أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يعقوب زامل الربيعي - دبيب التملك..














المزيد.....

دبيب التملك..


يعقوب زامل الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 5428 - 2017 / 2 / 10 - 14:56
المحور: الادب والفن
    


على ندى من مهاد زرق
كما الحلم،
يَتَموّجن سلاسة،
حَمِلنه طوافاً على سرر من أكف
أمام بوابات ذوات التهدج
وقلن له أختر لكل ساعة
زقاً يمتعك بنبيذ التوق
فأنت شهيٌ اللذة بعد الشهيق،
ونجيعٌ أخضرٌ تحت النهد
وقلن سلاماً على كبوة لا تفيق.
هنيئاً، ودس بكل فمٍ وردة
تأتيك ، مطوقة كالحرير،
قبلة،
كأن لا شيء أبهى
ولا اكتفاء، سوى تناهِ
زفير يُطلقُ كأنه المستحيل.
ونجمة كانت تراود حتفها
طباقاً لما مضى
ولما يحين،
وقالت الرقة،
بعد الذي لم يحن،
أغنية من غدير.
أيا هوىً
من رشفِ لاعجة
موعودة بالشفيف،
يأخذكَ الحياء
ويأملكَ المتوج بالدرِ،
لما لم يُمسسْ أبداً،
بغيرِ احتلامٍ لرب الكثيف.
وأنتَ يا من رونق التلفِ
تدحرج كما لذة الحلمِ
على بلور من حممِ.
أنا يا نسوة الحظن
لا دعوى تميل بي الهوى،
لغير التي في ريقها اللهو
ملتاعاً من المسكِ،
وفي درب الحرير لها
ما لغيرها أبداً،
سعير شذىً
من عنبرِ الإحياء والفتكِ.
تلك التي سادت على كلهن
لا غيرها أرتجي.
فنصفها المهطول، نصف أوردتي
والآخر المعلول في نصفي الثاني.
حازت على كلي
حتى تجرأت، بدبيبها تَملُكاً،
بكلِ الحشا
شيئاً فشيئاً،
كأن الذي في الحشا
كان لها.
بَكيّنَ اللواتي يشتهين لبعض ما فيا،
وأكثرنَّ بالقول الذليل
بكاءَ ترنمِ،
" يا ناعس الطرف
لا ذقتَ الهوى أبدا،
أسهرتَ مضناكَ في حفظ الهوى
فنمِ".



#يعقوب_زامل_الربيعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اسفنديار.. قصة قصيرة .
- سيناريو الحلم والانهيار.. قصة قصيرة.
- ماذا إذا شحَ المُعنّى؟!..
- قراءة في كتاب...
- كان أسمه - أنا - !..
- ديرم أسمر...
- على وشك...
- تصلب الحب قصة قصيرة
- حكاية الشعبة (د) سيناريو قصة قصيرة
- لعمق جهاتكِ وجهي...
- موشح.. لما يعتري!..
- عليلا شفيتَ..
- بُنية القص في ( الغائب )..
- الغريبان والعنكبوت قصة قصيرة
- كن أول من يحطم الارض كأسه!..
- هكذا .. حدث هذا ببطء!.
- لمحاولة أبعد !..
- سوق الجمعة ....
- إلتماس...
- الفرص، غير مؤاتية دائماً..


المزيد.....




- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...
-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...
- المعرفة والذاكرة والمقاومة.. قراءة تحليلية في كتاب -دروس الق ...
- -بي تي إس- تتربع على عرش جوائز الموسيقى الأمريكية للمرة الثا ...
- هل يواجه مسلمو كندا خطرا منظما يهدد سلامتهم الثقافية والجسدي ...
- تم تصويره على مسرح -الأوليمبيا- بباريس.. -عم جرّب- ستاند أب ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يعقوب زامل الربيعي - دبيب التملك..