أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خليفة عبدالله القصيمي - المصارعة وإله الكتاب المقدس والخرافة















المزيد.....



المصارعة وإله الكتاب المقدس والخرافة


خليفة عبدالله القصيمي

الحوار المتمدن-العدد: 5443 - 2017 / 2 / 25 - 23:18
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



سفر التكوين 32
24 فَبَقِيَ يَعْقُوبُ وَحْدَهُ، وَصَارَعَهُ إِنْسَانٌ حَتَّى طُلُوعِ الْفَجْرِ.
25 وَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ لاَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ، ضَرَبَ حُقَّ فَخْذِهِ، فَانْخَلَعَ حُقُّ فَخْذِ يَعْقُوبَ فِي مُصَارَعَتِهِ مَعَهُ.
26 وَقَالَ: «أَطْلِقْنِي، لأَنَّهُ قَدْ طَلَعَ الْفَجْرُ». فَقَالَ: «لاَ أُطْلِقُكَ إِنْ لَمْ تُبَارِكْنِي».
27 فَقَالَ لَهُ: «مَا اسْمُكَ؟» فَقَالَ: «يَعْقُوبُ».
28 فَقَالَ: «لاَ يُدْعَى اسْمُكَ فِي مَا بَعْدُ يَعْقُوبَ بَلْ إِسْرَائِيلَ، لأَنَّكَ جَاهَدْتَ مَعَ اللهِ وَالنَّاسِ وَقَدَرْتَ».
29 وَسَأَلَ يَعْقُوبُ وَقَالَ: «أَخْبِرْنِي بِاسْمِكَ». فَقَالَ: «لِمَاذَا تَسْأَلُ عَنِ اسْمِي؟» وَبَارَكَهُ هُنَاكَ.
30 فَدَعَا يَعْقُوبُ اسْمَ الْمَكَانِ «فَنِيئِيلَ» قَائِلاً: «لأَنِّي نَظَرْتُ اللهَ وَجْهًا لِوَجْهٍ، وَنُجِّيَتْ نَفْسِي».
31 وَأَشْرَقَتْ لَهُ الشَّمْسُ إِذْ عَبَرَ فَنُوئِيلَ وَهُوَ يَخْمَعُ عَلَى فَخْذِهِ.
32 لِذلِكَ لاَ يَأْكُلُ بَنُو إِسْرَائِيلَ عِرْقَ النَّسَا الَّذِي عَلَى حُقِّ الْفَخِذِ إِلَى هذَا الْيَوْمِ، لأَنَّهُ ضَرَبَ حُقَّ فَخْذِ يَعْقُوبَ عَلَى عِرْقِ النَّسَا.

تفسير الكتاب المقدس - العهد القديم - القمص تادرس يعقوب
. يعقوب يصارع مع الله 24-32

. يعقوب يصارع الله:
"فبقى يعقوب وحده، وصارعه إنسان حتى طلوع الفجر" [24].
إذ اجتاز يعقوب وأسرته نهر يبوق انفرد للخلوة، وكأنه كان يستعد للقاء عيسو خلال لقائه مع الله، وقد ظهر له إنسان، يرى غالبية الدارسين أنه ملاك على شكل إنسان، وليس كلمة الله، لكنه يمثل الحضرة الإلهية، إذ يقول يعقوب: "لأني نظرت الله وجهًا لوجه ونجيت نفسي" [30]، كما قيل له: "لأنك جاهدت مع الله والناس وقدرت" [28].

"ولما رأى أنه لا يقدر عليه ضرب حق فخذه، فانخلع حق فخذ يعقوب في مصارعته معه" [25]. بمعنى رأى الملاك أن يعقوب في جهاده لم يستسلم بل صار يصارع طول الليل... الأمر الذي بدا فيه الملاك كمن هو مغلوب والإنسان كغالب، فضربه على حق فخذه ضربة خفيفة حتى جاءت في بعض الترجمات "لمس حق فخذه"، وكان يعقوب يصر "لا أطلقك إن لم تباركني" [26]. إذ أدرك أنه كائن سماوي.

يعلق القديس أغسطينوس على هذا التصرف فيقول: [لماذا صارع يعقوب معه وأمسك به؟ لأن "ملكوت السماوات يُغصب والغاصبون يختطفونه" (مت 11: 12). لماذا صارع...؟ لكي يمسك به بتعب، فما نناله بعد جهاد نتمسك به أكثر كما يقول: [الإنسان غلب والملاك أنهزم. الإنسان الغالب يمسك بالملاك ليقول: لا أطلقك إن لم تباركني. يا له من سر عظيم! فالمهزوم يقف ليبارك الغالب! إنه منهزم لأنه أراد ذلك لكي يظهر في الجسد ضعيفًا، وإن كان بعظمته قويًا، فقس صلب في ضعف وقام في قوة (2 كو 13: 4) ؛ وكأن ما حدث مع يعقوب قبيل لقائه مع عيسو ليغلبه بالحب إنما يشير إلى عمل السيد المسيح الذي جاء كضعيف يحمل طبيعتنا، ويحتل آخر الصفوف، فيحصى مع الآثمة، ويحمل عار الصليب كمغلوب، لكنه هو القائم من الأموات يبارك طبيعتنا ويجددها فيه!

