أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خليفة عبدالله القصيمي - الرسول بولس والشيطان والجنون والتسول !















المزيد.....



الرسول بولس والشيطان والجنون والتسول !


خليفة عبدالله القصيمي

الحوار المتمدن-العدد: 5443 - 2017 / 2 / 26 - 10:39
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11

1 لَيْتَكُمْ تَحْتَمِلُونَ غَبَاوَتِي قَلِيلاً! بَلْ أَنْتُمْ مُحْتَمِلِيَّ.
2 فَإِنِّي أَغَارُ عَلَيْكُمْ غَيْرَةَ اللهِ، لأَنِّي خَطَبْتُكُمْ لِرَجُل وَاحِدٍ، لأُقَدِّمَ عَذْرَاءَ عَفِيفَةً لِلْمَسِيحِ.
3 وَلكِنَّنِي أَخَافُ أَنَّهُ كَمَا خَدَعَتِ الْحَيَّةُ حَوَّاءَ بِمَكْرِهَا، هكَذَا تُفْسَدُ أَذْهَانُكُمْ عَنِ الْبَسَاطَةِ الَّتِي فِي الْمَسِيحِ.
4 فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ الآتِي يَكْرِزُ بِيَسُوعَ آخَرَ لَمْ نَكْرِزْ بِهِ، أَوْ كُنْتُمْ تَأْخُذُونَ رُوحًا آخَرَ لَمْ تَأْخُذُوهُ، أَوْ إِنْجِيلاً آخَرَ لَمْ تَقْبَلُوهُ، فَحَسَنًا كُنْتُمْ تَحْتَمِلُونَ.
5 لأَنِّي أَحْسِبُ أَنِّي لَمْ أَنْقُصْ شَيْئًا عَنْ فَائِقِي الرُّسُلِ.
6 وَإِنْ كُنْتُ عَامِّيًّا فِي الْكَلاَمِ، فَلَسْتُ فِي الْعِلْمِ، بَلْ نَحْنُ فِي كُلِّ شَيْءٍ ظَاهِرُونَ لَكُمْ بَيْنَ الْجَمِيعِ.
7 أَمْ أَخْطَأْتُ خَطِيَّةً إِذْ أَذْلَلْتُ نَفْسِي كَيْ تَرْتَفِعُوا أَنْتُمْ، لأَنِّي بَشَّرْتُكُمْ مَجَّانًا بِإِنْجِيلِ اللهِ؟
8 سَلَبْتُ كَنَائِسَ أُخْرَى آخِذًا أُجْرَةً لأَجْلِ خِدْمَتِكُمْ، وَإِذْ كُنْتُ حَاضِرًا عِنْدَكُمْ وَاحْتَجْتُ، لَمْ أُثَقِّلْ عَلَى أَحَدٍ.
9 لأَنَّ احْتِيَاجِي سَدَّهُ الإِخْوَةُ الَّذِينَ أَتَوْا مِنْ مَكِدُونِيَّةَ. وَفِي كُلِّ شَيْءٍ حَفِظْتُ نَفْسِي غَيْرَ ثَقِيل عَلَيْكُمْ، وَسَأَحْفَظُهَا.
10 حَقُّ الْمَسِيحِ فِيَّ. إِنَّ هذَا الافْتِخَارَ لاَ يُسَدُّ عَنِّي فِي أَقَالِيمِ أَخَائِيَةَ.
11 لِمَاذَا؟ أَلأَنِّي لاَ أُحِبُّكُمْ؟ اَللهُ يَعْلَمُ.
12 وَلكِنْ مَا أَفْعَلُهُ سَأَفْعَلُهُ لأَقْطَعَ فُرْصَةَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ فُرْصَةً كَيْ يُوجَدُوا كَمَا نَحْنُ أَيْضًا فِي مَا يَفْتَخِرُونَ بِهِ.
13 لأَنَّ مِثْلَ هؤُلاَءِ هُمْ رُسُلٌ كَذَبَةٌ، فَعَلَةٌ مَاكِرُونَ، مُغَيِّرُونَ شَكْلَهُمْ إِلَى شِبْهِ رُسُلِ الْمَسِيحِ.
14 وَلاَ عَجَبَ. لأَنَّ الشَّيْطَانَ نَفْسَهُ يُغَيِّرُ شَكْلَهُ إِلَى شِبْهِ مَلاَكِ نُورٍ!
15 فَلَيْسَ عَظِيمًا إِنْ كَانَ خُدَّامُهُ أَيْضًا يُغَيِّرُونَ شَكْلَهُمْ كَخُدَّامٍ لِلْبِرِّ. الَّذِينَ نِهَايَتُهُمْ تَكُونُ حَسَبَ أَعْمَالِهِمْ.
16 أَقُولُ أَيْضًا: لاَ يَظُنَّ أَحَدٌ أَنِّي غَبِيٌّ. وَإِلاَّ فَاقْبَلُونِي وَلَوْ كَغَبِيٍّ، لأَفْتَخِرَ أَنَا أَيْضًا قَلِيلاً.
