|
|
التصوّر والمرايا
شعوب محمود علي
الحوار المتمدن-العدد: 5441 - 2017 / 2 / 23 - 10:50
المحور:
الادب والفن
التصوّر والمرايا (التصوّر والمرايا) 1 توقّف وانت تودع هذا العراق الجريح وبغداد تسبح في منهل من دم وانت تراجع دفاتر احلامك الخضر منذ عبور البحار الجبال الجسور واماسيك تحت غبار السنين وقطار الحنين بعمرك يسري على سكّة الميتين 2 الشوارع مكسوّة بجمال الطبيعة والناس من كلّ صنف هنا والنساء مثل قطعان غزلان والفرح البشريّ يلوح على قسمات الوجوه الطفولة اسعد ما في الوجود و(استن) خارطة تتقاسمها أمم وشعوب من هنود ومن عرب ومن كلّ شتلة ورد لها عطرها 3 نباتك (آدم) منذ تفتّق هذا الوجود منذ (سام) و(حام) يخيّم هذا الظلام اسير بدون سراج ولم ينقطع صفيرك يا ليل والحرس المتحجّر صفّارة فوق اسوار سجني اسمع والبرد يشتدّ تسطك اسناننا وعواء الذئاب تقشعر القلوب له حينما يقحم السمع ذاك العواء في الظلام وفي المنخفض.. تحت تلك القلاع وفي الصمت اسمع صفّارة الحرس الهمجي وصفّارة الحرس الحجري هناك لما خلف اسوارنا الريح تعزف لحناً حزيناً تثير كوامن من يرقدون على الار ض أحلام مفزعة وهواجس مرعبة والكلام المطرّز بالخوف صفّارة الحرس الحجري 4 الاساطير كانت تدق على باب سجني المح اسمع ضجّة الحرس المتميز بالعنف اقزام عصر الحضارة والبربريّة اعود بأخيلة الامس لا ضوء لا نجم يهزم هذا الظلام المخضرم في المنخفض.. ايّها العابر الليل فوق جواد التصوّر من يعبر السور من يقطع الآن بادية الخوف (باستيل) هذا (العراق) المدرّع بالقهر كل الاساطير تسقط وحش العراق هو الناسج المنتج المحترف اساطير عصر بديلة لعصر الطفولة كل الاساطير في آخر العربات فوق سكّة (نيرون) (قيصر) (هتلر) وصوت القطار تسجّر على سكّة الموت كان المقدّر و(السماوة) احدى محطّاته كاد يخرج عن سكّتيه القطار وعند ذبول الإرادة والذكريات حيث يستشهد الفكر تذبل كلّ الارادات في غفلة يسقط الريش كلّ الطواويس تفقد الوانها يسحب الوحش من منخريه الى الوحل حيث تفرّ الزرازير تعقبها ثعالب ذاك العراق الجريح وكلّ القطط تموء خلال القصور.. وتحت القبب وفي عزّ احلامنا الذهبيّة وفوق عمائمنا الكسرويّة تقام الاساطين والقبب وتحت السقوف وفوق ممرّات تلك القصور نفتّش عن سمة بدويّة بين (كسرى) وبين (السلاطين من آل ‘ثمان) عن سمة نجمة عربيّة ونطمح نسمع من بين كلّ الاساطير اسطورة (بابليّة)
(التصوّر والمرايا) 1 توقّف وانت تودع هذا العراق الجريح وبغداد تسبح في منهل من دم وانت تراجع دفاتر احلامك الخضر منذ عبور البحار الجبال الجسور واماسيك تحت غبار السنين وقطار الحنين بعمرك يسري على سكّة الميتين 2 الشوارع مكسوّة بجمال الطبيعة والناس من كلّ صنف هنا والنساء مثل قطعان غزلان والفرح البشريّ يلوح على قسمات الوجوه الطفولة اسعد ما في الوجود و(استن) خارطة تتقاسمها أمم وشعوب من هنود ومن عرب ومن كلّ شتلة ورد لها عطرها 3 نباتك (آدم) منذ تفتّق هذا الوجود منذ (سام) و(حام) يخيّم هذا الظلام اسير بدون سراج ولم ينقطع صفيرك يا ليل والحرس المتحجّر صفّارة فوق اسوار سجني اسمع والبرد يشتدّ تسطك اسناننا وعواء الذئاب تقشعر القلوب له حينما يقحم السمع ذاك العواء في الظلام وفي المنخفض.. تحت تلك القلاع وفي الصمت اسمع صفّارة الحرس الهمجي وصفّارة الحرس الحجري هناك لما خلف اسوارنا الريح تعزف لحناً حزيناً تثير كوامن من يرقدون على الار ض أحلام مفزعة وهواجس مرعبة والكلام المطرّز بالخوف صفّارة الحرس الحجري 4 الاساطير كانت تدق على باب سجني المح اسمع ضجّة الحرس المتميز بالعنف اقزام عصر الحضارة والبربريّة اعود بأخيلة الامس لا ضوء لا نجم يهزم هذا الظلام المخضرم في المنخفض.. ايّها العابر الليل فوق جواد التصوّر من يعبر السور من يقطع الآن بادية الخوف (باستيل) هذا (العراق) المدرّع بالقهر كل الاساطير تسقط وحش العراق هو الناسج المنتج المحترف اساطير عصر بديلة لعصر الطفولة كل الاساطير في آخر العربات فوق سكّة (نيرون) (قيصر) (هتلر) وصوت القطار تسجّر على سكّة الموت كان المقدّر و(السماوة) احدى محطّاته كاد يخرج عن سكّتيه القطار وعند ذبول الإرادة والذكريات حيث يستشهد الفكر تذبل كلّ الارادات في غفلة يسقط الريش كلّ الطواويس تفقد الوانها يسحب الوحش من منخريه الى الوحل حيث تفرّ الزرازير تعقبها ثعالب ذاك العراق الجريح وكلّ القطط تموء خلال القصور.. وتحت القبب وفي عزّ احلامنا الذهبيّة وفوق عمائمنا الكسرويّة تقام الاساطين والقبب وتحت السقوف وفوق ممرّات تلك القصور نفتّش عن سمة بدويّة بين (كسرى) وبين (السلاطين من آل ‘ثمان) عن سمة نجمة عربيّة ونطمح نسمع من بين كلّ الاساطير اسطورة (بابليّة)
