أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يعقوب زامل الربيعي - ديرم أسمر...














المزيد.....

ديرم أسمر...


يعقوب زامل الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 5423 - 2017 / 2 / 5 - 16:50
المحور: الادب والفن
    


حمد لَمْلَمْ حزنه
وشال ضيم البينه كله.
جنه ناعور
على طرف ابيوتنا
يمتلي بالسكتات
ويوشل محنة.
حمد جان مفتاح السوالف والمتاع
من يسد الليل بابه وتْضيّع الجهات
ولا نعرف نصوغ من جروحنه
خصم النزاع.
حمد جان فوك الخد تراجي
وديرم أسمر لليعزبون العرس وكت المحاجي
وغيرة ع الما عدها والي،
وعين تربي
أعلى القناطر والخوالي
للي ما يندل طريجه
أيمدله حرثة بعرض شوفه أعلى الجوالي.
حمد عبريت احمولنه
وخليت زادك عذر برنو للعشيرة
وزيتيت أزنادها بكحل الشذر
والمستحه البينة،
موش شداد مونه
كرخان من أصل وفصل والعنده غيرة.
حمد شنشد..
وشنداوي..
وشْنشلْ،
والجروح بكثر سكتات الفخاتي
والضماد أمحل علينه.
وخضرينه عيون،
وكَلنالك تعال
يالمبعد.. يغاتي.
يا حمد ريان
يالكلك أغاني مجوتات أبته وبصدر الحمام
وعرس أخضر
ومن يجينه الزود
تملي الدنيا شبكَات ومدام
ومن يجي وكت المباوس
توّج يا حمد بالروح عنبر.
آخ ..
من سنطة عذابك،
وانتظارك.
اشكثر تانينا وصبرنا
وكَلنا بلكن من تجي
أتطيب الخواطر
وبلكن يجيبك حظ أهلنا..
بسكوت وي طرت الفجر.
يا حمد، وشكَد صبرنا أعلى الهجر
وشكَد ظفرنا من الشمس لحظة لمس.
وأحنا من كثر الملبس والمعاضد
والبقة من حزن الجفافي،
حملينا عثوك المحاضن ...
طبك بوسات، والبرحي جمر.
يا حمد،
أحنا ما ملينة من طش الأماني
بس تعبنه من القهر.
أحنا من كثر الرفيف
وبجي الموادع،
صفينه عيون ومراجف شفايف
ع الحراثي..
وعالليالي.
وبكثر ما بينا للرية عشك،
سوّرينه ابيوتنه بستر الصرايف
وغافلنه ناطور البساتين
وصرنا جنا اطفال، مثل البارحة،
نتشلبه على الطوفة بليه حذر
ونبوك الشفلح،
من يجي نيسان الحديثات،
يحطنه على رسوم العرس
ديرم قهر.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,967,510,647
- على وشك...
- تصلب الحب قصة قصيرة
- حكاية الشعبة (د) سيناريو قصة قصيرة
- لعمق جهاتكِ وجهي...
- موشح.. لما يعتري!..
- عليلا شفيتَ..
- بُنية القص في ( الغائب )..
- الغريبان والعنكبوت قصة قصيرة
- كن أول من يحطم الارض كأسه!..
- هكذا .. حدث هذا ببطء!.
- لمحاولة أبعد !..
- سوق الجمعة ....
- إلتماس...
- الفرص، غير مؤاتية دائماً..
- لا شيء أكثر من ذاك !..
- ما يُحلقُ صدفة...
- هناك، حيث ولدتُ تباعاً !...
- لمن أنّاه أنا !..
- مريء النطفة....
- بعض حالات التورية ..


المزيد.....




- بعيوي يطوّر الخبرات الفنية لمدربي صالات العرب
- قناطر: الشاعر وغبار المكتبة
- كاريكاتير العدد 4776
- أحمد مراد يثير أزمة| حملة انتقادات بسبب صورته على غلاف مجلة ...
- اورنچ مصر تتعاون مع أكاديمية السويدي الفنية لتوفير منح تعليم ...
- إطلاق -دليل المسجد الأقصى- لمواجهة الرواية الصهيونية
- استئناف أعمال مهرجان موسكو السينمائي
- كريم محمد الجمال يكتب: مستقبل الثقافة العربية بين التطبيع وا ...
- “شيزوفرينيا – اناستازيا” حينما يكون الحاكم مُصابًا بانفصام ا ...
- صور نادرة للسينما المصرية من وراء الكواليس تعود إلى القرن ال ...


المزيد.....

- أنا الشعب... / محمد الحنفي
- ديوان شعر هذا صراخي فاتعظ / منصور الريكان
- إمرأة من ورق قصص قصيرة / مؤيد عبد الستار
- خرافة الأدب الأوربى / مجدى يوسف
- ثلاثية الشاعر اليوناني المعاصر ديميتريس لياكوس / حميد كشكولي
- محفوفا بأرخبلات... - رابة الهواء / مبارك وساط
- فيديريكو غرثيا لوركا وعمر الخيّام / خوسيه ميغيل بويرتا
- هكذا ينتهي الحب عادة / هشام بن الشاوي
- فراشة من هيدروجين / مبارك وساط
- أنطولوجيا شَخصيّة (شِعر) / مبارك وساط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يعقوب زامل الربيعي - ديرم أسمر...