17 الَّذِي أَتَكَلَّمُ بِهِ لَسْتُ أَتَكَلَّمُ بِهِ بِحَسَبِ الرَّبِّ، بَلْ كَأَنَّهُ فِي غَبَاوَةٍ، فِي جَسَارَةِ الافْتِخَارِ هذِهِ.
18 بِمَا أَنَّ كَثِيرِينَ يَفْتَخِرُونَ حَسَبَ الْجَسَدِ، أَفْتَخِرُ أَنَا أَيْضًا.
19 فَإِنَّكُمْ بِسُرُورٍ تَحْتَمِلُونَ الأَغْبِيَاءَ، إِذْ أَنْتُمْ عُقَلاَءُ!
20 لأَنَّكُمْ تَحْتَمِلُونَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَسْتَعْبِدُكُمْ! إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَأْكُلُكُمْ! إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَأْخُذُكُمْ! إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَرْتَفِعُ! إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَضْرِبُكُمْ عَلَى وُجُوهِكُمْ!
21 عَلَى سَبِيلِ الْهَوَانِ أَقُولُ: كَيْفَ أَنَّنَا كُنَّا ضُعَفَاءَ! وَلكِنَّ الَّذِي يَجْتَرِئُ فِيهِ أَحَدٌ، أَقُولُ فِي غَبَاوَةٍ: أَنَا أَيْضًا أَجْتَرِئُ فِيهِ.
22 أَهُمْ عِبْرَانِيُّونَ؟ فَأَنَا أَيْضًا. أَهُمْ إِسْرَائِيلِيُّونَ؟ فَأَنَا أَيْضًا. أَهُمْ نَسْلُ إِبْرَاهِيمَ؟ فَأَنَا أَيْضًا.
23 أَهُمْ خُدَّامُ الْمَسِيحِ؟ أَقُولُ كَمُخْتَلِّ الْعَقْلِ، فَأَنَا أَفْضَلُ: فِي الأَتْعَابِ أَكْثَرُ، فِي الضَّرَبَاتِ أَوْفَرُ، فِي السُّجُونِ أَكْثَرُ، فِي الْمِيتَاتِ مِرَارًا كَثِيرَةً.
24 مِنَ الْيَهُودِ خَمْسَ مَرَّاتٍ قَبِلْتُ أَرْبَعِينَ جَلْدَةً إِلاَّ وَاحِدَةً.
25 ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ضُرِبْتُ بِالْعِصِيِّ، مَرَّةً رُجِمْتُ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ انْكَسَرَتْ بِيَ السَّفِينَةُ، لَيْلاً وَنَهَارًا قَضَيْتُ فِي الْعُمْقِ.
26 بِأَسْفَارٍ مِرَارًا كَثِيرَةً، بِأَخْطَارِ سُيُول، بِأَخْطَارِ لُصُوصٍ، بِأَخْطَارٍ مِنْ جِنْسِي، بِأَخْطَارٍ مِنَ الأُمَمِ، بِأَخْطَارٍ فِي الْمَدِينَةِ، بِأَخْطَارٍ فِي الْبَرِّيَّةِ، بِأَخْطَارٍ فِي الْبَحْرِ، بِأَخْطَارٍ مِنْ إِخْوَةٍ كَذَبَةٍ.
27 فِي تَعَبٍ وَكَدٍّ، فِي أَسْهَارٍ مِرَارًا كَثِيرَةً، فِي جُوعٍ وَعَطَشٍ، فِي أَصْوَامٍ مِرَارًا كَثِيرَةً، فِي بَرْدٍ وَعُرْيٍ.
28 عَدَا مَا هُوَ دُونَ ذلِكَ: التَّرَاكُمُ عَلَيَّ كُلَّ يَوْمٍ، الاهْتِمَامُ بِجَمِيعِ الْكَنَائِسِ.
29 مَنْ يَضْعُفُ وَأَنَا لاَ أَضْعُفُ؟ مَنْ يَعْثُرُ وَأَنَا لاَ أَلْتَهِبُ؟
30 إِنْ كَانَ يَجِبُ الافْتِخَارُ، فَسَأَفْتَخِرُ بِأُمُورِ ضَعْفِي.
31 اَللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي هُوَ مُبَارَكٌ إِلَى الأَبَدِ، يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ أَكْذِبُ.
32 فِي دِمَشْقَ، وَالِي الْحَارِثِ الْمَلِكِ كَانَ يَحْرُسُ مدِينَةَ الدِّمَشْقِيِّينَ، يُرِيدُ أَنْ يُمْسِكَنِي،
33 فَتَدَلَّيْتُ مِنْ طَاقَةٍ فِي زَنْبِيل مِنَ السُّورِ، وَنَجَوْتُ مِنْ يَدَيْهِ.

