أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر !؟













المزيد.....

من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر !؟


سليم نصر الرقعي
مدون ليبي من اقليم برقة

(Salim Ragi)


الحوار المتمدن-العدد: 5424 - 2017 / 2 / 6 - 22:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قد تبين الرشد من الغي ، ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر !
(الاسلام يحمي حرية العقيدة ، أي أنه يحمي حرية الكفر كما يحمي حرية الايمان !) .... نحو دولة ديموقراطية ليبرالية مسلمة !.
******************************************
أن الذين يهاجمون ترامب في عالمنا العربي والاسلامي ويتهمونه بأنه عنصري وعدو للحرية وحقوق الانسان ...الخ ، في واقع الحال و من حيث العقلية والفكر والطبع أكثرهم والله هم أسوأ من ترامب وأشد عنصرية وشعبوية منه وأكبر عداوة لحقوق وحريات الانسان وأسأل الله تعالى أن لا يسلطهم على رقبة مسلم بل ولا على رقبة أي انسان ! ، ليس النضال التحرري الحقيقي هو أن تدافع عن حريتك فيما تؤمن به انت ! ، بل النضال التحرري الحقيقي هو أن تدافع عن حق وحرية مخالفيك في أن يكفروا بما تؤمن به وما تعتقد أنه حق ! ، النضال التحرري الحقيقي شعاره هو ( من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) ولكن مع هذه الحرية في الاعتقاد والتعبير عن الرأي فإن على جميع الأفراد الأحرار احترام مقدسات وثوابت المجتمعات التي يعيشون فيها ولا يتعمدون اهانة الآخرين وسب آلهتهم ومعتقداتهم (*) بل الطريق الوحيد والراقي هو الحوار العقلاني والجدال بالتي هي احسن بالحكمة والموعظة الحسنة ، فقد انتهى عهد الأنبياء والمعجزات وخوارق العادات بعد أن تبين الرشد من الغي، وحفظ الله القرآن الكريم ليكون كلمته وموعظته الخالدة للبشر حتى يوم الدين ، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ولكن على الأفراد الاحرار احترام مقدسات جمهور مجتمعهم وطريقة حياته فلا توجد حرية مطلقة في أي زمان وأي مكان بلا قيود ولا حدود بل هناك حرية منظمة ومقيدة بقواعد قانونية وعرفية واخلاقية هي حرية مجتمع العقلاء المحترمين الذين يحترم بعضهم انسانية بعض ، ويحترم بعضهم حقوق وخصوصيات وحدود بعض، ويحترم بعضهم مشاعر بعض ! .
**********
سليم الرقعي
2017
(*) هنا يجب أن لا ننسى حقيقة مهمة وهي ان (الصليب) وهو بالنسبة لعقيدتنا الاسلامية رمز للكفر والشرك عاش في حماية الهلال الاسلامي ، رمز الايمان والتوحيد ، طوال كل القرون الماضية الى أن خرج (الدواعش) في عصرنا من رحم (الطريقة الوهابية السلفية) في فهم وتطبيق الدين فرفعوا تلك الحماية وهدموا الصليب بدعوى انهم حماة التوحيد ! ، الأمر الذي لم يجرؤ حتى الخوارج الأوائل في القرون الأولى على ارتكابه رغم قتلهم للإمام (علي بن ابي طالب) خليفة المسلمين والصحابي الجليل اذ أنهم كانوا يومها يعتبرون اليهود والنصارى وكذلك المجوس بالقياس عليهما أهل ذمة ! ، فخوارج زماننا أشر من خوارج خير القرون !! .



#سليم_نصر_الرقعي (هاشتاغ)       Salim_Ragi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الديموقراطية الواقعية لا تعني حكم الشعب !؟
- المال والسلطان في مجتمع السوق الحرة!؟
- التباس في زمن الارهاب!؟
- المايسترو والجني الاخرس!؟
- اللذة الضائعة !؟
- المستذئب !؟
- موقفي من السلفيين والإخوان المسلمين!؟
- مفاجأة من العيار الثقيل!؟ (تجربة أدبية!)
- صبابة!؟ شعر
- ظاهرة انتقال امراض النظام الشمولي لمعارضيه!؟
- صعود القبلية والطائفية وجمود الدولة الوطنية المدنية!؟
- لماذا سأم الغربيون من الهجرة لبلدانهم!؟
- الشخص الآخر ذو الوجه المألوف !؟
- هل للسوق تأثير على الحاكم العربي!؟
- هل هي ثورة،وهل هي فاشلة!؟
- الوجودية كما فهمتها !؟
- نظرية المؤامرة ونظرية الانتقام الالهي!؟
- فلسطين للفلسطينيين،كيف ولماذا !؟
- العرب وشماعة وعد بلفور !؟
- تأثير كمية المعرفة والقدرة في كمية الحرية!؟


المزيد.....




- كرة شعر عملاقة تتدحرج في شوارع نيويورك.. والسبب غير متوقع
- سوريا: تحذير حكومي من ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات.. وبيان ي ...
- -سنصون حقوقنا في حرية الملاحة-.. أنور قرقاش يعلّق على تكرار ...
- -لا تعكس الصورة الكاملة- .. تشكيك بعدد وفيات الحر في ألمانيا ...
- بيلاوسوف يتفقد قوات -الشرق- بمنطقة العملية العسكرية الروسية ...
- بوتين يعيّن سفيرا جديدا لروسيا لدى مصر والجامعة العربية
- أغنية أشعلت الشرار.. مفاجأة وراء أزمة زوجة حسام حسن وطليقته ...
- حرائق الغابات تُخيّم على أكبر أعياد اليونان.. أثينا تعلن حال ...
- مصدر طبي ألماني: أرقام وفيات الحر في البلاد أقل من المعلنة
- لا لتكميم الأفواه والتضييق على الحريات الديمقراطية


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر !؟