يعقوب زامل الربيعي
الحوار المتمدن-العدد: 5414 - 2017 / 1 / 27 - 14:37
المحور:
الادب والفن
هناك ولدتُ أنا،
حيث تنْشقُ انحداراً،
تَجرِفُ المياه
شهادات الزور وقشور البيوض الفاسدة
وتبقي ما يمضي بحثاً.
كلُ ما يميزه، كان،
من نوع الضواحي المديدة،
كما ملاك متأمل
مغطى بملاءة بيضاء،
وأكثر قرباً،
مما لا يُسمح النظر إليه.
حاولوا كثيراً
أن لا يستحيل إلى طيف عذب.
عيناه كانتا،
مغطاةً بخرقة سوداء تماماً،
لكنهم في كل مرة
عجزوا تباعاً،
سرقة ما كان يراه.
#يعقوب_زامل_الربيعي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