أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مالك بارودي - فليأتوا بحديث مثله - سورة ترامب













المزيد.....

فليأتوا بحديث مثله - سورة ترامب


مالك بارودي

الحوار المتمدن-العدد: 5339 - 2016 / 11 / 10 - 05:07
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


فليأتوا بحديث مثله - سورة ترامب
.
ها قد أنزلت السّماء أمطارها (1) وأنتجت أشجارُ البرتقال ثمارها (2) وإرتفع من الأرض غُبارها (3) وأعلن الخريف رجوعه بطقسه الحزين (4) وطلع من الغرب رجل أشقر (5) بثّ الرعب في قلوب من يسمّون أنفسهم خير أمّة وهم الأحقر (6) وأغلبهم لذلك مُدْرِكون (7) غير أنّهم كأجدادهم منافقون (8) طلع رجلٌ سيعتلي عرش بلاده بعد أيّام معدودة (9) ويجعل مستقبل دين الإرهاب في الغرب مسدودة (10) رجلٌ وضع المسلمين في سلّة المهملات (11) كأشياء لا معنى لها ولا تنفع بشيء ولا تأتي من ورائها إلّا الأمراض والعاهات (12) وقال أنّ همّه إجتثاث المسلمين الإرهابيّين (13) فبشّر الإسلام بالنّكبة القادمة (14) وبزمنٍ آتٍ بوقائع صادمة (15) فإقرأ قرآنك في كلّ لحظة أيّها المسلم (16) على أملِ أن تَسْلَم (17) وتوجّه بدعائك لربّك ليلًا نهارًا (18) وأذرف دموعك أنهارًا (19) ولن تَسْلَم (20) فالزّمن لا يعود إلى الوراء (21) وربّك غير موجود أصلًا ليسمع الدّعاء (22) فلا حياة لك في المستقبل إلّا برمي القرآن (23) وَلَعْنِ الإسلام والإرهاب كما علّمك شُيوخُك أن تلعن الكفّار الأمريكان (24) وتشبّههم بالبهائم والأنعام والشّيطان (25) أو أن تعُود لبلدك المسلم المتخلّف وتموت ذليلًا بين الفضلات (26) إن كنت فِعْلًا تُحِبُّ الإسلام أكثر من حُبِّكَ للحياة (27) ولأمريكا الأمرُ من قبل ومن بعد (28) ولكنّ أغلبكم لا يعقلون (29)
.
--------------
الهوامش:
1.. لقراءة السّور السّابقة:
- سورة الحشو:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=447645
- سورة الخرافة:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=442770
- سورة الإرهاب:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=428525
- سورة المنافقون:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=417282
- سورة العقل:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=405671
- سورة الله:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=397607
- سورة الإنسان:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=397075
- سورة النّغل:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=385985
- سورة الحقيقة:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=385680
- سورة الحمار:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=385534
- سورة الوهم:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=385386
- سورة فكّر:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=385369
- سورة الجهل:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=385225
2.. مدوّنات الكاتب مالك بارودي:
http://utopia-666.over-blog.com
http://ahewar1.blogspot.com
http://ahewar2.blogspot.com
3.. لتحميل نسخة من كتاب مالك بارودي "خرافات إسلامية":
https://archive.org/details/Islamic_myths
4.. صفحة "مالك بارودي" على الفيسبوك:
https://www.facebook.com/malekbaroudix



#مالك_بارودي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خواطر لمن يعقلون – ج99
- ردّا على إمبراطور الثرثرة عبد الله أغونان حول مقالي: خواطر ل ...
- خواطر لمن يعقلون – ج98
- خواطر لمن يعقلون – ج97
- خواطر لمن يعقلون – ج96
- سُنّةُ إبراهيم الخليل في تحطيم الأصنام
- خواطر لمن يعقلون – ج95
- عن المملكة العربية السّعوديّة الإرهابيّة وأغنية فلسطين وتجار ...
- إللي ما يطولش العنب، يقول عليه حامض...
- خواطر لمن يعقلون – ج94
- خواطر لمن يعقلون – ج93
- خواطر لمن يعقلون – ج92
- خواطر لمن يعقلون – ج91
- خواطر لمن يعقلون – ج90
- خواطر لمن يعقلون – ج89
- الدولة الإسلامية داعش: العودة إلى زمن العبودية أم إلى القرآن ...
- تحليل لفوائد العثيمين في شرحه لأحد أحاديث سيّد الكذّابين -ج2
- تحليل لفوائد العثيمين في شرحه لأحد أحاديث سيّد الكذّابين -ج1
- رمضان .....، يا أيّها المسلمون!
- خواطر لمن يعقلون – ج88


المزيد.....




- المغرب: إحباط -مخطط إرهابي- لخلية تابعة لتنظيم -الدولة الإسل ...
- سؤال عميق يؤرق اليهود الأمريكيين اليوم
- كلفة أن تكون شيعيا في الخليج بعد حرب إيرانبعد الحرب مع إيران ...
- من عمر بن الخطاب إلى الثورة السورية.. الجامع العمري على قوائ ...
- الجزائر: جبهة التحرير الوطني تتصدر نتائج الانتخابات التشريعي ...
- تشييع خامنئي من النجف العراقية.. كيف احتفظت المدينة الشيعية ...
- شقيقان من نابلس يحرسان إرث صناعة أهلة المساجد ومآذنها في فلس ...
- الناشط الإعلامي الأمريكي جكسون هينكل: خطة أمريكا للإطاحة با ...
- فنيش: لولا دعم الجمهورية الإسلامية ما كانت المقاومة لتحظى به ...
- الحوار أم الردع؟ موريتانيا تعيد تفعيل الحوار مع السجناء السل ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مالك بارودي - فليأتوا بحديث مثله - سورة ترامب