_______

شرح - القس أنطونيوس فكري

بولس أعلن أنه لا يريد أن يمدح نفسه، لكن الظروف أرغمته علي ذلك للدفاع عن صدق إرساليته. والافتخار بدون داعٍ هو جهل وغباء، ولكن ما أجبر الرسول علي هذا هو داعٍ قوي ألا وهو غيرته عليهم لئلا يفسدهم الرسل الكذبة، وهو يريدهم عروس نقية للمسيح، فكأنه وعد المسيح بهم حين بشرهم. فبولس يعلم أنه ليس من الصواب أن يتكلم عن نفسه ولكنه مضطر. ويقول عن نفسه حين يفتخر بنفسه أنه غبي، وفي هذا درس لنا حتى لا نفتخر بأنفسنا أبدًا، وأيضًا هو اتهام ضمني للرسل الكذبة بأنهم أغبياء إذ هم يفتخرون بأنفسهم. بل أنتم محتمليَّ = أنا واثق أنكم ستحتملون كلماتي.

قبل أن يتكلم الرسول عن أتعابه نراه هنا يظهر محبته فما يدفعه لإحتمال كل هذه الآلام محبته لله ولكنيسة الله. وقوله غَيْرَةَ اللهِ = تعني أنا أحبكم بغيرة شديدة تماماً كمحبة الله، والغيرة البشرية أنانية ولكن الغيرة الإلهية نقية. فهو إذاً لا يهدف لشيء إلاّ مصلحتهم، هو خائف أن تفقد الكنيسة ما حصلت عليه من بركات. وفي التعبيرات اليهودية حين يُضاف لفظ الله لكلمة ما فهذا يعني الضخامة، فقوله غيرة الله تعني غيرة شديدة جداً. وأيضاً قد يعني تعبير غيرة الله أن مصدر هذه الغيرة هو الله الذي وضع محبتكم في قلبي. فأنا أغار عليكم ليس من أجل نفسي بل من أجل المسيح لأنني خطبتكم له وأريد أن أقدمكم إليه كعذراء عفيفة نقية طاهرة السيرة، بعيدين عن كل ضلال أو خداع أو خطيئة. وما يحطم عذراويتنا هو أن ننجذب إلى أي محبة غريبة لخطية ننخدع بها كما إنخدعت حواء. وطالما أن المسيح هو رجل واحد فهو يريدكم كعروس أن تكونوا متحدين في الإيمان والمحبة. بولس هنا يُظهر نفسه كواسطة بينهم وبين المسيح، هو يريد أن يظهرهم في أجمل صورة، كخاطبة تريد أن تظهر العروس في أحلي صورة للعريس، حتى لا تخجل هي من صورتها أمام عريسها لو إستمروا في خطيتهم، ولا يخجل هو أيضا من صورتها فهو الذي قدمها له. وتشبيه علاقة المسيح بالكنيسة كأنها علاقة عريس بعروسته. إستخدمها الرسول في (أف 5: 23 – 32). وبعد الخطبة يأتي العرس، وكمال الإتحاد بين العريس وعروسته سيكون في السماء (رؤ19: 7). راجع (رؤ 21: 2) أورشليم الجديدة... مهيأة كعروس مزينة لرجلها.

الكنيسة حواء الجديدة مخطوبة لآدم الأخير أي المسيح (1كو 15: 45). وعلى حواء الجديدة أن تحترس من سماع صوت إبليس (الحية) كما فعلت الحية مع حواء الأولي، فأفقدتها بساطتها وحرمتها هي وأولادها من الإتحاد بالله. الْبَسَاطَةِ = هي النقاوة وعدم الغش وهي الهدف الواحد للإنسان وأن يكون هو مجد الله. الْبَسَاطَةِ الَّتِي فِي الْمَسِيحِ = أي فكر واحد مكرس للمسيح ومتجه له وحده، ولا تطلب سوى مجده ، وعمل الحية هو توجيه فكر العروسة أي حواء الثانية (الكنيسة أو النفس البشرية) عن النظر لعريسها المسيح، فتهتم بالعالم كعريس آخر، فتفقد طهارة القلب ونقاوته وبساطته التي يجب أن تكون لنا تجاه المسيح، وتفقد التعاليم السليمة النقية الطاهرة والإيمان القويم الذي يجب أن يكون لدى المؤمنين نحو المسيح، الإيمان الذي لا تشوبه الحكمة العالمية الكاذبة (وهذا ما يعمله الرسل الكذبة معهم) بل يكون مستنيراً بنعمة الله.