(التصوّر والمرايا) 1 توقّف وانت تودع هذا العراق الجريح وبغداد تسبح في منهل من دم وانت تراجع دفاتر احلامك الخضر منذ عبور البحار الجبال الجسور واماسيك تحت غبار السنين وقطار الحنين بعمرك يسري على سكّة الميتين 2 الشوارع مكسوّة بجمال الطبيعة والناس من كلّ صنف هنا والنساء مثل قطعان غزلان والفرح البشريّ يلوح على قسمات الوجوه الطفولة اسعد ما في الوجود و(استن) خارطة تتقاسمها أمم وشعوب من هنود ومن عرب ومن كلّ شتلة ورد لها عطرها 3 نباتك (آدم) منذ تفتّق هذا الوجود منذ (سام) و(حام) يخيّم هذا الظلام اسير بدون سراج ولم ينقطع صفيرك يا ليل والحرس المتحجّر صفّارة فوق اسوار سجني اسمع والبرد يشتدّ تسطك اسناننا وعواء الذئاب تقشعر القلوب له حينما يقحم السمع ذاك العواء في الظلام وفي المنخفض.. تحت تلك القلاع وفي الصمت اسمع صفّارة الحرس الهمجي وصفّارة الحرس الحجري هناك لما خلف اسوارنا الريح تعزف لحناً حزيناً تثير كوامن من يرقدون على الار ض أحلام مفزعة وهواجس مرعبة والكلام المطرّز بالخوف صفّارة الحرس الحجري 4 الاساطير كانت تدق على باب سجني المح اسمع ضجّة الحرس المتميز بالعنف اقزام عصر الحضارة والبربريّة اعود بأخيلة الامس لا ضوء لا نجم يهزم هذا الظلام المخضرم في المنخفض.. ايّها العابر الليل فوق جواد التصوّر من يعبر السور من يقطع الآن بادية الخوف (باستيل) هذا (العراق) المدرّع بالقهر كل الاساطير تسقط وحش العراق هو الناسج المنتج المحترف اساطير عصر بديلة لعصر الطفولة كل الاساطير في آخر العربات فوق سكّة (نيرون) (قيصر) (هتلر) وصوت القطار تسجّر على سكّة الموت كان المقدّر و(السماوة) احدى محطّاته كاد يخرج عن سكّتيه القطار وعند ذبول الإرادة والذكريات حيث يستشهد الفكر تذبل كلّ الارادات في غفلة يسقط الريش كلّ الطواويس تفقد الوانها يسحب الوحش من منخريه الى الوحل حيث تفرّ الزرازير تعقبها ثعالب ذاك العراق الجريح وكلّ القطط تموء خلال القصور.. وتحت القبب وفي عزّ احلامنا الذهبيّة وفوق عمائمنا الكسرويّة تقام الاساطين والقبب وتحت السقوف وفوق ممرّات تلك القصور نفتّش عن سمة بدويّة بين (كسرى) وبين (السلاطين من آل ‘ثمان) عن سمة نجمة عربيّة ونطمح نسمع من بين كلّ الاساطير اسطورة (بابليّة)
(التصوّر والمرايا) 1 توقّف وانت تودع هذا العراق الجريح وبغداد تسبح في منهل من دم وانت تراجع دفاتر احلامك الخضر منذ عبور البحار الجبال الجسور واماسيك تحت غبار السنين وقطار الحنين بعمرك يسري على سكّة الميتين 2 الشوارع مكسوّة بجمال الطبيعة والناس من كلّ صنف هنا والنساء مثل قطعان غزلان والفرح البشريّ يلوح على قسمات الوجوه الطفولة اسعد ما في الوجود و(استن) خارطة تتقاسمها أمم وشعوب من هنود ومن عرب ومن كلّ شتلة ورد لها عطرها 3 نباتك (آدم) منذ تفتّق هذا الوجود منذ (سام) و(حام) يخيّم هذا الظلام اسير بدون سراج ولم ينقطع صفيرك يا ليل والحرس المتحجّر صفّارة فوق اسوار سجني اسمع والبرد يشتدّ تسطك اسناننا وعواء الذئاب تقشعر القلوب له حينما يقحم السمع ذاك العواء في الظلام وفي المنخفض.. تحت تلك القلاع وفي الصمت اسمع صفّارة الحرس الهمجي وصفّارة الحرس الحجري هناك لما خلف اسوارنا الريح تعزف لحناً حزيناً تثير كوامن من يرقدون على الار ض أحلام مفزعة وهواجس مرعبة والكلام المطرّز بالخوف صفّارة الحرس الحجري 4 الاساطير كانت تدق على باب سجني المح اسمع ضجّة الحرس المتميز بالعنف اقزام عصر الحضارة والبربريّة اعود بأخيلة الامس لا ضوء لا نجم يهزم هذا الظلام المخضرم في المنخفض.. ايّها العابر الليل فوق جواد التصوّر من يعبر السور من يقطع الآن بادية الخوف (باستيل) هذا (العراق) المدرّع بالقهر كل الاساطير تسقط وحش العراق هو الناسج المنتج المحترف اساطير عصر بديلة لعصر الطفولة كل الاساطير في آخر العربات فوق سكّة (نيرون) (قيصر) (هتلر) وصوت القطار تسجّر على سكّة الموت كان المقدّر و(السماوة) احدى محطّاته كاد يخرج عن سكّتيه القطار وعند ذبول الإرادة والذكريات حيث يستشهد الفكر تذبل كلّ الارادات في غفلة يسقط الريش كلّ الطواويس تفقد الوانها يسحب الوحش من منخريه الى الوحل حيث تفرّ الزرازير تعقبها ثعالب ذاك العراق الجريح وكلّ القطط تموء خلال القصور.. وتحت القبب وفي عزّ احلامنا الذهبيّة وفوق عمائمنا الكسرويّة تقام الاساطين والقبب وتحت السقوف وفوق ممرّات تلك القصور نفتّش عن سمة بدويّة بين (كسرى) وبين (السلاطين من آل ‘ثمان) عن سمة نجمة عربيّة ونطمح نسمع من بين كلّ الاساطير اسطورة (بابليّة)
