أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مالك بارودي - خواطر لمن يعقلون – ج105














المزيد.....

خواطر لمن يعقلون – ج105


مالك بارودي

الحوار المتمدن-العدد: 5407 - 2017 / 1 / 20 - 16:49
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


خواطر لمن يعقلون – ج105
.
1..
المسلمون عرب والعرب أصلهم من جزيرة العرب. العرب البدو الهمج الصحراويون أنفسهم إستعمروا البلدان التي يسمونها اليوم "عربية"، تحت راية الإسلام، ونهبوا ثرواتها وإستعبدوا سكانها وسبوا نساءها وكل هذا مذكور في كتب المسلمين أنفسهم. بل كانوا أسوأ أنواع المستعمرين. دولة الخلافة التي يتمنى الهمج المسلمون اليوم رجوعها هي دولة الإستعمار الإسلامي. دولة لم تنجح إلا في إستعباد الناس وإستغلالهم وسلبهم وقتلهم بتعلة الولاية والحكم لله وتطبيق الشرع.
.
2..
وداعش تعيد تمثيل نفس الفيلم الذي مثل فيه محمد بن آمنة. نفس الفيلم ونفس الأحداث رغم تغير الشخصيات وتقدم الزمن. لكن العقول هي نفسها، جامدة كما كانت عقول البدو الإرهابيين الأعضاء في ميليشيات محمد بن آمنة.
.
3..
اليهود صنعوا الكثير من الإختراعات التي تستعملها أنت اليوم، عزيزي المسلم، ولا أحد منهم زعم أن اليهودية هي الحل أو أن ما إخترعوه موجود في التوراة. وكذلك الأمر بالنسبة للمسيحيين والبوذيين والملحدين وغيرهم. لم يزعم أحد أن الدين ينتج إختراعات وإكتشافات علمية وصناعة وإقتصادا. لكن المسلم المتخلف الذي لم يصنع حتى إبرة ولم ينفع مسار الإنسانية والعلم بشيء لا يكف عن إدخال دينه في كل شيء، بل وصلت به السخافة للقول أن كل ما إكتشفه أو إخترعه العالم بأسره موجود في القرآن. أية حماقة أكبر من هذا؟ وأية سفاهة يمكن أن تتجاوز سفاهة المسلمين؟ إنهم أبطال العالم في السفاهة دون منازع.
.
4..
نظام ملك اليمين في الإسلام تشريع مبني على آيات قرآنية. إبحث عن معنى ملك اليمين في الإسلام، عزيزي المسلم المعترض على كلامي، وستعرف أن الإسلام مبني على العبودية وعبودية الجنس خاصة. وقد وطأ (أي نكح) محمد بن آمنة مارية القبطية (وكانت أمة، أهداها له المقوقس، فواصل محمد إستعباده لها) بملك اليمين، أي دون زواج. وإقامة علاقة جنسية دون زواج تسمى عند من يسمون الأشياء بمسمياتها زنا. فهل تستطيع، أيها المسلم، وأنت تدعي أن الغرب فاسد وأن الكفار يكثر عندهم الزنا، هل تستطيع أن تتحلى بالقليل من الشجاعة والصراحة وتقول: نعم، رسول الإسلام إستعبد النساء وزنى؟ أتحداك.
.
5..
أظن أن كل ذي عقل يرى ويفهَمُ الفرق الشاسع بين الغرب الكافر المحب للحياة والعرب المسلمين المشتاقين للموت والذين يعيشون ليسمّموا حياة الآخرين بكل الطرق. عقيدة الحياة مقابل عقيدة الموت. فلا تسألوني من أين أتى التخلف العربي ولا تسألوني من أين أتى الإرهاب. كل إناء بما فيه يرشح.
.
-----------------
الهوامش:
1.. للإطلاع على بقية مقالات الكاتب على مدوّناته:
http://utopia-666.over-blog.com
http://ahewar1.blogspot.com
http://ahewar2.blogspot.com
http://ahewar5.blogspot.com
2.. لتحميل نسخة من كتاب مالك بارودي "خرافات إسلامية":
https://archive.org/details/Islamic_myths
3.. صفحة "مالك بارودي" على الفيسبوك:
https://www.facebook.com/malekbaroudix



#مالك_بارودي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كلمة على هامش موضوع حدّ الرّدّة في الإسلام
- خواطر لمن يعقلون – ج104
- الإرهابي الشّهيد محمّد الزّواري، بين فوضى المقاييس وإنعدام ا ...
- خواطر لمن يعقلون – ج103
- خواطر لمن يعقلون – ج102
- خواطر لمن يعقلون – ج101
- خواطر لمن يعقلون – ج100
- فليأتوا بحديث مثله - سورة المنطق
- فليأتوا بحديث مثله - سورة الحضارة
- فليأتوا بحديث مثله - سورة ترامب
- خواطر لمن يعقلون – ج99
- ردّا على إمبراطور الثرثرة عبد الله أغونان حول مقالي: خواطر ل ...
- خواطر لمن يعقلون – ج98
- خواطر لمن يعقلون – ج97
- خواطر لمن يعقلون – ج96
- سُنّةُ إبراهيم الخليل في تحطيم الأصنام
- خواطر لمن يعقلون – ج95
- عن المملكة العربية السّعوديّة الإرهابيّة وأغنية فلسطين وتجار ...
- إللي ما يطولش العنب، يقول عليه حامض...
- خواطر لمن يعقلون – ج94


المزيد.....




- تحت حماية مشددة وتسهيلات زمنية.. عشرات المستوطنين يقتحمون ال ...
- ذكرى 250 عامًا على الاستقلال: بين قيم التنوير وظلّ ترامب
- العراق: مؤتمر صحافي للمتحدث باسم اللجنة الإعلامية لتشييع قائ ...
- بعد 5 عقود من المحاولات... الفاتيكان يعلن -الانشقاق- ويغلق ب ...
- جدل في إسرائيل.. الكنيست يمهد لتقييد الأذان في المساجد
- محافظة القدس: مشروع ما يُعرف بـ-قانون المؤذن، الذي يستهدف من ...
- طهران تحتضن السبت المؤتمر الدولي «الإمام خامنئي: القائد الخا ...
- اللواء علي عبداللهي: هذا الفكر الصانع للتاريخ قد سطر فصلاً م ...
- قائد مقر خاتم الأنبياء اللواء علي عبد اللهي: قائد الثورة الش ...
- ايران توجه رسالة لمجلس الأمن عقب تهديد كيان الإحتلال لقائد ا ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مالك بارودي - خواطر لمن يعقلون – ج105