أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم محمد كاظم - ويا مسيح العراق المنتظر ....ويا عبد الكريم قاسم














المزيد.....

ويا مسيح العراق المنتظر ....ويا عبد الكريم قاسم


جاسم محمد كاظم

الحوار المتمدن-العدد: 5426 - 2017 / 2 / 8 - 13:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اعلم علم اليقين أن رصاص الفاشية لم ينل منك ولم يلامس جسدك الطاهر في منتصف رمضان شتائي قارس .
وان ارض الدفاع قد ارتعدت وانشقت وغيبت صورتك حين أحست انك فقدت الناصر والمعين لتنتظر ساعة أخرى من الخلاص بيوم رجعة موعود .
وشبة لأتباع يهوذا الاسخريوطي أنهم قتلوك ونالت حرابهم الغادرة من جسدك الطهر وطافوا براسك في دار الإذاعة يتباهون بمقتلك ويغمسون أيديهم القذرة بدمك المقدس لان وعد السماء يرفض كل ما زعموا وماقالو لأنك المذكور في وعد الكون كما يقول ثوار القرامطة وفرسانها ( وأشرقت الأرض بنور ثوارها ) .
وكل ما فعلة قتلة شباط أنهم حرروا "اللاهوت " من "الناسوت" ليعود من جديد إلى سمائه المتعالية .
ولو قدر للزمن أن تتكسر حزمة المضغوطة ويعود لنقطة بدايته و يتشرف برؤية وجهك الأولون لعبدوك كرب عادل رحيم ولنحتوا لك من الصخر التماثيل ولصنعوا من صورتك ما يكون قلائد وتمائم في أعناق الصغيرات تجلب لهم الخير والمطر والثمر والخصب ولصخبوا لك كل يوم بالنذور والدعاء
" هللويا. هللويا .اليوم ذكرت السماء سكانها " .

واعلم أيضا انك تسمع آلامي وأحزاني وترى حروف كلماتي مغمسة بانين الدمع لان كل شي يعرض عليك من أمرنا صباح مساء لأنك الموكل بنا في أمر الثورات تنتظر من الزمن اكتمال أعداد الموالون لك من الأبطال لتنشق الأرض عنك كما يقول المفسرون لآيات الجفر الضاربة بأعصاب المستقبل وعظامه .:
" بعد أن يكتمل القمر أشبة بوجه فتاة فاتنة الجمال هناك تتحرك جحافل التاسع عشر وأفواج العشرون " وحينها " لن يكون بيننا وبين الفاشيين والقتلة واللصوص إلا الذبح " .
ويكمل لك المفسرون " وسيسمعك من في المشرق والمغرب حين تهز الصيحة آفاق الكون ببيانها الأول تحمل معها شعارك المنتظر الحامل لكل
الآلام والآهات
" ياليثارات العراقيين"

/////////////////////////////////////////////// "
جاسم محمد كاظم



#جاسم_محمد_كاظم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترامب .... والخطوات القادمة
- حقنا السليب في (دولة علي العادلة ؟)
- محكمي دومة الجندل الجديدة
- الكلمات ... السبعة قصة قصيرة
- حبنا للخلود .... اوجد الرب و أديانة
- لماذا يحقر العراقي الثائر بمنطق السلطة الحاكمة ؟
- العشائرية . الدين .. الوجه الحقيقي البشع للديمقراطية العراقي ...
- وأنصفك التاريخ يا فيدل الكاسترو
- مأساة اسمها- التعصب للامس بموازين اليوم
- لماذا لا يفعلها الحزب الشيوعي اليوم ؟
- الموصل بين الادعاء التركي والحق العراقي
- ما قال ربك ويل للذين سكروا ؟
- ماذا لو حكم الشيوعيون ارض السواد ؟
- وما بنينا دولة الأمام الموعود يا أبا محمد
- الدين .الفقيه والرأسمال
- كيف فهم القطيع العراقي ديمقراطية العم سام
- العراق والكارثة المقبلة
- لوحة من صوفيا .....قصة قصيرة
- ومازلنا نعيش ... العصر البطولي
- لحظة حرية .....قصة قصيرة


المزيد.....




- شاهد.. ترامب يلوم أحد موظفيه على نشر فيديو لأوباما وزوجته به ...
- في سريلانكا.. هذا الهيكل الفقاعي الضخم بني ليدوم للأبد ولا ي ...
- إعلام إيراني: طهران تستضيف حفل تأبين أحمد عمر هاشم الأحد لهذ ...
- أخبار اليوم: السودان- مقتل 24 شخصاً في هجوم على مركبة نازحين ...
- ألف إشارة في ملفات إبستين.. هل وقع بوتين في -مصيدة العسل-؟
- إيران: المحادثات مع الولايات المتحدة في عُمان -بداية جيدة- و ...
- إيطاليا تفتتح الألعاب الأولمبية ميلانو-كورتينا بحفل يحتفي بـ ...
- تصاعد حدة التوتر في هايتي وسط تشبث المجلس الرئاسي بالسلطة
- ترامب ينشر مقطع فيديو يظهر أوباما وزوجته على هيئة قردين ثم ي ...
- عراقجي: العالم يتجه لاستبدال القانون بالقوة في التعامل مع قض ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم محمد كاظم - ويا مسيح العراق المنتظر ....ويا عبد الكريم قاسم