(التصوّر والمرايا) 1 توقّف وانت تودع هذا العراق الجريح وبغداد تسبح في منهل من دم وانت تراجع دفاتر احلامك الخضر منذ عبور البحار الجبال الجسور واماسيك تحت غبار السنين وقطار الحنين بعمرك يسري على سكّة الميتين 2 الشوارع مكسوّة بجمال الطبيعة والناس من كلّ صنف هنا والنساء مثل قطعان غزلان والفرح البشريّ يلوح على قسمات الوجوه الطفولة اسعد ما في الوجود و(استن) خارطة تتقاسمها أمم وشعوب من هنود ومن عرب ومن كلّ شتلة ورد لها عطرها 3 نباتك (آدم) منذ تفتّق هذا الوجود منذ (سام) و(حام) يخيّم هذا الظلام اسير بدون سراج ولم ينقطع صفيرك يا ليل والحرس المتحجّر صفّارة فوق اسوار سجني اسمع والبرد يشتدّ تسطك اسناننا وعواء الذئاب تقشعر القلوب له حينما يقحم السمع ذاك العواء في الظلام وفي المنخفض.. تحت تلك القلاع وفي الصمت اسمع صفّارة الحرس الهمجي وصفّارة الحرس الحجري هناك لما خلف اسوارنا الريح تعزف لحناً حزيناً تثير كوامن من يرقدون على الار ض أحلام مفزعة وهواجس مرعبة والكلام المطرّز بالخوف صفّارة الحرس الحجري 4 الاساطير كانت تدق على باب سجني المح اسمع ضجّة الحرس المتميز بالعنف اقزام عصر الحضارة والبربريّة اعود بأخيلة الامس لا ضوء لا نجم يهزم هذا الظلام المخضرم في المنخفض.. ايّها العابر الليل فوق جواد التصوّر من يعبر السور من يقطع الآن بادية الخوف (باستيل) هذا (العراق) المدرّع بالقهر كل الاساطير تسقط وحش العراق هو الناسج المنتج المحترف اساطير عصر بديلة لعصر الطفولة كل الاساطير في آخر العربات فوق سكّة (نيرون) (قيصر) (هتلر) وصوت القطار تسجّر على سكّة الموت كان المقدّر و(السماوة) احدى محطّاته كاد يخرج عن سكّتيه القطار وعند ذبول الإرادة والذكريات حيث يستشهد الفكر تذبل كلّ الارادات في غفلة يسقط الريش كلّ الطواويس تفقد الوانها يسحب الوحش من منخريه الى الوحل حيث تفرّ الزرازير تعقبها ثعالب ذاك العراق الجريح وكلّ القطط تموء خلال القصور.. وتحت القبب وفي عزّ احلامنا الذهبيّة وفوق عمائمنا الكسرويّة تقام الاساطين والقبب وتحت السقوف وفوق ممرّات تلك القصور نفتّش عن سمة بدويّة بين (كسرى) وبين (السلاطين من آل ‘ثمان) عن سمة نجمة عربيّة ونطمح نسمع من بين كلّ الاساطير اسطورة (بابليّة)
(التصوّر والمرايا) 1 توقّف وانت تودع هذا العراق الجريح وبغداد تسبح في منهل من دم وانت تراجع دفاتر احلامك الخضر منذ عبور البحار الجبال الجسور واماسيك تحت غبار السنين وقطار الحنين بعمرك يسري على سكّة الميتين 2 الشوارع مكسوّة بجمال الطبيعة والناس من كلّ صنف هنا والنساء مثل قطعان غزلان والفرح البشريّ يلوح على قسمات الوجوه الطفولة اسعد ما في الوجود و(استن) خارطة تتقاسمها أمم وشعوب من هنود ومن عرب ومن كلّ شتلة ورد لها عطرها 3 نباتك (آدم) منذ تفتّق هذا الوجود منذ (سام) و(حام) يخيّم هذا الظلام اسير بدون سراج ولم ينقطع صفيرك يا ليل والحرس المتحجّر صفّارة فوق اسوار سجني اسمع والبرد يشتدّ تسطك اسناننا وعواء الذئاب تقشعر القلوب له حينما يقحم السمع ذاك العواء في الظلام وفي المنخفض.. تحت تلك القلاع وفي الصمت اسمع صفّارة الحرس الهمجي وصفّارة الحرس الحجري هناك لما خلف اسوارنا الريح تعزف لحناً حزيناً تثير كوامن من يرقدون على الار ض أحلام مفزعة وهواجس مرعبة والكلام المطرّز بالخوف صفّارة الحرس الحجري 4 الاساطير كانت تدق على باب سجني المح اسمع ضجّة الحرس المتميز بالعنف اقزام عصر الحضارة والبربريّة اعود بأخيلة الامس لا ضوء لا نجم يهزم هذا الظلام المخضرم في المنخفض.. ايّها العابر الليل فوق جواد التصوّر من يعبر السور من يقطع الآن بادية الخوف (باستيل) هذا (العراق) المدرّع بالقهر كل الاساطير تسقط وحش العراق هو الناسج المنتج المحترف اساطير عصر بديلة لعصر الطفولة كل الاساطير في آخر العربات فوق سكّة (نيرون) (قيصر) (هتلر) وصوت القطار تسجّر على سكّة الموت كان المقدّر و(السماوة) احدى محطّاته كاد يخرج عن سكّتيه القطار وعند ذبول الإرادة والذكريات حيث يستشهد الفكر تذبل كلّ الارادات في غفلة يسقط الريش كلّ الطواويس تفقد الوانها يسحب الوحش من منخريه الى الوحل حيث تفرّ الزرازير تعقبها ثعالب ذاك العراق الجريح وكلّ القطط تموء خلال القصور.. وتحت القبب وفي عزّ احلامنا الذهبيّة وفوق عمائمنا الكسرويّة تقام الاساطين والقبب وتحت السقوف وفوق ممرّات تلك القصور نفتّش عن سمة بدويّة بين (كسرى) وبين (السلاطين من آل ‘ثمان) عن سمة نجمة عربيّة ونطمح نسمع من بين كلّ الاساطير اسطورة (بابليّة)
