أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مالك بارودي - خواطر لمن يعقلون – ج115













المزيد.....

خواطر لمن يعقلون – ج115


مالك بارودي

الحوار المتمدن-العدد: 5474 - 2017 / 3 / 28 - 20:25
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



.
1..
هناك مسلمون يحملون درجة الدكتوراه ولكنهم يسألون الشيوخ عن الشيطان والجن. وكأنهم لم يتعلموا ولم يطالعوا ولم يفكروا في يوم من الأيام. العقلية الخرافية هي نفسها عند كل المسلمين، عدا من جربوا التفكير خارج الصندوق.
.
2..
مصطفى محمود مدلس وكاذب ومنافق. وما عليك إلا الإستماع لخطابه المليء بالثرثرة والعبارات الفضفاضة. هذا زيادة على أنه لا يقدم مراجع يمكن التحقق من صحتها، وهي عادة كل الشيوخ.
.
3..
مصطفى محمود إستغل أرضية خصبة وعقولا متصحرة قابلة لكل أنواع الأكاذيب والخرافات، فإنخرط في هذه اللعبة، خاصة أنها تدر الكثير من المال والشهرة.
.
4..
بما أن الإعجاز العلمي في القرآن بدعة بدأت منذ خمسينات القرن العشرين، ذلك أنه لم يتحدث عنه أحد من المفسرين القدامى ولا تحدث عنه محمد بن آمنة، فبالتالي كل من يتحدث عنه اليوم ويزعم أن في القرآن إعجازا علميا ليس إلا مجرد مدلس وكاذب سفيه. لو كان هناك إعجاز علمي في القرآن لتحدث عنه محمد ين آمنة وعصابته. أم أنهم كانوا يجهلون ذلك وإكتشفتموه أنتم بعد أربعة عشر قرنا؟ وبعد ماذا؟ بعد أن سبقكم الغرب الكافر في كل العلوم وأصبحتم مجرد مستهلكين تعيشون على خير وخيرات العقل الغربي؟
.
5..
يقول كاتب القرآن: "والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة" كتكملة لآية تتحدث عن "الخلق" المزعوم من طرف الله الوهمي. وإذا غضضنا الطرف عن الخطأ الفادح الذي يجعل من البغل مخلوقا مثل الحمار والحصان (هل منذ البدء كانت هناك فصيلة البغال موجودة مثلما توجد فصيلة الخيل وفصيلة الحمير؟ الواضح أن كاتب القرآن لا يعرف أصلا أن البغل هو نتيجة تزاوج بين فصيلتي الخيل والحمير، وبالتالي فوجوده وجود متأخر ولا يمكن أن يكون قد خلق، حسب الخرافة القرآنية) تبقى إشكالية أخرى في علاقة بالعقلية الإسلامية. هذه الإشكالية هي إشكالية المتبعين لسنة محمد بن آمنة. هؤلاء يحثون على إتباع السنة في تقصير الثياب وحف الشوارب وإطالة اللحية والزبيبة والمسواك، لكن الأسئلة التي يجب أن يطرحوها تتمثل في: هل كان محمد يركب السيارات الفاخرة مثلما يفعل الشيوخ اليوم، سواء كانوا من السلفيين أو غيرهم كالشيخ محمد حسان والشيخ عمرو خالد؟ هل كان محمد بن آمنة يستعمل الماكياج مثل الشيخ محمد العريفي؟ هل كان يزين يديه بالساعات اليدوية المذهبة؟ بالطبع، الجواب على كل هذه الأسئلة هو: لا. فمحمد كان يركب البغل والحمار والجمل. فلماذا يزعمون إتباع السنة في أشياء ويغضون الطرف عن أشياء أخرى؟ أليس هذا نفاقا وإنتقائية؟ هل في السنة أشياء قبيحة تشين العامل بها، مثل ركوب الحمير والبغال، حتى يتركها الشيوخ المتمسكون بالمسواك والزبيبة؟ أليس تركهم لسنة محمد بن آمنة في ركوب الحمير والبغال إستهزاء برسولهم وتسفيها له، وكأنهم يقولون: نحن أشرف من محمد وأعلى قدرا من أن نركب حمارا أو بغلا؟ وما يزيد الطين بلة هو أن هذه السنة لم تأت في حديث نقله الرواة، بل ورد في آية واضحة. هم يعتقدون أن القرآن كلام الله، والآية مكونة بنفس أسلوب الآية الشهيرة التي يستعملونها كحجة "وما خلقنا الإنس والجن إلا ليعبدون" والتي يستدلون بها على الغاية من "خلق" الله للإنسان. وهذه الآية تقول أن الله خلق "الخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة"، أي أن الغاية من هذا الخلق هي أن يركب الإنسان هذه الدواب ويتزين بها. فإذا إمتنع الشيوخ عن ركوب الحمير والبغال، أليس في هذا الأمر تسفيه لربهم؟ وكأنهم يقولون له: أنت خلقت البغال والحمير لنركبها لكن هذه الدواب ليست من مقامنا ولا حاجة لنا بها. فإذا كانت الغائية المنصوص عليها بوضوح في آية الخيل والبغال لا معنى لها وهم يضربون بها عرض الحائط عن طيب خاطر، فالغائية التي في خرافة خلق الإنسان للعبادة أولى أن يضرب بها عرض الحائط. وإلا فما المقياس الذي يمكن أن يمكننا من معرفة أن غائية ركوب الحمير غير ملزمة للناس وأن غائية العبادة ملزمة لهم ولا يجوز تجاهلها أو كسرها؟
.
----------------
الهوامش:
1.. للإطلاع على بقية مقالات الكاتب على مدوّناته:
http://utopia-666.over-blog.com
http://ahewar1.blogspot.com
http://ahewar2.blogspot.com
http://ahewar5.blogspot.com
2.. لتحميل نسخة من كتاب مالك بارودي خرافات إسلامية:
https://archive.org/details/Islamic_myths
3.. صفحة مالك بارودي على الفيسبوك:
https://www.facebook.com/malekbaroudix