إِنْ كَانَ الآتِي = إن أتاكم أحد ليعلمكم ويقدم لكم مسيحاً آخر غير المسيح الذي قدمناه لكم، وهذا لا يمكن فلا يوجد سوى مسيح واحد. والرسول هنا يقصد المعلمين الكذبة. والمعني أن إعتباركم للرسل الكذبة أكثر منا هو في غير محله لأنهم لم يعلموكم أكثر مما تعلمتم منا. ولو أنهم علموكم في المسيح تعليماً أوفي وأحسن من تعليمنا، أو أنفع من تعليمنا، أو قبلتم على يدهم من مواهب الروح القدس، مواهب أفضل من التي قبلتموها على يدنا، أو لو أنهم شرحوا لكم الإنجيل شرحاً أوضح من شرحنا، لحق لكم أن تفضلوهم علينا، وأن تحتملوهم في تعظيمهم لأنفسهم علينا، وإستغلالهم لكم مادياً. ولكن لا أرى شيئاً من ذلك. وأنتم لم تروا منهم سوي كلمات إدعاء وكبرياء، بل إن تعاليمهم مغشوشة ومشوشة.

يحاول الرسول أن يدعم مركزه وأحقيته في الخدمة كرسول للمسيح، ويبين أنه لا ينقص شيئًا عن الرسل وخاصة عن هؤلاء المعتبرين أعمدة = فائقي الرسل = ويقصد بطرس ويعقوب ويوحنا، فهؤلاء ليسوا بأكثر أثرًا في الكرازة من بولس الرسول. لذلك فعلى أهل كورنثوس أن لا يرفضوا رسالته وكرازته.

الرسل الكذبة إتهموا بولس بأنه لا يجيد الخطابة مثل الخطباء اليونانيين. وبولس يقبل هذه التهمة أنه عَامِّيًّا فِي الْكَلاَمِ = فربما كان بولس ليس خطيباً مفوهاً يملك موهبة الخطابة، أو هو كان لا يفضل إستخدام هذا الأسلوب في الوعظ، ويفضل إستخدام اللغة البسيطة في محبة. وهو يعني أنه وإن كان غير فصيح لكنه من ناحية أخرى ليس عامياً في المعرفة والعلم = فِي كُلِّ شَيْءٍ ظَاهِرُونَ = إنكم لمستم ما أقوله سواء في تعاليمنا أو أعمالنا، فهذه كلها كانت ظاهرة واضحة وليس فيها خفاء. وهذا يعني ضمناً أن الرسول يريد أن يقول أن الرسل الكذبة وإن كان لهم فصاحة في الكلام، إلاّ أنها مظاهر جوفاء.

أَذْلَلْتُ نَفْسِي = 1) بمحبته وسلوكه بوداعة بينهم. 2) لم يطلب منهم أي مطالب مادية يعيش بها، بل عمل خياماً (أي في صناعة الخيام) ليعيش. وهم حولوا حتى هذا إلى مصدر تحقير لهُ = لأَنِّي بَشَّرْتُكُمْ مَجَّانًا = فالرسل الكذبة قالوا أنه أقل من باقي الرسل الذين تلتزم الكنائس بنفقاتهم. إن بعض الناس لا يُقَدِّرون ما يأخذونه مجاناً. والرسول يقول أنه أذل نفسه ليرتفعوا هم، فشابه بهذا المسيح (يرتفعوا أي يؤمنوا فصاروا أولاد الله) فهل يا ترى أنا أخطأت بعملي هذا، أي تواضعي وإنكاري لذاتي. ولاحظ أنه في تلك الأيام كان الخطباء اليونانيون عرضة للشك إذا لم يطلبوا أجراً. وربما كان بولس لا يطلب أجراً حتى يكون حراً في مقاومة المخطئين منهم.

و من أجل ألا أثقل عليكم كنت استكمل حاجات الجسد الضرورية من كنائس أخرى مثل كنيسة فيلبى (في 4: 15، 16). وذلك لأجل نَفعكم الروحي. وفي هذا تلميح أنه قبل من أهل فيلبى إذ أصلحوا أنفسهم، وقد يقبل من أهل كورنثوس إن أصلحوا أنفسهم هم أيضًا.

هذَا الافْتِخَارَ لاَ يُسَدُّ عَنِّي = لا أحد سوف يمنعني no one shall stop me عن هذا الإفتخار (كما جاءت في الترجمة الإنجليزية). حَقُّ الْمَسِيحِ فِيَّ = أنا لدىَّ الحقيقة التي أعطاها لي المسيح. وأنا ثابت في الحق الذي هو ليس خارجاً عنى، بل هو ساكن فيَّ لأن المسيح فيَّ، والمسيح هو الحق. ومعنى الآية أنني سوف أستمر في إعلان الحق الذي فيَّ في كل إخائية، ولن يمنعني أحد بأن أفتخر بأنني أقدم هذه الخدمة مجاناً، حتى لا أثقل على أحد.

أرجو ألا تفهموا عدم قبولي المساعدة منكم على أنه نقص في محبتي لكم.

آية 12: - ولكن ما افعله سافعله لاقطع فرصة الذين يريدون فرصة كي يوجدوا كما نحن أيضًا في ما يفتخرون به.