(التصوّر والمرايا) 1 توقّف وانت تودع هذا العراق الجريح وبغداد تسبح في منهل من دم وانت تراجع دفاتر احلامك الخضر منذ عبور البحار الجبال الجسور واماسيك تحت غبار السنين وقطار الحنين بعمرك يسري على سكّة الميتين 2 الشوارع مكسوّة بجمال الطبيعة والناس من كلّ صنف هنا والنساء مثل قطعان غزلان والفرح البشريّ يلوح على قسمات الوجوه الطفولة اسعد ما في الوجود و(استن) خارطة تتقاسمها أمم وشعوب من هنود ومن عرب ومن كلّ شتلة ورد لها عطرها 3 نباتك (آدم) منذ تفتّق هذا الوجود منذ (سام) و(حام) يخيّم هذا الظلام اسير بدون سراج ولم ينقطع صفيرك يا ليل والحرس المتحجّر صفّارة فوق اسوار سجني اسمع والبرد يشتدّ تسطك اسناننا وعواء الذئاب تقشعر القلوب له حينما يقحم السمع ذاك العواء في الظلام وفي المنخفض.. تحت تلك القلاع وفي الصمت اسمع صفّارة الحرس الهمجي وصفّارة الحرس الحجري هناك لما خلف اسوارنا الريح تعزف لحناً حزيناً تثير كوامن من يرقدون على الار ض أحلام مفزعة وهواجس مرعبة والكلام المطرّز بالخوف صفّارة الحرس الحجري 4 الاساطير كانت تدق على باب سجني المح اسمع ضجّة الحرس المتميز بالعنف اقزام عصر الحضارة والبربريّة اعود بأخيلة الامس لا ضوء لا نجم يهزم هذا الظلام المخضرم في المنخفض.. ايّها العابر الليل فوق جواد التصوّر من يعبر السور من يقطع الآن بادية الخوف (باستيل) هذا (العراق) المدرّع بالقهر كل الاساطير تسقط وحش العراق هو الناسج المنتج المحترف اساطير عصر بديلة لعصر الطفولة كل الاساطير في آخر العربات فوق سكّة (نيرون) (قيصر) (هتلر) وصوت القطار تسجّر على سكّة الموت كان المقدّر و(السماوة) احدى محطّاته كاد يخرج عن سكّتيه القطار وعند ذبول الإرادة والذكريات حيث يستشهد الفكر تذبل كلّ الارادات في غفلة يسقط الريش كلّ الطواويس تفقد الوانها يسحب الوحش من منخريه الى الوحل حيث تفرّ الزرازير تعقبها ثعالب ذاك العراق الجريح وكلّ القطط تموء خلال القصور.. وتحت القبب وفي عزّ احلامنا الذهبيّة وفوق عمائمنا الكسرويّة تقام الاساطين والقبب وتحت السقوف وفوق ممرّات تلك القصور نفتّش عن سمة بدويّة بين (كسرى) وبين (السلاطين من آل ‘ثمان) عن سمة نجمة عربيّة ونطمح نسمع من بين كلّ الاساطير اسطورة (بابليّة)
(التصوّر والمرايا) 1 توقّف وانت تودع هذا العراق الجريح وبغداد تسبح في منهل من دم وانت تراجع دفاتر احلامك الخضر منذ عبور البحار الجبال الجسور واماسيك تحت غبار السنين وقطار الحنين بعمرك يسري على سكّة الميتين 2 الشوارع مكسوّة بجمال الطبيعة والناس من كلّ صنف هنا والنساء مثل قطعان غزلان والفرح البشريّ يلوح على قسمات الوجوه الطفولة اسعد ما في الوجود و(استن) خارطة تتقاسمها أمم وشعوب من هنود ومن عرب ومن كلّ شتلة ورد لها عطرها 3 نباتك (آدم) منذ تفتّق هذا الوجود منذ (سام) و(حام) يخيّم هذا الظلام اسير بدون سراج ولم ينقطع صفيرك يا ليل والحرس المتحجّر صفّارة فوق اسوار سجني اسمع والبرد يشتدّ تسطك اسناننا وعواء الذئاب تقشعر القلوب له حينما يقحم السمع ذاك العواء في الظلام وفي المنخفض.. تحت تلك القلاع وفي الصمت اسمع صفّارة الحرس الهمجي وصفّارة الحرس الحجري هناك لما خلف اسوارنا الريح تعزف لحناً حزيناً تثير كوامن من يرقدون على الار ض أحلام مفزعة وهواجس مرعبة والكلام المطرّز بالخوف صفّارة الحرس الحجري 4 الاساطير كانت تدق على باب سجني المح اسمع ضجّة الحرس المتميز بالعنف اقزام عصر الحضارة والبربريّة اعود بأخيلة الامس لا ضوء لا نجم يهزم هذا الظلام المخضرم في المنخفض.. ايّها العابر الليل فوق جواد التصوّر من يعبر السور من يقطع الآن بادية الخوف (باستيل) هذا (العراق) المدرّع بالقهر كل الاساطير تسقط وحش العراق هو الناسج المنتج المحترف اساطير عصر بديلة لعصر الطفولة كل الاساطير في آخر العربات فوق سكّة (نيرون) (قيصر) (هتلر) وصوت القطار تسجّر على سكّة الموت كان المقدّر و(السماوة) احدى محطّاته كاد يخرج عن سكّتيه القطار وعند ذبول الإرادة والذكريات حيث يستشهد الفكر تذبل كلّ الارادات في غفلة يسقط الريش كلّ الطواويس تفقد الوانها يسحب الوحش من منخريه الى الوحل حيث تفرّ الزرازير تعقبها ثعالب ذاك العراق الجريح وكلّ القطط تموء خلال القصور.. وتحت القبب وفي عزّ احلامنا الذهبيّة وفوق عمائمنا الكسرويّة تقام الاساطين والقبب وتحت السقوف وفوق ممرّات تلك القصور نفتّش عن سمة بدويّة بين (كسرى) وبين (السلاطين من آل ‘ثمان) عن سمة نجمة عربيّة ونطمح نسمع من بين كلّ الاساطير اسطورة (بابليّة)