ويرى القديس أمبروسيوس أن ما حل بيعقوب حيث انخلع فخذه إنما يشير إلى شركة آلامه مع السيد المسيح الذي يأتي متجسدًا خلال نسله، إذ يقول: [في نسله يتعرف على وارث جسده، وبه يسبق فيعرف آلام وارثه خلال خلع حق فخذه.
انتهى الجهاد بسؤال مشترك،
سأل الملاك يعقوب عن اسمه لا لجهله بالاسم وإنما لكي يغيره إلى اسم جديد يليق به كمجاهد، إذ يقول له: "لا يُدعى اسمك في ما بعد يعقوب بل إسرائيل، لأنك جاهدت مع الله والناس وقدرت" [28].
وكما يقول القديس إكليمنضس الإسكندري: [قدم له الاسم الجديد للشعب الجديد ، وكأن هذه العطية لم توهب ليعقوب في شخصه وإنما لكل شعب الله علامة جهادهم الروحي.

دعى يعقوب الموضع الذي تم فيه هذا الصراع: "فنيئيل" أي "وجه الله"، إذ حسب نفسه مغبوطًا أن يرى الله وجهًا لوجه وتنجو نفسه... وإذ أشرقت الشمس انطلق يعقوب ليلحق بأسرته متشددًا بهذه الرؤى وهذا الجهاد.
_____


تفسير أصحاح 32 من سفر التكوين للقس أنطونيوس فكري

الآيات 24-29:

" 24 فبقي يعقوب وحده وصارعه إنسان حتى طلوع الفجر 25 ولما راى أنه لا يقدر عليه ضرب حق فخذه فانخلع حق فخذ يعقوب في مصارعته معه 26 وقال اطلقني لانه قد طلع الفجر فقال لا اطلقك أن لم تباركني 27 فقال له ما اسمك فقال يعقوب 28 فقال لا يدعى اسمك في ما بعد يعقوب بل إسرائيل لانك جاهدت مع الله والناس وقدرت 29 وسال يعقوب وقال اخبرني باسمك فقال لماذا تسال عن اسمي وباركه هناك "

الله حاول تثبيت يعقوب وتشجيعه برؤيا للابان ثم برؤيا جيش الملائكة ولكن يعقوب ظل في رعب. ونجد هنا أن الله يتعامل معه بأسلوب جديد ليشجعه ويعطيه ثقة بنفسه. وفي هذه الليلة التي بدأت بالصلاة المذكورة، من المؤكد أن يعقوب بعد أن أرسل هديته استمر يجاهد في صلاته. وظهر له إنسان وصارعه حتى طلوع الفجر. والله أعطي له هذه القوة للصراع والجهاد فهو لم يكن يملك هذه القوة. وهناك رأيين في هذا الإنسان أولهما أنه أحد ظهورات المسيح قبل التجسد وثانيهما أنه ملاك علي شكل إنسان لكنه يمثل الحضرة الإلهية. وكان هدف الله أن يعطيه ثقة بذاته حينما يغلب فلا يخاف من مقابلة عيسو. ولكن هذا الصراع يشير للجهاد في الصلاة وثمرة الجهاد والتمسك بمواعيد الله لذلك بدأ الصراع جسديًا وانتهى صراعًا روحيًا وإلي هذا يشير هوشع النبي هو 4،3:12. بكي واسترحمه فهو لم يكن صراعًا جسديًا ولكنه بكاء وطلب رحمة من الله. هو تمسك بالله ولم يرخه "نش 4:3" ولما رأي أنه لا يقدر عليه. بمعني أن الملاك حين رأي يعقوب في جهاده لم يستسلم بل ظل يصارع طوال اللي؛ . الأمر الذي بدا فيه الملاك كمن هو مغلوب ويعقوب كغالب. ولكن هل يغلب الله؟ نرجع لسفر النشيد فنسمع "حولي عنى عينيك فإنهما قد غلبتاني نش 5:6" فالله يغلب بالدموع والتوبة ويعقوب هنا بكي واسترحمه. وحتى لا يأتي انتصار يعقوب بنتيجة عكسية فيدخل في الكبرياء ضرب الملاك حق فخذه فانخلع. كما سمح الله لبولس بشوكة في الجسد لكي لا يرتفع من فرط الاستعلانات. وحق الفخذ هو مفصل الفخذ وكلمة ضرب في العبرية تأتي بمعني لمسة خفيفة "لمس حق فخذه" وهذا لو أدي لخلع المفصل يكون من لمس يعقوب ليس إنسانًا عاديًا.
أطلقني: هذه تبين ما صار ليعقوب من صداقة مع الله فالملاك لا يريد أن يفارقه دون أن يسأله ذلك. وجهاد يعقوب لحصوله علي البركة = ملكوت السماوات يُغصَب والغاصبون يختطفونه مت 12:11. ولنلاحظ أن مشكلة يعقوب كانت خداعاته ومكره وذلك بسبب إحساسه بالضعف وها نحن نراه مرعوبًا من لقاء عيسو، والله حاول أن يظهر له أنه يسانده مرارا عديدة.