هذه الآية لها تفسيران:-
الأول: - هؤلاء الرسل الكذبة يُعَلِّمون ولكنهم يستغلونكم جداً، فلو أخذت منكم سيقولون، وماذا عملناه من خطأ فنحن نأخذ مثل بولس، وأنا أريد أن أقطع عليهم الطريق فلا أكون مثلهم، أنا أريد أن تصل إليكم كلمة الله وبلا أجر. وهذا هو التفسير الأدق.
الثاني: - الرسل الكذبة كانوا لا يأخذون أجرًا، وكانوا يريدون أن يتفاخروا على بولس ويتهمونه بالمادية والطمع إذا أخذ أجرًا، فقطع بولس عليهم الطريق. ويبدو أن التفسير الأول هو الأقرب للصحة لأنه في آية 20 يشير لأن هؤلاء المعلمين الكذبة يأكلونهم أي يستغلونهم، ويستعبدونهم.

آية 13: - لان مثل هؤلاء هم رسل كذبة فعلة ماكرون مغيرون شكلهم إلى شبه رسل المسيح.
هؤلاء ليسوا رُسُلًا حقيقيون بل يتكلمون بالغش والخداع والكذب ويعملون بالمكر والدهاء فيظهرون كما لو كانوا رُسُلًا حقيقيون. هؤلاء يستغلون كل فرصة للتشكيك في رسولية بولس الرسول ليشوهوا الحق.

آية 14:- ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله إلى شبه ملاك نور.
الإنسان من السهل عليه أن يغير شكله، ويتظاهر، بل أن الشيطان هكذا أيضًا يستطيع أن يغير شكله.

آية 15:- فليس عظيما أن كان خدامه أيضًا يغيرون شكلهم كخدام للبر الذين نهايتهم تكون حسب أعمالهم.
إن كان إبليس يغير شكله فخدامه يصنعون هكذا أيضًا ويظهرون كخدام للبر = وخدمة البر تقال عن خدمة العهد الجديد في مقابل خدمة الدينونة التي تقال عن خدمة العهد القديم. حسب أعمالهم = نهاية الرسل الكذبة ستكون باطلة كما أن أعمالهم كانت باطلة.

آية 16:- أقول أيضًا لا يظن أحد اني غبي والا فاقبلوني ولو كغبي لافتخر انا أيضًا قليلا.
من يفتخر بنفسه يكون غبيًا وأنتم ألزمتموني أن أسلك هكذا. فبولس يحاول إثبات صدق رسوليته ففي هذا إثبات لصدق تعاليمه.

آية 17:- الذي اتكلم به لست اتكلم به بحسب الرب بل كانه في غباوة في جسارة الافتخار هذه.
كَأَنَّهُ فِي غَبَاوَةٍ = كما يحسبها الناس إذا تكلم أحد عن نفسه، ولكن بولس هنا يتكلم كوضع إستثنائي. وفي هذا فهو يقطع الطريق على الرسل الكذبة حتى لا يفتخروا هم أيضاً بأنفسهم. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). لَسْتُ أَتَكَلَّمُ بِهِ بِحَسَبِ الرَّبِّ = أي الرب لا يريدنا أن نفتخر بأنفسنا أو بما نعمله، ولكن فلنلاحظ أن بولس وهو في دائرة الروح ووحي الروح القدس يتكلم بهدف إثبات صدق رسوليته وبالتالي تعاليمه، وذلك ليخلص على كل حال قوماً. والروح القدس يعطى دروس بما قاله بولس، فمما قاله يتعلم الخدام إلى أي مدى عليهم أن يتحملوا صليب الخدمة.

آية 18:- بما أن كثيرين يفتخرون حسب الجسد افتخر أنا أيضًا.
يفتخرون حسب الجسد = أي يفتخرون بالبنوة الجسدية لإبراهيم أو بالختان كعلامة في الجسد إثباتًا لأنهم من شعب الله، أو بأعمالهم الجسدية.

آية 19:- فانكم بسرور تحتملون الاغبياء إذ انتم عقلاء.
هذا كلام مملوء بالمرارة منهم وفيه تهكم = إذ أنتم عقلاء = والمعنى أنا سأفتخر وأنتم سوف تحتملون هذا الفخر، لأنكم وأنتم عقلاء يجب أن تحتملوا غباوة الأغبياء، أي تحتملوا افتخاري الذي هو في نظركم غباوة، كما احتملتم هؤلاء الرسل الكذبة إذ افتخروا بأنفسهم ونادوا بضرورة التهود والختان... إلخ.

عليكم أن تحتملوا غباوتي (آية 19) كما تحتملون المعاملة السيئة من الذي يستعبدكم = بأن يعيدكم لأحكام الناموس الذي تحررتم منه. والذي يأكلكم أي يستغلكم ماديًا بطلباته الكثيرة والذي يأخذكم = أي يسلب ما لديكم من أموال اغتصابًا أو بالعنف. والذي يرتفع = أي يضع نفسه كسيد لكم ويتفاخر عليكم ببنوته الجسدية لإبراهيم ويمدح نفسه لأنه من شعب الله المختار الذين لهم المواعيد والعهود. والذي يضربكم على وجوهكم = المعنى المجازى يعنى يذلكم ويهينكم فاليهود يعتبرون الأمم كلاب. وقد تعني الضرب فعلًا بإدعاء الغيرة الإلهية على حق الله.