(التصوّر والمرايا) 1 توقّف وانت تودع هذا العراق الجريح وبغداد تسبح في منهل من دم وانت تراجع دفاتر احلامك الخضر منذ عبور البحار الجبال الجسور واماسيك تحت غبار السنين وقطار الحنين بعمرك يسري على سكّة الميتين 2 الشوارع مكسوّة بجمال الطبيعة والناس من كلّ صنف هنا والنساء مثل قطعان غزلان والفرح البشريّ يلوح على قسمات الوجوه الطفولة اسعد ما في الوجود و(استن) خارطة تتقاسمها أمم وشعوب من هنود ومن عرب ومن كلّ شتلة ورد لها عطرها 3 نباتك (آدم) منذ تفتّق هذا الوجود منذ (سام) و(حام) يخيّم هذا الظلام اسير بدون سراج ولم ينقطع صفيرك يا ليل والحرس المتحجّر صفّارة فوق اسوار سجني اسمع والبرد يشتدّ تسطك اسناننا وعواء الذئاب تقشعر القلوب له حينما يقحم السمع ذاك العواء في الظلام وفي المنخفض.. تحت تلك القلاع وفي الصمت اسمع صفّارة الحرس الهمجي وصفّارة الحرس الحجري هناك لما خلف اسوارنا الريح تعزف لحناً حزيناً تثير كوامن من يرقدون على الار ض أحلام مفزعة وهواجس مرعبة والكلام المطرّز بالخوف صفّارة الحرس الحجري 4 الاساطير كانت تدق على باب سجني المح اسمع ضجّة الحرس المتميز بالعنف اقزام عصر الحضارة والبربريّة اعود بأخيلة الامس لا ضوء لا نجم يهزم هذا الظلام المخضرم في المنخفض.. ايّها العابر الليل فوق جواد التصوّر من يعبر السور من يقطع الآن بادية الخوف (باستيل) هذا (العراق) المدرّع بالقهر كل الاساطير تسقط وحش العراق هو الناسج المنتج المحترف اساطير عصر بديلة لعصر الطفولة كل الاساطير في آخر العربات فوق سكّة (نيرون) (قيصر) (هتلر) وصوت القطار تسجّر على سكّة الموت كان المقدّر و(السماوة) احدى محطّاته كاد يخرج عن سكّتيه القطار وعند ذبول الإرادة والذكريات حيث يستشهد الفكر تذبل كلّ الارادات في غفلة يسقط الريش كلّ الطواويس تفقد الوانها يسحب الوحش من منخريه الى الوحل حيث تفرّ الزرازير تعقبها ثعالب ذاك العراق الجريح وكلّ القطط تموء خلال القصور.. وتحت القبب وفي عزّ احلامنا الذهبيّة وفوق عمائمنا الكسرويّة تقام الاساطين والقبب وتحت السقوف وفوق ممرّات تلك القصور نفتّش عن سمة بدويّة بين (كسرى) وبين (السلاطين من آل ‘ثمان) عن سمة نجمة عربيّة ونطمح نسمع من بين كلّ الاساطير اسطورة (بابليّة)
(التصوّر والمرايا) 1 توقّف وانت تودع هذا العراق الجريح وبغداد تسبح في منهل من دم وانت تراجع دفاتر احلامك الخضر منذ عبور البحار الجبال الجسور واماسيك تحت غبار السنين وقطار الحنين بعمرك يسري على سكّة الميتين 2 الشوارع مكسوّة بجمال الطبيعة والناس من كلّ صنف هنا والنساء مثل قطعان غزلان والفرح البشريّ يلوح على قسمات الوجوه الطفولة اسعد ما في الوجود و(استن) خارطة تتقاسمها أمم وشعوب من هنود ومن عرب ومن كلّ شتلة ورد لها عطرها 3 نباتك (آدم) منذ تفتّق هذا الوجود منذ (سام) و(حام) يخيّم هذا الظلام اسير بدون سراج ولم ينقطع صفيرك يا ليل والحرس المتحجّر صفّارة فوق اسوار سجني اسمع والبرد يشتدّ تسطك اسناننا وعواء الذئاب تقشعر القلوب له حينما يقحم السمع ذاك العواء في الظلام وفي المنخفض.. تحت تلك القلاع وفي الصمت اسمع صفّارة الحرس الهمجي وصفّارة الحرس الحجري هناك لما خلف اسوارنا الريح تعزف لحناً حزيناً تثير كوامن من يرقدون على الار ض أحلام مفزعة وهواجس مرعبة والكلام المطرّز بالخوف صفّارة الحرس الحجري 4 الاساطير كانت تدق على باب سجني المح اسمع ضجّة الحرس المتميز بالعنف اقزام عصر الحضارة والبربريّة اعود بأخيلة الامس لا ضوء لا نجم يهزم هذا الظلام المخضرم في المنخفض.. ايّها العابر الليل فوق جواد التصوّر من يعبر السور من يقطع الآن بادية الخوف (باستيل) هذا (العراق) المدرّع بالقهر كل الاساطير تسقط وحش العراق هو الناسج المنتج المحترف اساطير عصر بديلة لعصر الطفولة كل الاساطير في آخر العربات فوق سكّة (نيرون) (قيصر) (هتلر) وصوت القطار تسجّر على سكّة الموت كان المقدّر و(السماوة) احدى محطّاته كاد يخرج عن سكّتيه القطار وعند ذبول الإرادة والذكريات حيث يستشهد الفكر تذبل كلّ الارادات في غفلة يسقط الريش كلّ الطواويس تفقد الوانها يسحب الوحش من منخريه الى الوحل حيث تفرّ الزرازير تعقبها ثعالب ذاك العراق الجريح وكلّ القطط تموء خلال القصور.. وتحت القبب وفي عزّ احلامنا الذهبيّة وفوق عمائمنا الكسرويّة تقام الاساطين والقبب وتحت السقوف وفوق ممرّات تلك القصور نفتّش عن سمة بدويّة بين (كسرى) وبين (السلاطين من آل ‘ثمان) عن سمة نجمة عربيّة ونطمح نسمع من بين كلّ الاساطير اسطورة (بابليّة)