1. نبوة لرفقة حتى قبل ميلاده
2. رؤيا السلم في الطريق.
3. توفيقه في لقاء راحيل وعائلته.
4. البركة في بيت لابان.
5. رؤيا لابان وفيها إعلان لحماية الله له.
6. رؤيا جيش الملائكة.
ولكن النفسية الخائفة غير المصدقة ترتعب عند أول ذكر لمشكلة مثل عيسو، وتنسي كل إعلانات وإحسانات الله!! فكيف يتعامل الله مع هذه الشخصية؟
يصارعه ملاك ليشعر بضعفه، فهو كان يتغلب علي ضعفه بالحيل والمكر والخداع. والآن ما الحل مع من يصارعه وجها لوجه؟ لا مكان للحيل والخداع والمكر. بل هناك حل واحد أن يبكي ويسترحم ويصلي ويجاهد ويغلب ويحصل علي البركة. وهنا يعرف كيف يتخلي عن ذاته واضعًا كل ثقته في الله. لذلك ما لم تحله الرؤى والإعلانات حلته هذه الرؤيا أو هذا الجهاد فالله يلمس نقاط الضعف فينا فنشعر بضعفنا واحتياجنا إليه وأن فيه كفايتنا. والآن هو كان خائفًا من لقاء عيسو لأن فكره وحيله لم تسعفه فعيسو آتٍ ومعه 400 رجل ولكن بعد هذا اللقاء عرف أن الحل ليس في الحيل والمكر بل في جهاده مع الله وأن الله هو الذي يحفظه. ثم نجد بعد هذه الحادثة أن الملاك يسأل يعقوب عن اسمه لا لجهله باسمه ولكن ليعلن له أن اسمه القديم يعقوب قد تغير إلي اسم جديد يناسب البركة التي حصل عليها بجهاده.
إسرائيل: أمير الله أو قوي مع الله أو هو مجاهد قوي في صف الله. هو قوي بجهاده فهو جاهد مع الله ومع الناس.

سار: أمير أيل: الله فيكون إسرائيل= أمير الله
ومن هذا الاسم سارة: أميرة

ولها تفسير آخر
إس را إيل
إيس را إيل
رجل رأى الله
وهذا التفسير يتفق مع تسمية يعقوب للمكان فنوئيل.
وفي (29)
يعقوب يسأل الملاك عن اسمه فلا يجيبه. وهذا يتمشي مع قول الملاك لمنوح أبو شمشون لماذا تسأل عن اسمي وهو عجيب. والمسيح هو من دعي عجيبًا إلهًا مشيرًا أش 6:9 وهو هنا يرفض الإجابة عن اسمه فميعاد التجسد وإعلان هذه الحقيقة لم يأتي أوانه.
آية 30:
"30 فدعا يعقوب اسم المكان فنيئيل قائلًا لاني نظرت الله وجها لوجه ونجيت نفسي "
فنيئيل= وجه الله. واسمي المكان هكذا لأنه رأي الله وجهًا لوجه ولم يمت. ولم يسمي باسم يحمل معني أنه غلب الله بل هو سعيد بأنه رأي الله ولم يمت = ونجيت نفسي.
________

المكتبة القبطية الأرثوذكسية
كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها - أ. حلمي القمص يعقوب
كيف يصارع يعقوب الله وينتصر عليه (تك 32: 24 - 29)؟

يقول الخوري بولس الفغالي "يبدو أن الكاتب استقى عناصر هذا الخبر من القصص القديم عن الجن والعفاريت التي تقف قرب السواقي والأنهار وتمنع المارين من عبور المياه دون رضاها. غير أنه ترك ما فيها من أسطورة وحمَّلها معنى روحيًا عميقًا ألا وهو صراع يعقوب مع الله، أو صراعه مع ذاته قبل أن يستسلم إلى الله، وحصوله منه على بركة له ولنسله".

ويقول " ليوتاكسل".. "هنا قصة العراك الذي وقع بين الإله يهوه ويعقوب، فقد أراد يهوه أن يوجه لكمة أو لكمتين إلى فك يعقوب، ولكنه تراجع وهو يحمل أثر لكمة أرسلها يعقوب إلى ما فوق عينيه، فانتفخ مكانها".

