأكيد ان ثمة تساؤلات تنتاب الشخص , من قبيل : هل أكترث بالوضع الداخلي الذي تتناثر إنثيالاته علي : قضية إزدراء الأديان وإشتعالها في الفكر والأدب وملاحقة شيوخ الأزهر للصنف الفكري والتخرص والرمي بحجر الكُفر .. أم يكترث بصفقة صواريخ مجانية من الجيرمنية " ميركل " وغيرها من صفقات السلاح لمواجهة " داعش سيناء " . محتار الشخص ماذا يفعل ؟ قد ينطبق عليه المثل العراقي :" الله لا تُحير عبدك ." ,, الأكيد أن الذي يؤرقه هو داعش سيناء , فهو أولا عسكري من الطراز الأول , وثانيا سوف يقول مقارعة التنظيمات الإرهابية تظل الهم الأول في أجندات أي زعيم دولة في هذا العالم وعلى وجه الخصوص عالمنا العربي " .. هندرنت بيرسنت الرجل عنده حق في هذا الطرح , والصح كذلك ان الشخص لو حاججته عن قضية إزدراء الأديان وغيرها التي تخص الحريات الشخصية , تراه سوف يقول : هذا ليس من إختصاصي , هذا إختصاص البرلمان المصري ! وهنا نحن سوف نكون إزاء حالة مُغلقة , هل الرئيس هو الذي يُقرر أم البرلمان , فالذي نعلمه أن أعضاء البرلمان جُلهم خاضعين لرئيس الدولة .. وعلى ذلك التأسيس سوف تصل إلى بديهة مفادها : أن عوالمنا الديمقراطية الركيكة أو المنعدمة أصلا لا يمكن أن تخضع إلا للحاكم المطلق , أما النضح السابق فإثردوه على الأقوام البدائية التي لم تصلها قوانين الحضارة الحالية !


والمقدمة لها ما يُبررها .. يقول الخبر الشرطة المصرية تُحقق مع إستاذة جامعية بسبب انها نشرت فيديو على اليوتيوب وهي ترقص .. ماذا يعني هذا ؟ ماذا يعني بالضبط ان شخصا يُمارس عملا شخصيا يخضع للتحقيق .. هل الإستهتار السُلطوي وصل لهذا المستوى الضحل الغبي الغير مسؤول , ماذا يُمكن أن تطلق عليه من التسميات , تحتار .. ودون ريب إن ما يحدث هو من ضمن موديلات العصر التي تتربع على إصدارها التنظيمات الدينية ومقراتها وبمباركة السُلطات التشريعية والتنفيذية - مع الإحترام , لأننا في الواقع لا نمتلك غير سلطات تنفيذية فقط -..

وسوف تختلط التشريعية بالتنفيذية في إصدار أي قرار يدمغ المواطن المصري : رفع تذكرة الميترو , تسمم اطفال المدارس , إرتفاع الأسعار عموما وغيرها .. لعنة الله عليكم : السعودية تعطيكم فلوس مقابل البيع للجزر المصرية .. الكويت تعطيكم , دول أخرى تُسهل لكم النفط بأسعار منخفضة .. صندوق النقد يُسلمكم قروض , وغيرها وغيرها .. فإذا لم يكن ثمة فساد مُستشري أين تذهب تلك المعونات .. سرقات وإقتصاد مُتداع وسموم وإلى أن يلد الديك .. وليس لكم هم سوى إستاذة جامعية نشرت فيديو وهي ترقص وأنتم ترقصون على جثث بسطاء الناس ... ولا غرابة فنحن تعودنا عليكم وتعودتم علينا , لكن السؤال هو : هل كانت مثل تلك القوانين الفاقعة من رحم الدين ومؤسساته وتنظيماته , هل كانت في السابق , قبل ثلاثين سنة , سافرة ومتحكمة برقاب الخلق مثل الوقت الراهن ؟ فيا له من زمن فاجر , زمن تحكم المؤسسات الدينية في مصائر البشر !



#عادل_الخياط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زعاطيط السياسة
- الرسام البدوي وكابوس - هنري كيسنجر -
- عندما تضرب السخرية في الصميم - ترامب محتارا-
- بين - الفالح والخلفان - تصدر قرارات - ترامب -
- - تيريزا ماي - تتماثل مع - ترامب - شكلا ومضمونا
- شيوخ السعودية وقطر في مأزق
- القضاء على الأزهر رسالة أخلاقية
- شيوخ آل سعود على المحك !
- إقرأوا الفاتحة على جنون إردوغان قبل موته
- أغبياء الإستراتيجية الإقليمية :شيوخ الخليج + أردوغان
- صلافة أوردوغان
- إتفاقية الدُبر !
- معيار دوبلوماسي مفضوح
- إنزال عسكري سعودي
- بايدن - أوغلو - والحل العسكري
- سماسرة العصر الطائفي
- يحدث في بريطانيا
- هل الخجل ينتاب المسؤول الأميركي ؟
- العبادي في الواجهة
- لماذا الإيغال في الإنسداد ؟


المزيد.....




- العميد قاآني لأنصار الله: الجمهورية الإسلامية سند لجبهة المق ...
- -الرب لا يستجيب لمن يخوضون الحروب-.. البيت الأبيض يرد على با ...
- سر دعم الإخوان للهجمات الإيرانية على دول الخليج
- النائب البطريركي للاتين في الأردن: نرحب بإعادة فتح كنيسة الق ...
- إسرائيل تمنع قادة الكنائس من الوصول إلى موقع قداس -أحد الشعا ...
- لبنان: الشيخ ماهر حمود: كان يجب على المسلمين والعرب التحرك ف ...
- إيهود باراك يحذر من انهيار الجيش الإسرائيلي
- قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي: تضحيات ال ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: إستهدفنا عند الساعة 12:05 دبّا ...
- حرس الثورة الإسلامية: استهدفنا في الموجة 87 مراكز القيادة وا ...


المزيد.....

- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عادل الخياط - السيسي مُضطرب !!