أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - وإقتربت ساعة الخلاص من الملالي














المزيد.....

وإقتربت ساعة الخلاص من الملالي


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 5473 - 2017 / 3 / 27 - 18:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هناك الکثير من الخوف و القلق و الترقب السائد بين الملالي الحاکمين في إيران بعد أن تزايدت الاشارات السلبية تجاههم دوليا وإن تصاعد حدة الصراع بين الجناحين الرئيسيين في النظام و تصاعد الانتقادات الموجهة الى بعضهما البعض شدة، يعطي الکثير من الانطباع بأن نظام الملالي صار يعلم جيدا بأن ماتخفيه الايام بين ثناياها لاتبشر له بالخير أبدا.
منذ أکثر من 37 عاما. وهذا النظام المتاجر و الحاکم بإسم بالدين و تحت ستاره، يستغل أفظع الطرق و أکثرها قسوة من أجل إحکام سيطرته على الشعب الايراني و ضمان إستمرار حکمه القمعي الاستبدادي، وعلى الرغم من الانتقادات و الادانات الدولية المتزايدة و المتصاعدة ولاسيما صدور 63 قرار إدانة دولية ضده لإنتهاکاته الصارخة لحقوق الانسان، لکنه وبدلا من أن يرتدع عن نهجه هذا و يرعوي، فإنه يتمادى أکثر بما يمکن أن نصفه بأنه تحد ليس للإرادة الدولية فقط وانما للمبادئ و القيم الانسانية و الحضارية، وقد صار مٶکدا لتلك الدول التي راهنت على إمکانية إعادة تأهيل هذا النظام و جعله عضوا مفيدا في المجتمع الدولي من خلال مسايرته و ممشاته، بأنه لافائدة ولا أية نتيجة ترجى من وراء هکذا محاولات مع هذا النظام.
تمادي هذا النظام و إيغاله في ممارساته القمعية و في نهجه المشبوه بتصدير التطرف الاسلامي و الارهاب الى دول المنطقة و العالم، أثر و يٶثر سلبا على السلام و الامن و الاستقرار و يوفر الارضية و المناخ المناسب لنشوء و بروز المزيد من التنظيمات و الجماعات المتطرفة و الارهابية والتي لها علاقة بصورة أو بأخرى مع هذا النظام، ولذلك فإن المجتمع الدولي بدأ ينتبه الى خطورة هذا الامر خصوصا بعد أن بدأت تصريحات و مواقف هنا و هناك تٶکد على إن نظام الملالي في إيران هو أکبر راعي للإرهاب في العالم، وکيف لا وهو بٶرة التطرف الاسلامي و الارهاب و يمسك بزمام أمر هذه الظاهرة المعادية للإنسانية.
الترکيز الدولي على نشاطات و تحرکات نظام الملالي من خلال الاجتماعات و المٶتمرات والجلسات الهامة التي عقدت و تعقد في العديد من المحافل الدولية الهامة و تجديد العقوبات الدولية ضده، ليس له أي معنى أو تفسير سوى إن المجتمع الدولي بات يسأم من هذا النظام وإن صبره قد نفذ معه بعد أن جرب معظم الطرق معه و ثبت من إنها لاتنفع جميعها ماعدا طريقة واحدة وهي استخدام اسلوب و نهج الحزم و الصرامة ضده، فهي اللغة و الطريقة الوحيدة التي يفهمها و تجدي معه في نفس الوقت، وقد سبق للزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي، أن أکدت دائما على إن نظام الملالي لايفهم ولايفقه سوى لغة الحزم و الصرامة، وإن إستخدام هذا النهج مع نظام الملالي يعني بأن العد التنازلي لهذا النظام قد بدأ فعلا وإن ساعة الخلاص منه قد إقتربت.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثمن المجزرة الباهض
- الکوابيس تنزل تترى على رٶوس نظام الملالي
- الازمة أکبر من أن يغطي عليها الملالي
- المعادلة لم تعد في صالح نظام الملالي
- الهاوية تنتظر ملالي إيران
- إحتفال النصر
- إحتفال يمهد لإحتفال النصر الکبير
- الضحايا يطاردون نظام الملالي
- ثمن مغامرات الملالي و الحبل على الجرار
- شتان ما بين موقفين
- الطين الذي لايصبح ذهبا
- الملالي يودعون العام الايراني بالاعتقالات
- اسباب سقوط ملالي إيران مهيأة تماما
- النظام المعادي للفرح و البهجة
- الملالي يقلقون بعد خراب البصرة!
- خطوة تضرب نظام الملالي في الصميم
- رش الاسيد مجددا على النساء الايرانيات
- عفن الختام لنظام الملالي
- أعداء البيئة و الانسان
- الملالي يتحوطون من ثورة الجياع في إيران


المزيد.....




- أمريكا ترفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب
- العاهل السعودي الملك سلمان يتلقى رسالة خطية من رئيس الإمارات ...
- من تمرد المستعبَدين إلى ولادة هايتي، ما قصة الثورة التي غيّر ...
- ولاية ألمانية تمنح -فرصة- للعمل والإقامة لمن لم يحصلوا على ح ...
- وزير الخارجية الروسي يبحث مع نظيره الهندي مستجدات الملفين ال ...
- سيناتور روسي: الهجوم الأوكراني على كراسنودار سيقابل برد مناس ...
- ترامب يصعّد بالعقوبات وإيران تهدد برد مزلزل
- المكاسب المتوقعة لسوريا إثر رفع تصنيفها من قائمة -الدول الرا ...
- ترامب يهاجم ويتوعد كندا: لن نسمح لهم بمواصلة استغلالنا
- واشنطن تقترح توسيع حظر الأسلحة على دارفور ليشمل كامل السودان ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - وإقتربت ساعة الخلاص من الملالي