على سبيل الهوان = TO OUR SHAME. إنه من المخجل أن أتكلم عن ضعفاتي، ولكن احتملوني على افتراض أن الضعف الذي يعيرونني به هو أمر حقيقي، فأنا لم أستغلكم ولا أهنتكم، ولا مارست سلطاني ضدكم مثلهم، بل كنت كمن هو ضعيف بينكم. ومع ذلك فما يستطيعون أن يفتخروا به أستطيع أن أفتخر أنا أيضًا بمثله، فأنا لست أقل منهم، أنتم ألزمتموني أن أفتخر. ولكننا نجد الرسول هنا يفتخر بضعفاته هذه، فهم بل العالم كله يفتخر بالقوة والمراكز، أما أولاد الله صاروا يفتخرون بالآلام التي يحتملونها لأجل المسيح (أع 5: 41). ولذلك نفهم قوله على سبيل الهوان أقول = أنه سيتكلم عن ضعفاته التي يعتبرها العالم شيئًا مخجلًا مهينًا، لكن الرسول يفتخر بها فهي شركة في صليب المسيح. العالم يظن أن ضعف أولاد الله علامة تخلى الله عنهم، أما أولاد الله فيفتخرون بهذا الضعف فهو شركة صليب مع المسيح ومن ثم فهو شركة مجد معه. لذلك نسمع بولس الرسول في (2كو 12: 9، 10) يعلن افتخاره بالضعفات

عبرانيون = يتكلمون العبرانية، وبولس كان يتكلم العبرانية مع أنه مولود في طرسوس. إسرائيليون = من شعب الله المختار، مختونون في اليوم الثامن.

آية 23:- أهم خدام المسيح أقول كمختل العقل فانا افضل في الاتعاب أكثر في الضربات اوفر في السجون أكثر في الميتات مرارا كثيرة.
كمختل العقل = من يفتخر بنفسه ويعتبر نفسه أفضل من الباقين يكون هكذا فبولس لا يحب أن يعمل هذا ولكنه ملزم لإثبات صدق رسوليته. هم ألزموه.
في الأتعاب = كثير الترحال من بلد إلى بلد. في الميتات = كان من شدة الضرب يصل لدرجة الموت تقريبًا. ولكن الله كان يقيمه.

آية 24:- من اليهود خمس مرات قبلت اربعين جلدة إلا واحدة.
أقصى عقوبة للجلد 40 جلدة، واليهود لأنهم خافوا أن تزداد عن 40 فيكسروا الناموس لو أخطأوا العد، كانوا ينقصونها لتصبح 39 جلدة.

آية 25:- ثلاث مرات ضربت بالعصي مرة رجمت ثلاث مرات انكسرت بي السفينة ليلا ونهارا قضيت في العمق.
ليلًا ونهارًا = أي قضى يومًا كاملًا في المياه وحفظه الله. في العمق أي متعلقًا بألواح السفينة الغارقة. هذه الأتعاب تعني كرازة الرسول المستمرة.

آية 26:- باسفار مرارا كثيرة باخطار سيول باخطار لصوص باخطار من جنسي باخطار من الامم باخطار في المدينة باخطار في البرية باخطار في البحر باخطار من اخوة كذبة.
سفر أعمال الرسل مملوء من الأهوال التي لاقاها الرسول على يد اليهود والوثنيين، وكيف كان اليهود والإخوة الكذبة يحركون الوثنيون ضده. بأسفار= للكرازة. لصوص = كان قطاع الطرق منتشرون في كل مكان. من جنسي = أي اليهود الذين اعتبروه كأخطر مرتد ودبروا مؤامرات لقتله. في المدينة = فقد حدثت فتن ضده في أورشليم وأفسس ودمشق.

آية 27:- في تعب وكد في اسهار مرارا كثيرة في جوع وعطش في اصوام مرارا كثيرة في برد وعري.
في جوع وعطش = خلال أسفاره. أسهار = كان يصلى ويعظ فيها.

آية 28:- عدا ما هو دون ذلك التراكم علي كل يوم الاهتمام بجميع الكنائس.
بجانب أتعابه كان عليه الاهتمام بكل الكنائس التي بشرها من الجانب الروحي والعقيدي والسلوكي.