ج: 1- ردًا على الخوري بولس الفغالي القائل بأن القصة قد استقاها الكاتب من قصص أساطير الأولين نقول أنه سبق تناول هذا الموضوع بشيء من التفصيل عند إجابة س303 بالجزء الرابع من هذا البحث، وقد أوضحنا بالتفصيل مدى بُعد القصة عن الأساطير، أما تصوُّر ليوتاكسل الساخر، فهو نابع من خيال مريض لا يحق الالتفات إليه، وهل رأى ليوتاكسل يهوه وقد انتفخ أعلى عينيه؟! لو كان ليوتاكسل يؤمن بأن الله ضابط كل كائن بما فيهم يعقوب، ما كان يتجرأ بمثل هذه التجاديف.
2- نحن لا نعرف شيئًا عن عمق هذا الصراع الذي دار بين يعقوب وذاك الشخص لأن الوحي لم يكشف شيئًا عن طبيعة هذا الصراع ولكننا نعرف أن يعقوب خرج من الصراع يخمع على فخده، وربما هذا المنظر أثار شفقة أخيه عيسو، فتحنن عليه وسامحه.
3- لم يذكر النص صراحة أن الذي صارع يعقوب هو الله، فقد يكون ملاكًا مُرسلًا من قبل الله لرفع حالة يعقوب المعنوية المتردية، وقد عامل الملاك يعقوب كصديق له. فلم يشأ أن ينطلق عنوة ويتركه، بل طلب منه أن يسمح له بالانطلاق، بينما تشبث به يعقوب طالبًا أن يباركه، ويعلق هوشع النبي على هذه الحادثة فيقول عن أبينا يعقوب " جاهد مع الله. جاهد مع الملاك وغلب. بكى واسترحمه" (هو 12: 3، 4) فيُظهِر هوشع النبي يعقوب الغالب وهو يبكي، وهذا دليل كافٍ على أن أمر هذا الصراع ليس صراعًا جسمانيًا بقدر ما هو صراعًا روحيًا.
4- إن كان الشخص الذي صارع يعقوب هو الله، نقول أن يعقوب كان مرتعدًا من لقاء أخيه عيسو، وهو هارب منه منذ عشرين عامًا، وكان يعقوب يشعر أن ليست حياته فقط المهددة بالخطر، بل وحياة زوجاته وأولاده جميعًا. وإذ نظر الله للحالة النفسية ليعقوب والتي هبطت إلى الحضيض، وأراد أن يرفعه فوق هذه الآلام، ويرد له الثقة بنفسه، لذلك تنازل الله وظهر في شكل إنسان يصارع يعقوب، ومن اتضاع الرب أنه سمح أن يظهر وكأن يعقوب قد انتصر عليه، ولكن في الوقت نفسه أدرك يعقوب أنه أمام إنسان له طبيعة إلهية فائقة، ولاسيما عندما ضرب هذا الشخص فخذ يعقوب فأصابه، ولذلك تشبث به يعقوب، ولم يشأ أن يطلقه حتى نال منه بركة خاصة، ولكن يعقوب لم يكن يتوقع على الإطلاق أنه هو الله، ولذلك سأله عن اسمه، ورغم أن هذا الشخص لم يجاوبه على تساؤله، فإن أبينا يعقوب أدرك فيما بعد عظمة هذا الشخص " فدعى يعقوب اسم المكان فنيئيل. قائلًا لأني نظرت الله وجهًا لوجه ونجيت نفسي" (تك 32: 30) وهذا اللقاء يهيئ ذهن البشرية لفكرة التجسد الإلهي والفداء، وكيف سمح السيد المسيح الإله المتأنس للأشرار أن يفعلوا به كل ما أرادوا من أهوال العذابات، وصارت أهوال الصليب علامة أبدية على محبة الله للبشرية، وأن الإنسان قد صار بالصليب حرًا طليقًا من عبودية إبليس المُرة.
5- يرى القديس أغسطينوس أن هذا الصراع بين الله ويعقوب إشارة للآلام التي سيجوز فيها السيد المسيح بإرادته، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. فيقول مخاطبًا السيد المسيح " أنت تبدو بلا قوة، والمُضطهد لك يستظهر بقوته عليك! إلاَّ أنك قد أظهرت ذلك من قبل ليعقوب أيضًا الذي ساد هو نفسه في مصارعته (مع الملاك): إنسان غلب ملاكًا! وهل يمكن أن يكون ذلك بأي حال إلاَّ إذا كان الملاك قد قَبلَ أن يُغلب بإرادته؟ وهكذا غَلبَ الإنسان وهُزم الملاك: وأمسك الإنسان المنتصر بالملاك وقال له: لا أُطلقك إن لم تباركني! يا له من سرٌ عظيم! فالذي يقف مهزومًا هو نفسه أيضًا مُبارِكًا للغالب! فهو مهزوم لأنه أراد ذلك ففي الجسد ضعيف وفي جلال مُلكه قوي.. فقد صُلب من ضعف، وقام في قوة (2 كو 13: 4) " أيقظ جبروتك وهلمَّ لخلاصنا" (مز 80: 2)".
6- يقول قداسة البابا شنودة الثالث " أراد الله أن يرفع معنويات هذا الخائف، بأن يريه أنه يمكن أن يصارع ويغلب، فظهر له في هيئة إنسان، يمكن ليعقوب أن يصارعه ويغلبه. تمامًا كأب يداعب طفله، ويُظهر لهذا الطفل أنه يستطيع أن يغلبه فيفرخ..! وبدأ أن يعقوب كان قويًا في مصارعته، وطلب منه صاحب الرؤيا أن يطلقه، ويعقوب يجيب: لا أُطلقك حتى تباركني. فباركه. ولكن ضربه على حق فخذه، فصار يخمع عليه.
كأن الله يريده أن يفرح بانتصاره، ولكن لا يكون انتصاره سبب كبرياء له.. لقد سمح له أن ينتصر، وغير اسمه إلى إسرائيل، قائلًا له " لأنك جاهدت مع الله والناس وقدرت" (تك 32: 22 - 28).. كم مرة ظهر الله لهذا الضعيف ليقويه، وينقذه من خوفه".
7- يقول أبونا أغسطينوس الأنبا بولا " كان يعقوب في خوف شديد من لقاء عيسو، وانفرد يعقوب وحده ليلًا ملتجئًا إلى الله بالصلاة، فظهر له الله في شكل إنسان يصارعه ويسمح ليعقوب أن ينتصر عليه، لكي يجعله شجاعًا ويطرد الخوف من داخله، ولكي يُعلّمه أن فضل القوة هو لله، لهذا خلع حق فخذ يعقوب. وقال الله ليعقوب " أطلقني لأنه قد طلع الفجر".. قد جاء الفجر أي الوقت الذي تستكمل فيه يا يعقوب رحيلك، فيجب أن ترجع إلى قافلتك لتواصلوا ترحالكم لأرض الوطن. إن إله النور الذي صنع النور ليضيء للبشرية، لا يمكن أن يخشى النور قط، ولكن المقصود أن يعقوب وذويه يستكمل مسيرتهم، لا لكي يبقوا خائفين من لقاء أخوتهم".
8- تقول الدكتور نبيلة توما " عندما قال الله ليعقوب "أطلقني لأنه قد طلع الفجر" ليس معنى هذا أنه لا يستطيع أن ينطلق، ولكن قصد بهذا إعلان إيمان وثبات يعقوب وتشبثه لنوال البركة وقد نجح في هذا.
9- تقول الأخت الإكليريكية آماليا سامي صبحي سليب - الكلية الإكليريكية - فرع شبين الكوم " كان يعقوب خائفًا ومرتعبًا من لقاء أخيه عيسو، فتوقف يصلي ملتمسًا المعونة الإلهية، فظهر له إنسان، وشعر يعقوب أنه أمام كائن سماوي فتشبث به طالبًا معونته، وظل يعقوب يتضرع إليه متشبثًا به حتى الصباح، ورغم أن هذا الإنسان ضربه أي لمسه على حق فخذه فانخلع الفخذ، وتألم يعقوب، ومع هذا ظل يجاهد متشبثًا به حتى نال البركة منه، ومن هنا لا يظهر على الإطلاق أن الله كان خائفًا من يعقوب كقول النقاد ".
____

