أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالعاطي جميل - حبرك ريشك














المزيد.....

حبرك ريشك


عبدالعاطي جميل

الحوار المتمدن-العدد: 5428 - 2017 / 2 / 10 - 03:06
المحور: الادب والفن
    


............
" ... ولسانك خنجر، أيها الشاهد وبين يديك يختنق الصدق . " ... أدونيس
............................................................................
هل أحلامك تبلى ،
أيها الشهد الشاهد
الهارب
إلى ولائم الشراب ؟؟ .
...
كأنها ميكرفون صمت
يتسكع
في أطراف مدينة حاضت
بين أطياف الخليقة .
لا صوت يسطو
على صوت الخليفة .
من مؤتمر مراكش
إلى مجتمع السقيفة ..
...
ومتى تأتيك الكلمة
بلا عسس
تأخذك أرجوحتها المشتهاة
أعني فراشها المطرز
بلذة الأسرار ..
...
ومتى تأتيها مأخوذا
بإيقاعاتك غير المقفاة
في حضرة التتار،
أيها الحبر المهادن
المهان ؟؟ ..
كأن ريشك ينمو
يلعب دور البهلوان .
ينمو بغير اسئذان
يزرع
في جسد الأشياء
في حبق الأسماء
بذور الطوفان .
ينمو
بأوجاع الخفقان .
لا يحده وعيد سلطان ..
...
ريشك أيها الحبر
تراتيل عشق
بلا مواثيق
بلا أمان .
يزور كل أوطان
بلا أوثان .
على شجر الوقت
يحط طيرا
ينثر فواكه الأحزان ..
و ريشك أيها الحبر
وعد
شهد مجازات تناقلتها شفاه صمتها
في برك المجانين العشاق
في ... المجاذيب الدراويش
وثوار الدواوير التي لا تدور
في غير اتجاه شمس البهاء
خارج أحلام البسطاء ..
...
قد طفح الكيل
قد بلغ السيل
مباهج الرؤيا
فتواضع قليلا
أيها الليل ،
و إلا رميتك بحبر الصباح ،
و رشقتك
بكلام غير مستباح ..
...
في أحشائك حروف
تتقد
تحتج
كما ترتج
فيك سيول الرغبات .
فلا تطاوع صمتها
الموءود
باسم مصالحة خنثى
فازرع متاريسك
في حدائق كلامها
هو ذا مجازك منتصب
يسر حين يبوح
يبشر حين يجوع
و منه ترتوي الجميلات .
حين تذكرهن ، زوجك تعني
حين تذكر زوجك ، قصيدك تعني
من ينابيع جسدها
تتفتق الأشياء
الأهواء
الأضواء
شظايا
على شطوط الوطن ..
..
كأنه لم يعد يعرف
من أين يجيء رصاص الخلاص .
أ من الجلاد أم من الضحية ، الأضحية
تلك هي القضية ؟؟ .
مرفوعة
على أوتار الجذب و الانخطاف ...
...................................
فبراير 2017
..................






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من تجليات القيم الحقوقية في المنجز السردي للروائية المغربية ...
- ديوان من ارتجاجات صمتها
- سنة أخرى ، أخرى
- شمس تحترق
- كأنها تخونه ...
- سوريا حميا الروح
- إقامة في احتمال
- من حماقة البهاء
- معطف أسود
- عتمة المعنى
- لكنها مضت
- كلام يبلغ عن نفسه
- ديوان إشراقات على جسد
- بلد آخر
- مسد الخبر
- واختبأت في الصمت
- أظافر .. وجه سادس
- من رتق الفصول
- تحت راية الانتصاب
- من سفر العتاب


المزيد.....




- ترجمة الذكاء الاصطناعي متهمة بإغراق محتوى ويكيبيديا بالهلوسة ...
- شاهد.. ردة فعل ميسي بعد تلقيه هدية غير متوقعة من فنانة مكسيك ...
- غزة كما لم تروَ: -بين أروقة الموت- تكتب الوجع من قلب الركام ...
- الممثل الدائم لإسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون: -سنقوم ...
- الشيخ صلاح بوخاطر.. -مزمار- الشارقة الذي يشجي القلوب في ليال ...
- لماذا علينا أن نهتم باللغة العربية؟
- نظرة على شكل المنافسة في حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ 98 الم ...
- ضغوط في هوليوود لمنع فيلم -صوت هند رجب- من الوصول إلى منصة ا ...
- رواية -عقرون 94-.. حكايات المهمشين في حضرموت وجنوبي اليمن
- رحلة في عالم -إحسان عبد القدوس-: أديب في بلاط الصحافة أم صحف ...


المزيد.....

- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالعاطي جميل - حبرك ريشك