أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالعاطي جميل - كلام يبلغ عن نفسه














المزيد.....

كلام يبلغ عن نفسه


عبدالعاطي جميل

الحوار المتمدن-العدد: 5302 - 2016 / 10 / 2 - 18:12
المحور: الادب والفن
    


...............
بلغوه اعتذاري
حين تجدوه
سأرحل
من كتاب
إلى كتاب .
أحبه
و قد أقام عرشه
في الغيب
في الغياب .
ليته كان
الآن
أشهد له
بالعتاب .
ليته
قدم نفسه
لانتخاب .
إليه ينسبون الفعل
و هو صفة مشبهة
بألقاب عذاب .
بلغوه اعتذاري
سأرحل
سأرحل
إلى أقصى الأبواب ...
................
شتنبر 2016
...............
لعوب
طروب
على جسدها بنة
تعشقها النوافذ
على غرفتها
تقبل الطيور
وأنا طائرها الشريد
بنتها دلتني
عليها .
إن لحنت لحنت
إن أفصحت أفصحت
لسانها لساني
على عرش سرير
جسدنا يستوي ...
.................
شتنبر 2016
.................
هو العشق
سكر الإسكار :
سهو و صحو
شجون و جنون
للروح فيه شؤون ..
فكيف لا
في صحراء القلب
نهيم ،
وعلينا تشابه الليل والنهار
وخارج الزمكان
بتنا حيارى .. سكارى
نقيم ؟؟ ...
................
شتنبر 2016
................
في مكان آخر
................
يسدد خطاه
ربما
يجدد ماء النهر
الذي آواه
من عزلته
يراه يشيخ
قبل الرحيل ..
في مكان آخر
لا يعرفه
يضرب موعدا
لحب جديد
لا يخبر عنه
حبره
اليتدفق
كنهر يجري
لا يتوقف
لا ينام
يوقظه الماء
تدفعه حتمية انتهاء ...
...................
شتنبر 2016
................
الدم المتدفق
مجازه
يملأ بياضات الوقت .
كأن الجرح محبرته
الأنثى
تتناسل آياتها
مسراه ومجراه
لا شفاء منه .
كأن الجرح نفسه
يبحث
عن عزاء فيه
يعدو
على أخاذيذ السطور ...
............
شتنبر 2016
..........
الذي يهمه
.........
أن ترسم خيباته
بالألوان
تهديها
إليه
في طباق نسيان ..
الذي يهمه
أن تكون صورة مصغرة
مطابقة لأوهامه
لا أن تكون بورتريه
لرسام أعمى
يلاعب ألوان البصيرة ..
الذي يهمه
أن تردد أغانيه الرسمية
البالية
تعيد ذكرياته
قصص حبه الأولى
الفاشية ..
الذي يهمه
أن تكون مرآته المنتقاة
تعزز بطولاته الواهية ..
أن توقع على بياض
ميراثه المشتهى ..
الذي يهمه
باختصار
لا يهمك الآن .
له ألبوم صور قديمة
مزيفة
و لك آلة تصوير
مكيفة
في ترقب
تتمنى له
أبهى زوال ...
...............
شتنبر 2016
..............
لماذا يطفو الماضي
أحيانا
على الحاضر
لماذا لا يغرق فيه ؟؟.
حاضر عاجز
على ملء ثقوب الزمن
فارغ أحيانا
من ذكريات جديدة
ربما ...
.............
شنبر 2016
...............
كيف لي
أن أدع الكلام
يرعى
على هواه ؟
فالكلمات تبلغ
عن نفسها
و عني ...
...............
غشت / شتنبر 2016
................
على عتبة النص
أوقفني السارد
قال لي :
الحكاية لعبة ورق
جديدة
بلا ملك
بلا سيف
أرض بلا معاد
سماء
بلا دعاء .
الكتابة أرض المجاز
يتربعها الاحتمال
و الارتجال
موال وسؤال
في حضرة الخيال
عابرون
دوما في ارتحال .
الكتابة
تبدل أحوال ...
.................
شتنبر 2016
...............






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ديوان إشراقات على جسد
- بلد آخر
- مسد الخبر
- واختبأت في الصمت
- أظافر .. وجه سادس
- من رتق الفصول
- تحت راية الانتصاب
- من سفر العتاب
- محمد عفيفي مطر
- مسودة شهوة حمقاء
- حوار خارجي
- مسودات لعطش البحر ...
- ذاكرة الفصول الملتهبة للمرحوم الشاعر عبدالسلام آيت فضال
- من مخالب وجدها ...
- روح يتقدمها المجاز
- حديقة عزلة
- ديوان من فواصل ضمير منفصل
- الحساسيات الجديدة في الشعرالمغربي
- الحضور والغياب في ديوان خطني أيها الحبر للشاعر عبدالعاطي جمي ...
- فواصل تعد باللقاء


المزيد.....




- فيلم -كولونيا-.. بيت مغلق ومواجهة عائلية مفتوحة
- المجلات الثقافية العراقية في المعهد الثقافي الفرنسي
- على خطى الساموراي.. استكشف بلدات -ناكاسندو- التي لم يغيرها ا ...
- الفنانة السودانية بلقيس عوض.. سيدة المسرح التي رحلت بهدوء وت ...
- المخرجة التونسية وفاء طبوبي: الهاربات ليس عرضا نسويا
- كوميدي أمريكي من أصول إيرانية يشارك نصيحته لصناع المحتوى.. م ...
- تعزيزاً لثقافة المشاركة.. محمد نبيل بنعبد الله يستقبل شباب ن ...
- -خذلنا الشعب وفشلنا-.. الممثلة البريطانية الإيرانية نازانين ...
- 7نصوص هايكو:الشاعر محمد عقدة ,دمنهور.مصر.
- أغاثا كريستي -ملكة الجريمة- الأعلى مبيعاً في التاريخ


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالعاطي جميل - كلام يبلغ عن نفسه