رأي إنجيلي

كيف صارع الله يعقوب؟
ظهر الله (بالاخص اقنوم الابن) ليعقوب وجاهد يعقوب مع الله في الصلاة حتى طلوع الفجر فلم يرغب الرب في تركه بسبب دموعه فاسترحمه وباركه . وعلم يعقوب انه الله وفرح بظهوره وبنجاته لانه رأى الله وعاش . واستجاب الله له وانقذه من امام عيسو اخيه !

____

و قد سال احدهم البابا شنودة الثالث " بابا الأسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية " :
قرأت فى أحد الكتب أن الذى صارعه يعقوب هو ملاك وليس الله ، فما هى الإجابة السليمة ؟
فرد بالرد التالي في مرجعه : " سنوات مع أسئلة الناس ـ الجزء السابع . ص 33 - 34 / كاتدرائية

الذى صارع يعقوب هو الله للأسباب الآتية ::::::
غير الله إسمه من يعقوب إلى إسرائيل . ولا يملك الملاك الحـق فى أن يغير اسم إنسان .قال له الله فى تغيير إسمه " لأنك جاهدت مع الله والناس وقدرت " ( تك 32 : 28) . قال له هذا بعد
أن صارعه . فما معنى " مع الله ... وغلبت "يقول الكتاب " فدعا يعقوب إسم المكان فينيئيل قائلا " لأنى نظرت الله وجها لوجه ، ونجيت نفسى " ( تك 32 : 30 )إصرار يعقوب أنه لا يتركه حتى يباركه ، أمر خاص بالله . لأنه لم يحدث فى التاريخ أن إنسانا صارع
ملاكا لكى يباركه . وفعلا نال البركة وتحققت .
كون أن الذى ظهر له ، ضرب حق فخذه ، فانخلع فخذه ، وصار يخمع عليه ( تك 32 : 25 ، 31
هذا لا يحدث مع ملاك . الملاك لا يضرب إلا إذا أخذ أمرا صريحا بذلك من الله ، وبخاصة لو كان
يضرب أحد الآباء أو الأنبياء ....أما عبارة " صارعه إنسان حتى طلوع الفجر " ( تكوين 32 : 24 ) فمعناها أن الله ظهر له فى هذه
الهيئة.