آية 29:- من يضعف وأنا لا اضعف من يعثر وأنا لا التهب.
وأنا لا أضعف = هو شعور بشرى حينما يسمع عن ضعفات الآخرين أو ارتدادهم ولكن الله سريعًا ما يعوضه بقوة من عنده. هو شعور فيه تذبل نفس الخادم إشفاقًا على من ضَعُفَ وخشية عليه. فالخادم الحقيقي يشارك وجدانيًا من يضعف ويسقط، وإن تألموا يتألم لآلامهم. من يعثر = يرتد عن الطريق الصحيح وأنا لا ألتهب = أشعر كأن اللهيب إندلع في صدري. هنا نرى متاعب الخادم الحقيقي

آية 30:- أن كان يجب الافتخار فسافتخر بامور ضعفي.
ما اعتبره الناس ضعفًا وحقارة تسبب الخجل، أي الآلام والتجارب التي وقعت عليه وقاسي منها، وهذه لم يحتمل مثلها الرسل الكذبة. هذه الضعفات أظهرت عمل الله فيه بالرغم من ضعفه، وهذا يدل على سمو فضله وكونه رسولًا حقيقيًا، إذ أن الله يعمل فيه وليس بقوته الخاصة. ولاحظ أنه يفتخر بآلامه ولم يفتخر بالمعجزات التي صنعها ولا بمواهبه.

آية 31:- الله ابو ربنا يسوع المسيح الذي هو مبارك إلى الابد يعلم اني لست اكذب.
هنا يثبت كلامه الماضي والآتي بأن يشهد الله الآب أنه لا يكذب ليصدقوه.

أية 32، 33:- في دمشق والي الحارث الملك كان يحرس مدينة الدمشقيين يريد أن يمسكني. فتدليت من طاقة في زنبيل من السور ونجوت من يديه

راجع (أع 9: 9-25). ونجد هنا تطبيق لما قاله في آية 30 أنه يفتخر بأمور ضعفه، فها هو يهرب في سل من على السور، ولم يكن له قوة إعجازية يواجه بها جنود الحارث، ولكن تظهر هنا عناية الله التي أنقذته، فالله يريده أن يكرز ويبشر. والرسول يضع هذه الحادثة هنا في آخر سلسلة آلامه، إذ هي أول اضطهاد وقع ضده. والحارث هو ملك البتراء العربية. وكان هيرودس أنتيباس متزوجًا من ابنة الحارث وتركها ليخلو له الجو مع هيروديا، فحاربه الحارث وهزمه سنة 36 م. في حرب دُمِّرَ فيها جيش هيرودس. وانتهز الحارث فرصة صداقته مع كاليجولا الإمبراطور الروماني ليضم دمشق إلى ولايته. وأقام الحارث على دمشق واليًا من قبله، وهذا الوالي عَلِمَ أن اليهود كانوا يريدون القبض على بولس فأراد الوالي أن يقبض هو عليه ليرضيهم، لكن بولس الرسول هرب منه في سلٍ من على السور.
_________________



"آية (2 كو 5: 13): لأَنَّنَا إِنْ صِرْنَا مُخْتَلِّينَ فَلِلّهِ، أَوْ كُنَّا عَاقِلِينَ فَلَكُمْ. "

تفسير أصحاح 5 من رسالة كورنثوس الثانية للقمص تادرس يعقوب (2 كو 5: 13)

لم يكن بالأمر السهل على الرسول بولس أن يدافع عن نفسه، فقد حسب نفسه كمن صار مختل العقل أو مجنونًا. وقد فعل هذا من أجل اللَّه، حتى لا تتعطل الخدمة فإن ظهر كمجنونٍ أو كعاقلٍ لا يشغله هذا، لكنه يطلب ما هو للَّه، وما يسندهم في خدمتهم.
يرى القديس غريغوريوس أسقف نيصص أن الرسول يقصد بقوله "مختلّين" الُسكر الروحي بالجمال الإلهي الذي يفوق كل تصورٍ.
إذ اضطر للدفاع عن خدمته رفع قلوبهم معه إلى السماء ليروا الرسول مشغولًا لا بالبقاء في خيمة الجسد الوقتية بل في البناء السماوي والسماويات فصار كمن سكر بحب اللَّه والانشغال بالأبديات، وهكذا دخل فيما يدعوه البعض بالسكر الروحي.
قد يتهمنا البعض بالخلل العقلي... قال الرسول بولس لفستوس الوالي: "لست أهذي أيها العزيز فستوس، بل أنطق بكلمات الصدق والصحو" (أع 25:26). وقد اختبر بطرس الرسول أيضًا هذا السُكر الروحي خلال الجوع والعطش (أع 10:10)

القديس غريغوريوس أسقف نيصص
ملاحظاتي هذه ليست عشوائية، بل تشرح صعوبة حكمة بولس الرسول.فإنك تمدحه عندما يهرب من المخاطر بنفس المقدار حينما يواجهها، إذكان يرى في الأولى حكمة، وفي الثانية شجاعة. وفي استخدامه الكلام بافتخار أو عدم افتخاره يحمل الاثنان نفس معنى التواضع، ففي الأولى يتحدث بتمييز وفي الثانية بوداعة... هدف كل أعماله وميوله هو خلاص نفوس الجموع وبالتالي يقول: "لأننا إن صرنا مختلين فللَّه، أو كنا عاقلين" (2 كو 13:5).

