أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالعاطي جميل - فاكهة اللون














المزيد.....

فاكهة اللون


عبدالعاطي جميل

الحوار المتمدن-العدد: 5458 - 2017 / 3 / 12 - 16:39
المحور: الادب والفن
    


...............
إلى الصديق الفنان حسن المحتال ..
...........................................
من أين أبدأ موسم القطاف ،
يا يدي الممتدة
تقطف ما علق
من ذكريات مضت ،
في حذر الأقحوان ؟؟
هي ذي ريح
تعصف بأريج الإنسان
وحبري
هذا المفتون بعطش الألوان
يغازله عمى النسيان ..
كيف على رصيف الرغبة
تشهر كلمات تفاحاتها المحرمة
وعيني اليمنى مثلث الشهوة
وعيني اليسرى مثلث الصحوة
على قلب الوطن ؟؟ ..
كيف لي أتربع جمهورية الكلام ،
والكلمات الرشيقة تتوجني أسيرا
وأنا أرفضني أميرا
على عرش البهتان ؟؟ ..
ذات مساء أخضر
لوحة لوحت لي ،
لوحت بي ،
في غيابات جب الهيام .
قالت لي :
كيف لك تؤولني ،
تضعني في إطار ،
يخنق فواكه جسدي ،
وأنا أعشقني طائرا
لكل اللغات ؟؟ ..
عيني ترسمني سؤالا
تغار
من جسد ينتمي
إلى حديقة الكلمات ،
كلمات تقول لاءاتها
موالا
في وجه الهباء ..
من أين أبدأ قطف حقوق النثر ،
حدوس أفعال
ممنوعة
تتجمهر في الطرقات
تقول خوفها
لقلب العاصمة
لكبد العاصفة ،
وحضن الرغبة عندها
يتسع لي ؟؟ ..
تضيق بي عبارات
غجرية
تختزل ألوانها
إذ رسام الوجد أوحى لها
بما يليق بها
في مرسم الغياب ..
كأن أعشاب الصمت تناسلت
بلا أعضاء
في ربوع الوطن ،
و هذي المرآة المنكسرة
تتشبه بي
في النظرة
في البسمة
من وجع الانتظار ...
...................
مارس 2017
..................






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثلاثية الأبعاد
- حبرك ريشك
- من تجليات القيم الحقوقية في المنجز السردي للروائية المغربية ...
- ديوان من ارتجاجات صمتها
- سنة أخرى ، أخرى
- شمس تحترق
- كأنها تخونه ...
- سوريا حميا الروح
- إقامة في احتمال
- من حماقة البهاء
- معطف أسود
- عتمة المعنى
- لكنها مضت
- كلام يبلغ عن نفسه
- ديوان إشراقات على جسد
- بلد آخر
- مسد الخبر
- واختبأت في الصمت
- أظافر .. وجه سادس
- من رتق الفصول


المزيد.....




- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالعاطي جميل - فاكهة اللون