(التصوّر والمرايا) 1 توقّف وانت تودع هذا العراق الجريح وبغداد تسبح في منهل من دم وانت تراجع دفاتر احلامك الخضر منذ عبور البحار الجبال الجسور واماسيك تحت غبار السنين وقطار الحنين بعمرك يسري على سكّة الميتين 2 الشوارع مكسوّة بجمال الطبيعة والناس من كلّ صنف هنا والنساء مثل قطعان غزلان والفرح البشريّ يلوح على قسمات الوجوه الطفولة اسعد ما في الوجود و(استن) خارطة تتقاسمها أمم وشعوب من هنود ومن عرب ومن كلّ شتلة ورد لها عطرها 3 نباتك (آدم) منذ تفتّق هذا الوجود منذ (سام) و(حام) يخيّم هذا الظلام اسير بدون سراج ولم ينقطع صفيرك يا ليل والحرس المتحجّر صفّارة فوق اسوار سجني اسمع والبرد يشتدّ تسطك اسناننا وعواء الذئاب تقشعر القلوب له حينما يقحم السمع ذاك العواء في الظلام وفي المنخفض.. تحت تلك القلاع وفي الصمت اسمع صفّارة الحرس الهمجي وصفّارة الحرس الحجري هناك لما خلف اسوارنا الريح تعزف لحناً حزيناً تثير كوامن من يرقدون على الار ض أحلام مفزعة وهواجس مرعبة والكلام المطرّز بالخوف صفّارة الحرس الحجري 4 الاساطير كانت تدق على باب سجني المح اسمع ضجّة الحرس المتميز بالعنف اقزام عصر الحضارة والبربريّة اعود بأخيلة الامس لا ضوء لا نجم يهزم هذا الظلام المخضرم في المنخفض.. ايّها العابر الليل فوق جواد التصوّر من يعبر السور من يقطع الآن بادية الخوف (باستيل) هذا (العراق) المدرّع بالقهر كل الاساطير تسقط وحش العراق هو الناسج المنتج المحترف اساطير عصر بديلة لعصر الطفولة كل الاساطير في آخر العربات فوق سكّة (نيرون) (قيصر) (هتلر) وصوت القطار تسجّر على سكّة الموت كان المقدّر و(السماوة) احدى محطّاته كاد يخرج عن سكّتيه القطار وعند ذبول الإرادة والذكريات حيث يستشهد الفكر تذبل كلّ الارادات في غفلة يسقط الريش كلّ الطواويس تفقد الوانها يسحب الوحش من منخريه الى الوحل حيث تفرّ الزرازير تعقبها ثعالب ذاك العراق الجريح وكلّ القطط تموء خلال القصور.. وتحت القبب وفي عزّ احلامنا الذهبيّة وفوق عمائمنا الكسرويّة تقام الاساطين والقبب وتحت السقوف وفوق ممرّات تلك القصور نفتّش عن سمة بدويّة بين (كسرى) وبين (السلاطين من آل ‘ثمان) عن سمة نجمة عربيّة ونطمح نسمع من بين كلّ الاساطير اسطورة (بابليّة)
(التصوّر والمرايا) 1 توقّف وانت تودع هذا العراق الجريح وبغداد تسبح في منهل من دم وانت تراجع دفاتر احلامك الخضر منذ عبور البحار الجبال الجسور واماسيك تحت غبار السنين وقطار الحنين بعمرك يسري على سكّة الميتين 2 الشوارع مكسوّة بجمال الطبيعة والناس من كلّ صنف هنا والنساء مثل قطعان غزلان والفرح البشريّ يلوح على قسمات الوجوه الطفولة اسعد ما في الوجود و(استن) خارطة تتقاسمها أمم وشعوب من هنود ومن عرب ومن كلّ شتلة ورد لها عطرها 3 نباتك (آدم) منذ تفتّق هذا الوجود منذ (سام) و(حام) يخيّم هذا الظلام اسير بدون سراج ولم ينقطع صفيرك يا ليل والحرس المتحجّر صفّارة فوق اسوار سجني اسمع والبرد يشتدّ تسطك اسناننا وعواء الذئاب تقشعر القلوب له حينما يقحم السمع ذاك العواء في الظلام وفي المنخفض.. تحت تلك القلاع وفي الصمت اسمع صفّارة الحرس الهمجي وصفّارة الحرس الحجري هناك لما خلف اسوارنا الريح تعزف لحناً حزيناً تثير كوامن من يرقدون على الار ض أحلام مفزعة وهواجس مرعبة والكلام المطرّز بالخوف صفّارة الحرس الحجري 4 الاساطير كانت تدق على باب سجني المح اسمع ضجّة الحرس المتميز بالعنف اقزام عصر الحضارة والبربريّة اعود بأخيلة الامس لا ضوء لا نجم يهزم هذا الظلام المخضرم في المنخفض.. ايّها العابر الليل فوق جواد التصوّر من يعبر السور من يقطع الآن بادية الخوف (باستيل) هذا (العراق) المدرّع بالقهر كل الاساطير تسقط وحش العراق هو الناسج المنتج المحترف اساطير عصر بديلة لعصر الطفولة كل الاساطير في آخر العربات فوق سكّة (نيرون) (قيصر) (هتلر) وصوت القطار تسجّر على سكّة الموت كان المقدّر و(السماوة) احدى محطّاته كاد يخرج عن سكّتيه القطار وعند ذبول الإرادة والذكريات حيث يستشهد الفكر تذبل كلّ الارادات في غفلة يسقط الريش كلّ الطواويس تفقد الوانها يسحب الوحش من منخريه الى الوحل حيث تفرّ الزرازير تعقبها ثعالب ذاك العراق الجريح وكلّ القطط تموء خلال القصور.. وتحت القبب وفي عزّ احلامنا الذهبيّة وفوق عمائمنا الكسرويّة تقام الاساطين والقبب وتحت السقوف وفوق ممرّات تلك القصور نفتّش عن سمة بدويّة بين (كسرى) وبين (السلاطين من آل ‘ثمان) عن سمة نجمة عربيّة ونطمح نسمع من بين كلّ الاساطير اسطورة (بابليّة)