#مالك_بارودي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خواطر لمن يعقلون – ج114
- خواطر لمن يعقلون – ج113
- خواطر لمن يعقلون – ج112
- خواطر لمن يعقلون – ج111
- خواطر لمن يعقلون – ج110
- خواطر لمن يعقلون – ج109
- حول السّلسلة المسرحيّة -من قصص العرش-
- خواطر لمن يعقلون – ج108
- من قصص العرش - الله أحسنُ الخالقين
- إنّي أراك
- صفعة مارين لوبان على وجه مفتي لبنان
- من قصص العرش - الله وسورة التّكاثر
- خواطر لمن يعقلون – ج107
- خواطر لمن يعقلون – ج106
- خواطر لمن يعقلون – ج105
- كلمة على هامش موضوع حدّ الرّدّة في الإسلام
- خواطر لمن يعقلون – ج104
- الإرهابي الشّهيد محمّد الزّواري، بين فوضى المقاييس وإنعدام ا ...
- خواطر لمن يعقلون – ج103
- خواطر لمن يعقلون – ج102


المزيد.....




- مستشار قائد الثورة الإسلامية في الشؤون الدولية علي أكبر ولاي ...
-  السلطات في النجف الأشرف تستقبل وفوداً عربية وإسلامية من الط ...
- مراسل العالم: العتبة العباسية تجهز المواكب في مدينة كربلاء ا ...
- مراسل العالم: رئيس مجلس الوزراء العراقي علي الزيدي يصل إلى ا ...
- الشيخ الخطيب: صمود إيران في هذه المعركة شكّل مظلة حماية للعا ...
- بعد سنوات من الحظر.. تونس تواصل تفكيك إرث -أنصار الشريعة-
- -المسجد طوق النجاة الوحيد-.. رسالة إيمانية من لاعب منتخب الب ...
- جموعٌ غفيرة من محبي قائد الثورة الإسلامية الشهيد تشارك في م ...
- شخصيات سياسية وعسكرية إيرانية تشارك في مراسم تشييع قائد الثو ...
- اختتام المراسم التاريخية والحاشدة لتشييع قائد الثورة الإسلام ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مالك بارودي - خواطر لمن يعقلون – ج115