أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جاسم محمد كاظم - وما بنينا دولة الأمام الموعود يا أبا محمد














المزيد.....

وما بنينا دولة الأمام الموعود يا أبا محمد


جاسم محمد كاظم

الحوار المتمدن-العدد: 5305 - 2016 / 10 / 5 - 16:50
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أبو محمد اعرفه جيدا وأتذكر كل قسمات وجهة حتى أني استطيع من رسم تقاطيعه بالكامل وأبو احمد في ماضية يمتلك نبل الفرسان في شجاعته وصراحته التي يجاهر بها سرا و علنا حتى سببت له التهلكة أكثر من مرة وفرضت علية سجنا بعثيا تطاول كثيرا بسبب كلمات لم تتحقق لان أبو محمد يبني بالكلمات عالم وجودة والكلمات تستحيل أشياء مجسدة في خلده الذي يصدق ما يقرا في كل كتبة التي يراها تحتوي أسرار الملكوت ويستخرج منها معادلات حسابية يعممها على الحياة من خلال مقارنة الحروف بالأرقام وحساب الأيام من خلال جداول مجهولة المؤلف تسمى "بالجفر".
ومع كل يوم خميس وجمعة يرفع صوته بترنيمة دعاء جميلة تنادي الغائبين خلف الرياح البعيدة من القدوم لبناء عالم دولة تختفي خلف السحاب دائما ما فاخر بها "أبو محمد " ووعدنا نحن برؤية خيول بيضاء وفرسان يتقلدون السيوف ينسلون من بوابات الشرق ليبنوا لنا عالما مشرقا ويعيدوا لنا مجد الأسلاف السابقين وعدالة الأولياء الصالحين بعد أن يتلقف موج البحر كل نفايات البعث من خلال جلسات مجلس سري أيام الدكتاتور.
ويعيد أبو محمد من جديد ترتيب الحروف وأرقام السنوات حين يخونه الزمن وتتفسخ أمامه النبوءات عبر عقد طويل بدت نهايته دبابات من اليانكي الأبيض اقتلعوا أربعين عام من الموت والسجن بتكنولوجيا هائلة هرب أمامها كل حملة النجمات والمراسيم الجمهورية وقهرت كل حواجز البعث الكونكريتية في عشرة أيام .
وعاد أبو محمد لموائمة تلك الأحداث مع كتبة ونبوءاته وان تغير أبو محمد كثيرا وأصبح يتقلد ادوار القادة ويجمع أتباعا بالجملة ينفذون لة ما يريد وبدا ينفذ ما تقول له كتبة القديمة حول دولته الموعودة وسيطر بعد دخول أبرامز على محطة الإرسال التلفزيوني وقطع علينا لذة مسلسل للحجاج الثقفي قبل أن يأتينا "الستلايت" وبث الفضاء لأنة قتل الأولياء الصالحين من الذين يتبعهم أبو محمد حذو النعل بالنعل ويسير بهدديهم .
نسيت أبو محمد لسنين متتالية حين تغير علينا حيز المكان وأصابني الذهول بعد ما سمعت أن أبو محمد قد عاد إلى بوابات السجون القديمة التي غادرها ومسكها هذه المرة أتباع الأولياء الصالحين والولي الجديد .
قررت أن أراه من جديد بعد رحلة طويلة وجدته جالسا بين كتبة القديمة حين غادر فناء السجون الجديدة ,
رد على سؤال الشك الذي أحملة في النظرة والكلمة
"..عجيب أمرك يا أبو محمد سجنوك في عهد معاوية لأنك من أصحاب علي "
"فلماذا سجنوك في عهد علي ؟؟
ضحكنا كثيرا حينا أكملت له الجملة .
هل أصبحت من أتباع "ماركس"؟
شتم أبو محمد المالكين الجدد بحرقة على عكس ما عرفته من برودة دمه حين بدا يسرد حجم السرقات الهائلة والأموال الشرعية التي لم تذهب إلى نصيب الأمام بل إلى جيوب اتباعية من الذين تطاولوا حتى على أملاك الحق العام وشيدوا قصورا عالية خلال شهور معدودة .
وأعاد أبو محمد حساباته من جديد وبأرقام وجداول جديدة بعد رحيل الظالمين والقتلة لان خيول أبو محمد البيضاء الجديدة القادمة من خلف الرياح والتقاويم البعيدة لا تطآ سنابكها رقاب الظالمين والقتلة هذه المرة بل أنها سوف تكتسح كل علماء السوء من الذين نهبوا حقوق الأمام الشرعية .

جاسم محمد كاظم




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,226,250,633
- الدين .الفقيه والرأسمال
- كيف فهم القطيع العراقي ديمقراطية العم سام
- العراق والكارثة المقبلة
- لوحة من صوفيا .....قصة قصيرة
- ومازلنا نعيش ... العصر البطولي
- لحظة حرية .....قصة قصيرة
- مكتبة الجنرال القائد ......... قصة قصيرة
- درس الثاني من آب 1990 ...الوقوف بوجه رأس المال العالمي
- الرجل الذي هو ..أنا ..........قصة قصيرة
- عندما أحب القديسة....... قصة قصيرة
- الاختلاف مابين التشكيل البريطاني و الأميركي للعراق
- الحاجة إلى الزعيم الخالد عبد الكريم قاسم
- طيور الشيخ المهاجرة ......................... قصة قصيرة
- هكذا قالت لي العرافة . .. قصة قصيرة
- كومونة بابل .... قصة قصيرة
- الكمين الأول ....والأخير .............قصة قصيرة
- ولازالت قوانيننا قمعية
- الفلوجة....الجدل السلبي للعملية السياسية
- وكانت رياح ..فهد ... قوية هذه المرة
- الحزب الشيوعي والطبقة البرجوازية


المزيد.....




- بوصوف: الإسلام أكثر الأديان التوحيدية اقترابا من روح ومبادئ ...
- بوغدانوف يستقبل ممثلين عن -حركة سيف الإسلام القذافي-
- شيخ الأزهر يبعث رسالة إلى أمير الكويت
- بوغدانوف يستقبل ممثلي حركة -سيف الإسلام القذافي- الليبية
- دعوة لإقامة صلاة الجمعة على ركام منزل حارس المسجد الأقصى فاد ...
- -القاعدة- تعلن عن -بن لادن- جديد زعيما لها
- -العمل الزراعي- يفتتح مشروع تعزيز القدرات في إدارة المياه بم ...
- هل توقف هجرتهم.. مسيحيو العراق ينتظرون زيارة البابا
- أول قرار من الجالية اليهودية في الخليج بعد إجراء ولي العهد ا ...
- الخارجية العراقية: 560 صحفيا يغطون زيارة بابا الفاتيكان


المزيد.....

-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي
- للقراءة أونلاين: القبر المحفور للإسلام - دراسة نقدية شاملة ... / لؤي عشري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جاسم محمد كاظم - وما بنينا دولة الأمام الموعود يا أبا محمد