(التصوّر والمرايا) 1 توقّف وانت تودع هذا العراق الجريح وبغداد تسبح في منهل من دم وانت تراجع دفاتر احلامك الخضر منذ عبور البحار الجبال الجسور واماسيك تحت غبار السنين وقطار الحنين بعمرك يسري على سكّة الميتين 2 الشوارع مكسوّة بجمال الطبيعة والناس من كلّ صنف هنا والنساء مثل قطعان غزلان والفرح البشريّ يلوح على قسمات الوجوه الطفولة اسعد ما في الوجود و(استن) خارطة تتقاسمها أمم وشعوب من هنود ومن عرب ومن كلّ شتلة ورد لها عطرها 3 نباتك (آدم) منذ تفتّق هذا الوجود منذ (سام) و(حام) يخيّم هذا الظلام اسير بدون سراج ولم ينقطع صفيرك يا ليل والحرس المتحجّر صفّارة فوق اسوار سجني اسمع والبرد يشتدّ تسطك اسناننا وعواء الذئاب تقشعر القلوب له حينما يقحم السمع ذاك العواء في الظلام وفي المنخفض.. تحت تلك القلاع وفي الصمت اسمع صفّارة الحرس الهمجي وصفّارة الحرس الحجري هناك لما خلف اسوارنا الريح تعزف لحناً حزيناً تثير كوامن من يرقدون على الار ض أحلام مفزعة وهواجس مرعبة والكلام المطرّز بالخوف صفّارة الحرس الحجري 4 الاساطير كانت تدق على باب سجني المح اسمع ضجّة الحرس المتميز بالعنف اقزام عصر الحضارة والبربريّة اعود بأخيلة الامس لا ضوء لا نجم يهزم هذا الظلام المخضرم في المنخفض.. ايّها العابر الليل فوق جواد التصوّر من يعبر السور من يقطع الآن بادية الخوف (باستيل) هذا (العراق) المدرّع بالقهر كل الاساطير تسقط وحش العراق هو الناسج المنتج المحترف اساطير عصر بديلة لعصر الطفولة كل الاساطير في آخر العربات فوق سكّة (نيرون) (قيصر) (هتلر) وصوت القطار تسجّر على سكّة الموت كان المقدّر و(السماوة) احدى محطّاته كاد يخرج عن سكّتيه القطار وعند ذبول الإرادة والذكريات حيث يستشهد الفكر تذبل كلّ الارادات في غفلة يسقط الريش كلّ الطواويس تفقد الوانها يسحب الوحش من منخريه الى الوحل حيث تفرّ الزرازير تعقبها ثعالب ذاك العراق الجريح وكلّ القطط تموء خلال القصور.. وتحت القبب وفي عزّ احلامنا الذهبيّة وفوق عمائمنا الكسرويّة تقام الاساطين والقبب وتحت السقوف وفوق ممرّات تلك القصور نفتّش عن سمة بدويّة بين (كسرى) وبين (السلاطين من آل ‘ثمان) عن سمة نجمة عربيّة ونطمح نسمع من بين كلّ الاساطير اسطورة (بابليّة)
(التصوّر والمرايا) 1 توقّف وانت تودع هذا العراق الجريح وبغداد تسبح في منهل من دم وانت تراجع دفاتر احلامك الخضر منذ عبور البحار الجبال الجسور واماسيك تحت غبار السنين وقطار الحنين بعمرك يسري على سكّة الميتين 2 الشوارع مكسوّة بجمال الطبيعة والناس من كلّ صنف هنا والنساء مثل قطعان غزلان والفرح البشريّ يلوح على قسمات الوجوه الطفولة اسعد ما في الوجود و(استن) خارطة تتقاسمها أمم وشعوب من هنود ومن عرب ومن كلّ شتلة ورد لها عطرها 3 نباتك (آدم) منذ تفتّق هذا الوجود منذ (سام) و(حام) يخيّم هذا الظلام اسير بدون سراج ولم ينقطع صفيرك يا ليل والحرس المتحجّر صفّارة فوق اسوار سجني اسمع والبرد يشتدّ تسطك اسناننا وعواء الذئاب تقشعر القلوب له حينما يقحم السمع ذاك العواء في الظلام وفي المنخفض.. تحت تلك القلاع وفي الصمت اسمع صفّارة الحرس الهمجي وصفّارة الحرس الحجري هناك لما خلف اسوارنا الريح تعزف لحناً حزيناً تثير كوامن من يرقدون على الار ض أحلام مفزعة وهواجس مرعبة والكلام المطرّز بالخوف صفّارة الحرس الحجري 4 الاساطير كانت تدق على باب سجني المح اسمع ضجّة الحرس المتميز بالعنف اقزام عصر الحضارة والبربريّة اعود بأخيلة الامس لا ضوء لا نجم يهزم هذا الظلام المخضرم في المنخفض.. ايّها العابر الليل فوق جواد التصوّر من يعبر السور من يقطع الآن بادية الخوف (باستيل) هذا (العراق) المدرّع بالقهر كل الاساطير تسقط وحش العراق هو الناسج المنتج المحترف اساطير عصر بديلة لعصر الطفولة كل الاساطير في آخر العربات فوق سكّة (نيرون) (قيصر) (هتلر) وصوت القطار تسجّر على سكّة الموت كان المقدّر و(السماوة) احدى محطّاته كاد يخرج عن سكّتيه القطار وعند ذبول الإرادة والذكريات حيث يستشهد الفكر تذبل كلّ الارادات في غفلة يسقط الريش كلّ الطواويس تفقد الوانها يسحب الوحش من منخريه الى الوحل حيث تفرّ الزرازير تعقبها ثعالب ذاك العراق الجريح وكلّ القطط تموء خلال القصور.. وتحت القبب وفي عزّ احلامنا الذهبيّة وفوق عمائمنا الكسرويّة تقام الاساطين والقبب وتحت السقوف وفوق ممرّات تلك القصور نفتّش عن سمة بدويّة بين (كسرى) وبين (السلاطين من آل ‘ثمان) عن سمة نجمة عربيّة ونطمح نسمع من بين كلّ الاساطير اسطورة (بابليّة)
