أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مالك بارودي - خواطر لمن يعقلون – ج112














المزيد.....

خواطر لمن يعقلون – ج112


مالك بارودي

الحوار المتمدن-العدد: 5472 - 2017 / 3 / 26 - 21:49
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


.
1..
كثيرا ما يردد المسلمون أن أول ما قيل في القرآن "إقرأ"، وهذا يكفي بالنسبة لهم لتعزيز الخرافة القائلة بأن الإسلام دين علم وأن القرآن يحث على المعرفة. لكن، لننظر للأمر من جهة أخرى، بعيدا عن الخرافة والنهيق والمشاعر. لمن قيلت "إقرأ" هذه؟ لنبي يقولون أنه أمي ويفتخر أتباعه بأميته وهم اليوم أكثر الأمم جهلا وأمية. هذا أشبه بمن يفتخر بأنه جميل في حين أنه قمة في القبح والبشاعة، أو يفتخر بأنه صادق في حين أنه إمبراطور الكذب والنفاق. ثم من المعروف أن من القواعد الأولى والرئيسية لطلب المعرفة والعلم القدرة على الشك والتجرؤ على طرح الأسئلة. لكن، أليس القرآن نفسه هو الذي يقول: "لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسوءكم"، مغلقا بذلك أبواب السؤال نهائيا؟ أليس هذا تناقضا، يا أمة إقرأ التي لا تقرأ، وإن قرأت فهي لا تفهم؟
.
2..
الإسلام يمتد! الإسلام يتوسع! نحن أمة المليار ونصف! عبارات فضفاضة ولا معنى لها، لكن المغفلين يرددونها ليلا نهارا. الإسلام لا يتوسع ولا يمتد، يا عزيزي المسلم. كفاكم خرافات. الزيادة الوحيدة المهمة متعلقة بالمواليد الجدد (نظرا للتوالد الجرذاني للمسلمين) وهؤلاء المواليد الجدد هم في نظر الإسلام المتخلف مسلمون بالولادة (أو حسب الخرافة الإسلامية: مسلمون بالفطرة وهذا تزييف آخر يضاف للبقية)، لم يفهموا شيئا وليست لديهم قدرات عقلية كافية تجعلهم يميزون أو يختارون. لكن لو نظرت قليلا وفكرت لوجدت أن هناك الآلاف يتركون الإسلام كل يوم، يتركونه إما للإلحاد أو لإعتناق أديان أخرى، هذا دون الحديث عمن هم مسلمون بالإسم فقط، أي من هم محسوبون على الإسلام في حين أنهم لا علاقة بينهم وبين الإسلام ولا يصومون ولا يصلون، إلخ. والأحاديث تقول أن تارك الصلاة يقتل، لأنه كافر. أي أن نسبة قد تصل إلى تسعين بالمائة على أقل تقدير ممن تزعمون أنهم مسلمون هم في حقيقة الأمر كفار في نظر الإسلام نفسه. هذا دون الحديث عن تكفير المذاهب والطوائف الإسلامية لبعضها البعض. فهل الشيعة مسلمون أم غير مسلمين؟ فإن كانوا مسلمين، فلماذا يكفرهم أهل السنة والجماعة؟ وإن كانوا غير مسلمين، فلماذا تحشرونهم مع المسلمين حين يتعلق الأمر بالأعداد والأرقام؟ لكن، قبل كل شيء، عن أي إسلام تتحدثون؟ ما هو هذا الإسلام الذي تزعمون أنه يتمدد ويتوسع؟ عرفوا الإسلام بطريقة واضحة ولا تقبل التأويل واللف والدوران أولا، وقتها سترون بأنفسكم أنكم في الوهم تتخبطون!
.
3..
العرب يفتخرون بأنسابهم وفيهم اليوم من يزعم أن نسبه يصل إلى محمد بن آمنة (رغم أن هذا الأخير لم يكن له أبناء!)، مثلما زعم محمد نفسه (وزعم أتباعه بعده) أن نسبه يصل إلى إبراهيم... لكن، ماذا ربحوا من كل هذا؟ وماذا أربح أنا اليوم من معرفة أني من نسل فلان أو فلان؟ عقليات بدوية فاسدة فعلا!
.
----------------
الهوامش:
1.. للإطلاع على بقية مقالات الكاتب على مدوّناته:
http://utopia-666.over-blog.com
http://ahewar1.blogspot.com
http://ahewar2.blogspot.com
http://ahewar5.blogspot.com
2.. لتحميل نسخة من كتاب مالك بارودي خرافات إسلامية:
https://archive.org/details/Islamic_myths
3.. صفحة مالك بارودي على الفيسبوك:
https://www.facebook.com/malekbaroudix



#مالك_بارودي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خواطر لمن يعقلون – ج111
- خواطر لمن يعقلون – ج110
- خواطر لمن يعقلون – ج109
- حول السّلسلة المسرحيّة -من قصص العرش-
- خواطر لمن يعقلون – ج108
- من قصص العرش - الله أحسنُ الخالقين
- إنّي أراك
- صفعة مارين لوبان على وجه مفتي لبنان
- من قصص العرش - الله وسورة التّكاثر
- خواطر لمن يعقلون – ج107
- خواطر لمن يعقلون – ج106
- خواطر لمن يعقلون – ج105
- كلمة على هامش موضوع حدّ الرّدّة في الإسلام
- خواطر لمن يعقلون – ج104
- الإرهابي الشّهيد محمّد الزّواري، بين فوضى المقاييس وإنعدام ا ...
- خواطر لمن يعقلون – ج103
- خواطر لمن يعقلون – ج102
- خواطر لمن يعقلون – ج101
- خواطر لمن يعقلون – ج100
- فليأتوا بحديث مثله - سورة المنطق


المزيد.....




- للمرة السابعة.. المقاومة الإسلامية في لبنان تستهدف تجمّعا لج ...
- للمرة السابعة.. المقاومة الإسلامية في لبنان تعلن استهداف تجم ...
- بزشكيان: الشعب التركي الشقيق لعب دوراً هاماً في التضامن مع ا ...
- مصباح يزدي.. سيرة المعلم الروحي للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي ...
- واشنطن تستقدم -فانس- لطمأنة إيران.. والجمهورية الإسلامية: -ل ...
- أوساط أكاديمية ودبلوماسية إسرائيلية تحذر: الإرهاب اليهودي في ...
- أهم أعمال وزارة الأوقاف والشؤون الدينية خلال عام 2025
- من كارين برين التي قد تصبح أول رئيسة ألمانية من أصول يهودية؟ ...
- كوبا تفرج عن 20 سجينا سياسيا ضمن اتفاق مع الفاتيكان
- المقاومة الاسلامية في لبنان: استهدافنا بصاروخ موجه دبابة مير ...


المزيد.....

- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مالك بارودي - خواطر لمن يعقلون – ج112