_______

المكتبة القبطية الأرثوذكسية
كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها - أ. حلمي القمص يعقوب

هل قصة صراع يعقوب مع الله (تك 30: 24-32) من وحى الأساطير؟

يتصور جيمس فريزر أن يعقوب اعتزل عن زوجاته وأولاده ليلتقي بروح النهر وشيطانه الذي يفزع من الزحام، فكمن يعقوب له في الظلام وقبض عليه لكيما يحصل على البركة فيقول " إذا ربطنا هذه القصة بالملامح الطبيعية للمكان الذي جرت فيه حوادثها من ناحية، وإذا ربطناها بالأساطير الأخرى المشابهة لها.. فإننا نفترض بادئ ذي بدء أن هذا الغريم الذي تصارع معه يعقوب هو روح النهر أو شيطانه، وأن صراع يعقوب معه كان من أجل انتزاع البركة منه. وهذا يفسر سبب تخلف يعقوب عن قافلة النساء والأطفال وقطعان الماشية، وبقاءه وحده في الظلام في مخاضة النهر. وربما حسب يعقوب أن إله النهر المنعزل يفزع من وقع أقدام وأصوات خوضها المياه، فيدفعه هذا لأن يختفي في بحيرة عميقة أو بين أشجار الدفل التي تنمو على مسافة آمنة بعيدة، حتى إذا ما مر الركب وساد الهدوء النهر.. دفعه الفضول لأن يخرج من مخبئه ليستطلع أحوال النهر، ويعرف سبب هذا الهرج والمرج.. وعند ذلك يكون يعقوب الماكر في انتظاره، فيفيض عليه ويتشبث به حتى يحصل منه على البركة التي يسعى إليها.

وقد أمسك " مينيلاوس "على هذا النحو بإله البحر " برونيوس " الذي كان يرقد منعزلًا وقت الظهيرة بين الحواجز وفوق الرمال الصفراء، ليرغمه على أن يخبره بتكهناته وهو ممتنع عن ذلك. وعلى هذا النحو كذلك أمسك " بيليبوس "بإلهة البحر " تيتيس "واتخذها زوجة له وفي كلنا الأسطورتين الإغريقيتين حاول روح الماء ذو الجسد الطيع الأملس. أن ينزلق من قبضة أسرة مرة بعد الأخرى مغيرًا شكله من أسد إلى حية، ومن حية إلى سائل وهكذا، حتى وجد في النهاية أن محاولاته تضيع هباء وإنه لم ينجح في الانفلات من يد خصمه العنيد، فرضخ لمطلبه وأعطاه المنحة التي يسعى إليها. وكذلك حول إله النهر " أشيليوش "نفسه إلى حية ثم إلى شبح لكي ينفلت من البطل الجريء هرقل الذي أمسك به لكي يستولى على " ديجانيرا "الجميلة، ولكن محاولات إله النهر ضاعت هباء"

وراح جيمس فريزر يورد قصصًا من هنا وهناك عن إناس كانوا يصلون ويغسلون أيديهم عندما يعبرون النهر حتى لا يتعرضوا لغضب الآلهة، والبعض قدموا أفراسًا بيضًا ضحية للنهر، والبعض يرمون للنهر حبوب الذرة ليسترضونه، والبعض عندما يرون النهر قد جرف واحد منهم لا يحاولون إنقاذه، والبعض عند عبورهم يحيون النهر بتحية عميقة، والبعض عند عبورهم يعترفون بآثامهم.. إلخ

ويقول جيمس فريزر أن يعقوب ظل يناضل مع الرجل، حتى بزغ الصباح وأخذ ضوءه يتسرب إلى ذروة الغابات التي تنتشر في أعلى جوانب الوادي فوق الرجلين المتصارعين في ظلال الوادي. ثم نظر هذا الشخص الغريب إلى أعلى وأبصر الضوء فقال يعقوب "أطلقني لأنه قد طلع الفجر" (تك 32: 26) وعلى هذا النحو انتزع " جوبتر "نفسه من بين أذرع " نجمبنا "المغرمة به قبل بزوق الغسق، كما اختفى شبح والد " هملت "عند صياح الديكة.. ولكن يعقوب تعلق بالرجل الغريب وقال به " لا أطلقك إن لم تباركني" (تك 32: 26)

ويربط جيمس فريزر بين قصة صراح يعقوب وبعض الأساطير والخرافات، فيقول أن قصة الصراع هذه، لها ما يناظرها في خرافات المكسيكيين القدماء، فقد كان هؤلاء يعتقدون أن الإله الكبير " تركاتليبوكا "تعود أن يتجول في أثناء الليل في هيئة مارد يلتف في ملاءة ذات لون رمادي ويمسك رأسه بيديه، وعندما أبصر الناس الجبناء هذا الشبح المخيف سقطوا على الأرض مغشيًا عليهم، وماتوا إثر ذلك. على أن رجلًا شجاعًا من بينهم أمسك بالشيخ وأخبره بأنه لن يتركه يرحل حتى تشرق الشمس، فتوسل الشبح إليه أن يتركه، وهدده بأنه إن لم يفعل ذلك فسوف تحل عليه اللعنة، وكان على الرجل إن شاء أن ينتصر على الشبح المخيف، أن يظل ممسكًا به بشدة إلى أن توشك الشمس على البزوغ، فإذا نجح في هذا غير الشبح من نغمته، ووافق على أن يمنح الرجل أي هبة يطلبها مثل الثروة والقوة التي لا تقهر، بشرط أن يرفع الرجل يده عن الشبح ويدعه يرحل قبل الغسق، وقد تسلم الإنسان المنتصر من خصمه المهول الذي انهزم في مشادة عنيفة مع الإنسان أربع شوكات من نوع معين علامة على نصره"