التصوّر والمرايا (التصوّر والمرايا) 1 توقّف وانت تودع هذا العراق الجريح وبغداد تسبح في منهل من دم وانت تراجع دفاتر احلامك الخضر منذ عبور البحار الجبال الجسور واماسيك تحت غبار السنين وقطار الحنين بعمرك يسري على سكّة الميتين 2 الشوارع مكسوّة بجمال الطبيعة والناس من كلّ صنف هنا والنساء مثل قطعان غزلان والفرح البشريّ يلوح على قسمات الوجوه الطفولة اسعد ما في الوجود و(استن) خارطة تتقاسمها أمم وشعوب من هنود ومن عرب ومن كلّ شتلة ورد لها عطرها 3 نباتك (آدم) منذ تفتّق هذا الوجود منذ (سام) و(حام) يخيّم هذا الظلام اسير بدون سراج ولم ينقطع صفيرك يا ليل والحرس المتحجّر صفّارة فوق اسوار سجني اسمع والبرد يشتدّ تسطك اسناننا وعواء الذئاب تقشعر القلوب له حينما يقحم السمع ذاك العواء في الظلام وفي المنخفض.. تحت تلك القلاع وفي الصمت اسمع صفّارة الحرس الهمجي وصفّارة الحرس الحجري هناك لما خلف اسوارنا الريح تعزف لحناً حزيناً تثير كوامن من يرقدون على الار ض أحلام مفزعة وهواجس مرعبة والكلام المطرّز بالخوف صفّارة الحرس الحجري 4 الاساطير كانت تدق على باب سجني المح اسمع ضجّة الحرس المتميز بالعنف اقزام عصر الحضارة والبربريّة اعود بأخيلة الامس لا ضوء لا نجم يهزم هذا الظلام المخضرم في المنخفض.. ايّها العابر الليل فوق جواد التصوّر من يعبر السور من يقطع الآن بادية الخوف (باستيل) هذا (العراق) المدرّع بالقهر كل الاساطير تسقط وحش العراق هو الناسج المنتج المحترف اساطير عصر بديلة لعصر الطفولة كل الاساطير في آخر العربات فوق سكّة (نيرون) (قيصر) (هتلر) وصوت القطار تسجّر على سكّة الموت كان المقدّر و(السماوة) احدى محطّاته كاد يخرج عن سكّتيه القطار وعند ذبول الإرادة والذكريات حيث يستشهد الفكر تذبل كلّ الارادات في غفلة يسقط الريش كلّ الطواويس تفقد الوانها يسحب الوحش من منخريه الى الوحل حيث تفرّ الزرازير تعقبها ثعالب ذاك العراق الجريح وكلّ القطط تموء خلال القصور.. وتحت القبب وفي عزّ احلامنا الذهبيّة وفوق عمائمنا الكسرويّة تقام الاساطين والقبب وتحت السقوف وفوق ممرّات تلك القصور نفتّش عن سمة بدويّة بين (كسرى) وبين (السلاطين من آل ‘ثمان) عن سمة نجمة عربيّة ونطمح نسمع من بين كلّ الاساطير اسطورة (بابليّة)
#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الوقوف تحت الشمس
-
(القواميس تفتح)
-
انقش الوشم
-
(صبغ الفجر رأسي)
-
(من حول الأرض ادور)
-
(الشمس تنتقل)
-
اغنّيك
-
الموجة
-
(حنين الى صديق العمر)
-
(الظنون)
-
السيف والجرح
-
جواد الحلم
-
حنين الى صديق العمر
-
تجلّيات العراق
-
اسكب الواني
-
اول الخطو
-
تجليات العراق
-
انتي بحري وافقه
-
ملجأ الطين
-
الرحيل
المزيد.....
-
شيري عادل تنجو من حادث سير في طريقها إلى مهرجان -الغردقة لسي
...
-
بعد أحداث 11 سبتمبر.. لم تعد أفلام نيويورك كما كانت من قبل
-
وزير الزراعة والممثل الإقليمي لـ «الفاو» يشهدان توقيع مشروعي
...
-
-أجبرنا على تخطي كل شيء-.. ريهام عبدالغفور تعبر عن اشتياقها
...
-
قصة حب كادت ألا تحصل.. جزيرة يونانية تجمع قلبين في قصة تشبه
...
-
أمسية أردنية خاصة في موسكو لتعزيز التعاون الثقافي والسياحي م
...
-
أنقذا مخطوطات غزة من الإبادة.. فلسطينيان يفوزان بجائزة اليون
...
-
زاخاروفا: موسكو وواشنطن لديهما ما يتحدثان عنه والأهم ترجمة ا
...
-
بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في
...
-
-القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول
...
المزيد.....
-
رواية محاولة بقاء
/ الحسين افقير
-
رواية محلبة عم ابراهيم
/ الحسين افقير
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
-
ثلاثاءات عابر سبيل
/ السمّاح عبد الله
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
-
قناديل الحكمة
/ د. خالد زغريت
-
حكاياتْ تَكاد تُنسى
/ فلاح العيفاري
-
وعي ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
المزيد.....
|