لا نجد شخصًا آخر لديه سببًا للافتخار وفي نفس الوقت خالٍ من أي كبرياء وتمجيد. تأمل في كلماته: "العلم ينفخ" (1 كو 1:8) كلمات يلزمنا جميعًا اقتنائها. ولكن بالتأكيد كان هو أكثر من أي إنسانٍ آخر ذا علم أو معرفة، وهذا لم يجعله متكبرًا بل متواضعًا، إذ يقول: "لأننا نعلم بعض العلم" (1 كو 9:13)، و"أيها الاخوة أنا لست أحسب نفسي إني قد أدركت" (في 13:3)، "فإن كان أحد يظن أنه يعرف شيئًا، فإنه لم يعرف شيئًا بعد كما يجب أن يعرف" (1 كو 2:8)


القس أنطونيوس فكري
آية 13- لاننا أن صرنا مختلين فلله أو كنا عاقلين فلكم.

إننا نفعل ما نفعله بكل إخلاص ولسنا نقصد شيئًا من النفع الذاتي. صرنا مختلين = إذا كان يبدو لكم كلامنا هذا أنه مديح لأنفسنا، كما لو كنا نعمل عمل المختلين إذ نثنى على أنفسنا، فإنه على الرغم من أن عملنا هذا يمكن أن يفهم منكم هذا الفهم السيء ويمكن أن يحكم علينا منكم كمختلين إلاّ أن كل ما نفعله بغض النظر عن أحكامكم فإننا نفعله لمجد الله = فلله = فحينما تعرفون صدق رسوليتي ستؤمنون بما قلته لكم ويكون لكم هذا سببًا لخلاص نفوسكم ومجدًا لاسم الله. وإن كنا عاقلين فلكم= إذا كنا في نظركم نتصرف بحكمة واتزان وتواضع فبهذا تكونون قد عرفتم من أنا، ويكون كل ذلك من أجل نفعكم لكي تتعلموا منا كقدوة، واثقين في صحة تعاليمي.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المصارعة وإله الكتاب المقدس والخرافة
- النبي سامي الذيب والإسلاميون !!
- القرآنيّون ونُبُوءةرسول الإسلام !
- المرأة والسعودية بين الإسلاميين والقانونيين
- الفقهاء المسلمون وشريعة موسى النبي والسياسة
- عايد عواد يسأل أين ايدن حسين ؟!
- صحيفة الحوار المتمدن إرهاب فكري أم افلاس؟
- التحدي الكبير الثاني لصحيفة الحوار المتمدن
- المرأة السعودية بين مطرقة الدين وسندان المشايخ
- دواعش السعودية من أين ينسلون ؟!
- جان نصار وهجومه على آل سعود الأطهار
- لهذه سينجح ابن سلمان بالاطاحة بابن نايف
- واشنطن بين الإجرام والنفاق فما الجديد ؟! 1
- الجنرال السيسي هل خسر الخليج وربح إيران ؟
- الإسلام عدو للإنسان والإله مبارك نموذجا !
- حان دور المرأة لشغل منصب رئيس لبنان
- النصوص الإسلامية في إفساد الراعي والرعية
- اليساريون والإسلام السياسي في السعودية
- العدل مفقود في الإسلام وعند الحكام
- المتنصرون الخليجيون بين الحقيقة والمبالغة


المزيد.....




- كورونا فيروس: البابا فرانسيس يبدي تحيره من التردد داخل الكني ...
- ألمانيا.. توقيف عدد من الأشخاص بعد تهديدات بهجوم على كنيس يه ...
- عدنان أبو وليد الصحراوي: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يعلن ...
- القوات الفرنسية تقتل قائد تنظيم -الدولة الإسلامية في الصحراء ...
- رئيسي : حضورنا في قمة شنغهاي لعرض وجهات الجمهورية الاسلامية ...
- القوات الفرنسية تقتل قائد تنظيم -الدولة الإسلامية في الصحراء ...
- في زمن طالبان ـ أفول الإسلام السياسي في المغرب وتونس؟
- القوات الفرنسية تقتل أبو وليد الصحراوي قائد تنظيم -الدولة ال ...
- ألمانيا تتلقى معلومات عن احتمال وقوع هجوم على معبد يهودي
- ألمانيا.. عملية أمنية قرب كنيس يهودي في مدينة هاغن على خلفية ...


المزيد.....

- نشوء الكون وحقيقة الخلق / نبيل الكرخي
- الدين المدني والنظرية السياسية في الدولة العلمانية / زهير الخويلدي
- صابئة فلسطين والغنوصية المحدثة / أحمد راشد صالح
- حوارات ونقاشات مع قوى الإسلام السياسي في العراق / كاظم حبيب
- العَلمانية في الحضارة العربية الإسلامية (التحديات والآفاق) / شاهر أحمد نصر
- كشف اللثام عن فقه الإمام / سامح عسكر
- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خليفة عبدالله القصيمي - الرسول بولس والشيطان والجنون والتسول !