ويعلق الخوري بولس الفغالي على امتناع اليهود عن أكل عرق النساء قائلًا " لمس الرجل حق ورك يعقوب فانخلع.. ولذلك لا يأكل بنو إسرائيل عرق النساء، لا نجد شيئًا في التقليد اليهودي عن منع أكل عرق النساء. أنكون أمام عادة قديمة ارتبطت بأساطير كتلك التي تمنع الناس من أكل ساق الغزلان، لئلا يضعفوا فلا يعودون يقوون على الذهاب إلى الصيد.

ويرجع جيمس فريزر عدم أكل اليهود عرق النساء بعادات هندية فيقول " أما ما يحكى في أن يعقوب أصيب في عصب معين في فخذه أثناء صراعه مع خصمه الذي ظهر له أثناء الليل، فمن الواضح أنها محاولة لتفسير امتناع العبريين عن أكل الجزء المقابل لهذا عند الحيوان، وكل من هذه الحكاية وتلك العادة لها ما يماثلها لدى بعض القبائل الهندية التي تسكن أمريكا الشمالية.

ج: 1- تربى يعقوب في أحضان أبيه القديس إسحق وأمه رفقة، ولم يسافر لبلاد الإغريق ولا بلاد الهند، فماله والأساطير؟!
2- هل يمكن أن يعقوب الذي كلمه الرب منذ أيام قليلة يطلب منه الرجوع إلى أرضه ووعده بأنه سيكون معه "وقال الرب ليعقوب ارجع إلى أرض آبائك وإلى عشيرتك. فأكون معك" (تك 31: 3) أن يذهب ويبحث عن روح النهر ليلتمس منه بركة؟!
3- هل يمكن ليعقوب الذي أخبره خاله لابان بأن الرب ظهر له وحذره أن يتكلم معه بخير أو شر، أن يذهب ويلتمس عونًا من آلهة الأساطير؟!
4 - عبر يعقوب بأسرته نهر يبوق الذي يقع شرق نهر الأردن، ويبلغ طوله 50 ميلًا حيث ينبع بالقرب من عمان، ويتجه شمالًا ثم غربًا، حيث يصب في بهر الأردن على بعد 15 ميلاُ شمال البحر الميت.. لقد اعتزل يعقوب عن أسرته لكيما يختلي للصلاة وطلب المعونة الإلهية، لأنه رغم وعده له بأنه سيكون معه،إلا أنه كان يخشى أخيه عيسو الذي أراد قتله من قبل "وقال يعقوب يا إله إبراهيم وإله أبى إسحق الرب الذي قال لي أرجع إلى أرض وإلى عشيرتك فأحسن إليك. صغير أنا عن جميع ألطافك وجميع الأمانة التي صنعت إلى عبدك. فإني بعصاي عبرت هذا الأردن والآن قد صرت جيشين. نجنى من يد أخي عيسو. لأني خائف منه أن يأتي ويضربني الأم مع البنين" (تك 32: 9-11).
5- لم يذكر النص صراحة أن الذي صارع يعقوب هو الله، فلماذا لا يكون ملاكًا مرسلًا من الله لرفع حالة يعقوب المعنوية المتردية، ويقول القمص تادرس يعقوب " يرى غالبية الدارسين أنه ملاك على شكل إنسان، وليس كلمة الله، لكنه يمثل الحضرة الإلهية، إذ يقول يعقوب "لأني نظرت الله وجهًا لوجه ونجيت نفسي" (تك 32: 30) كما قيل له " لأنك جاهدت مع الله والناس وقدرت" (تك 32: 28)(8) لقد شاء الملاك أن يغلب من يعقوب ليسترد يعقوب ثقته بنفسه.
6- حتى لو كان هذا الشخص الذي صارع يعقوب هو الله ذاته، فذلك لكيما يهيئ الأذهان لقبول فكرة التجسد الإلهي، وفكرة الفداء، فإن الذي رفع على الصليب هو الله ذاته القوى الجبار الذي من أجل عظيم محبته قَبلَ أن من أجل خلاص العالم كله، وظهر على جبل الجلجثة كما لو كان مغلوبًا من الأعداء، وهو القوى الذي صنع بالضعف أعظم ما هو من القوة، وفي اليوم الثالث قام منتصرًا على الموت. وكما رأى يعقوب الله في شكل إنسان ولم يمت، هكذا سترى البشرية الله متأنسًا في شكل إنسان بسيط ولن ترتعب، ويقول القديس أغسطينوس "الإنسان غلب والملاك انهزم. الإنسان الغالب يمسك بالملاك ليقول: لا أطلقك إن لم تباركني. يا له من سر عظيم! فالمهزوم يقف ليبارك الغالب! إنه منهزم لأنه أراد ذلك لكي يظهر في الجسد ضعيفًا، وإن كان بعظمته قويًا، فقد صلب في ضعف وقام في قوة (1 كو 13: 4)
7- عامل الملاك يعقوب كصديق له، فلم يشأ أن ينطلق عنوة ويترك يعقوب، ولذلك طلب من يعقوب أن يسمح له بالانطلاق، بينما تمسك به يعقوب أكثر طالبًا أن يباركه، ويعلق هوشع النبي على هذه الحادثة قائلًا عن أبينا يعقوب "جاهد مع الله. جاهد مع الملاك وغلب بكى واسترحمه" (هو 12: 3،4) فقد جاهد يعقوب مع الله عبر الصلاة، وجاهد مع الملاك عبر الصراع، وبكى بدموع واسترحم الله، وهذا دليل على أن صراع يعقوب لم يكن صراعًا ماديًا بل صراع روحي، وكانت نتيجة بركة الله ليعقوب، وتغيير اسمه من يعقوب إلى إسرائيل " أمير الله "أو " مجاهد في صف الله".
8- نحن لا نعرف شيئًا عن هذا الصراع الذي دار بين يعقوب وذاك الشخص السماوي، وقد دام حتى الفخر، لكننا نعرف أن يعقوب ذاته أحسن بأنه أمام شخص سماوي، لأن لمسة منه خلعت فخذه، وخرج يعقوب وهو يخمع على فخذه، وربما بهذا المنظر أثار شفقة أخيه عيسو، وقد حرص اليهود فيما بعد على إخراج العرق الممتد من الورك إلى كعب الحيوان في الرجل الخلفية بكل عناية، وإلا يتركون الرجل بأكملها، وذاك تذكارًا لما حدث مع يعقوب أبيهم في صراعه مع الشخص السمائي.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النبي سامي الذيب والإسلاميون !!
- القرآنيّون ونُبُوءةرسول الإسلام !
- المرأة والسعودية بين الإسلاميين والقانونيين
- الفقهاء المسلمون وشريعة موسى النبي والسياسة
- عايد عواد يسأل أين ايدن حسين ؟!
- صحيفة الحوار المتمدن إرهاب فكري أم افلاس؟
- التحدي الكبير الثاني لصحيفة الحوار المتمدن
- المرأة السعودية بين مطرقة الدين وسندان المشايخ
- دواعش السعودية من أين ينسلون ؟!
- جان نصار وهجومه على آل سعود الأطهار
- لهذه سينجح ابن سلمان بالاطاحة بابن نايف
- واشنطن بين الإجرام والنفاق فما الجديد ؟! 1
- الجنرال السيسي هل خسر الخليج وربح إيران ؟
- الإسلام عدو للإنسان والإله مبارك نموذجا !
- حان دور المرأة لشغل منصب رئيس لبنان
- النصوص الإسلامية في إفساد الراعي والرعية
- اليساريون والإسلام السياسي في السعودية
- العدل مفقود في الإسلام وعند الحكام
- المتنصرون الخليجيون بين الحقيقة والمبالغة


المزيد.....




- عدنان أبو وليد الصحراوي: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يعلن ...
- القوات الفرنسية تقتل قائد تنظيم -الدولة الإسلامية في الصحراء ...
- رئيسي : حضورنا في قمة شنغهاي لعرض وجهات الجمهورية الاسلامية ...
- القوات الفرنسية تقتل قائد تنظيم -الدولة الإسلامية في الصحراء ...
- في زمن طالبان ـ أفول الإسلام السياسي في المغرب وتونس؟
- القوات الفرنسية تقتل أبو وليد الصحراوي قائد تنظيم -الدولة ال ...
- ألمانيا تتلقى معلومات عن احتمال وقوع هجوم على معبد يهودي
- ألمانيا.. عملية أمنية قرب كنيس يهودي في مدينة هاغن على خلفية ...
- بتجميدها 10 مليارات دولار لأفغانستان.. إدارة بايدن تؤكد ضبطه ...
- في كنيس أعيد تجديده بعد التطبيع.. يهود البحرين يؤدون صلواتهم ...


المزيد.....

- نشوء الكون وحقيقة الخلق / نبيل الكرخي
- الدين المدني والنظرية السياسية في الدولة العلمانية / زهير الخويلدي
- صابئة فلسطين والغنوصية المحدثة / أحمد راشد صالح
- حوارات ونقاشات مع قوى الإسلام السياسي في العراق / كاظم حبيب
- العَلمانية في الحضارة العربية الإسلامية (التحديات والآفاق) / شاهر أحمد نصر
- كشف اللثام عن فقه الإمام / سامح عسكر
- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خليفة عبدالله القصيمي - المصارعة وإله الكتاب المقدس والخرافة