أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خورشيد الحسين - ألإستفتاء الشعبي ..المخرج الوحيد لهدم المزرعة وبناء الدولة في لبنان.














المزيد.....

ألإستفتاء الشعبي ..المخرج الوحيد لهدم المزرعة وبناء الدولة في لبنان.


خورشيد الحسين
كاتب وباحث سياسي

(Khorshied Nahi Alhussien)


الحوار المتمدن-العدد: 5422 - 2017 / 2 / 4 - 11:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقد ثبت وبالوجه الشرعي أن الأزمات المتلاحقة في لبنان منذ قيامه حتى اليوم لم تكن وليدة أشخاص بعينهم ,فالأزمات الأمنية والأزمات السياسية والأجتماعية والأقتصادية ماضيا وما يحدث اليوم من كوارث على المستويات كافة ما ظهر منها وما بطن في السياسة والإرتهانات والجلوس على حافة الهاوية وما يعاني منه الشعب من أزمات النفايات والكهرباء والخدمات العامة والرشاوي والمحسوبيات ونهب الدولة المنظم بالتحاصص وبالتكافل والتضامن بين أكلة الجبنة أنها ليست أزمة فساد ولا أزمة قوى عابرة في تاريخ وحاضر هذا الوطن بل هي منظومة متكاملة نشأت منذ ولادة النظام اللبناني وما زالت تتوالد وتنتج نفسها بنفسها ,وما نشهده اليوم من صراع حول قانون الإنتخابات النيابية يمثل ذروة الإشتباك بين قوى الأمر الواقع حيث كل فريق يحاول تثبيت حصته البرلمانية أو زيادتها لضمان موقعه في السلطة وموقعه داخل طائفته وفرض هيمنته وسيطرته بعيدا عن أي منطق مسؤول تجاه الشعب أو وضعها في خانة تطوير النظام نفسه الذي يعتاشون على تناقضاته وقوانينه البالية وأعرافه العشائرية والطائفية والمذهبية ما يجعلنا نفكر ألف مرة قبل أن نطلق على الشعب صفة المواطنين وعلى المزرعة أسم دولة.
عشية الإستحقاق الإنتخابي ما زالت القوى القابضة على عنق السلطة والشعب تناقش فيما بينها ثنائيا وثلاثيا ورباعيا حول شكل القانون العتيد وكل يطرح مشروعه وفق رؤيته ودراسات يسمونها دقيقة لمعرفة كم سيربح وفق هذا القانون وكم سيخسر وفق ذاك ,حتى تكاد أن تدخل البلاد في أزمة سياسية ودستورية ,وفي حين تنشط اللقاءات ليلا نهارا كخلية نحل تبحث عن عسل القانون الشافي لرغبة الحكم وشهوته لم تفكر أي من هذه القوى أن تطرح حل اللجؤ الى الشعب والقيام بإستفتاء عام وعندها يكون الشعب فعلا متحملا مسؤولية قراره وليس أن تفرض عليه القوانين ويفرض عليه من ينتخب بطرق ملتوية ثم ينصبون أنفسهم ناطقين بأسمه وممثلين عنه .
قد تكون القوى الطائفية والمذهبية أكثر من يتحسس من هذا الطرح ,فالشعب اللبناني يملك ما يكفي من الوعي السياسي كي يقرر ما يناسبه ,فالقانون الإنتخابي السليم يمهد لآختراق البلوك الطائفي والمذهبي من قبل القوى الحية في المجتمع وهي قادرة على إثبات وجودها فيما لو أتيحت لها الفرصةوتمثلت في البرلمان وشكلت نواة معارضة حقيقية تجسد طموحات اللبناني في وطن يحفظ له كرامته وحقوقه من لصوص الهيكل ,فمن حق المواطن اللبناني أن يحلم بيوم لايحلم فيه بالهجرة ولا ينام على هواجس ومخاوف المجهول دائما.ومن حق اللبناني أن يضمن مستقبل أبناءه وأحفاده في دولة القانون والمؤسسات والحرية والمساواة بعيدا عن حكم رعيان الطوائف وتسلطهم الذهبي على موارد البلاد وأعناق العباد,من حق اللبناني أن يختار ...ويتحمل مسؤلية خياره ,فهل من يجرؤ ويطرح قوانين الإنتخابات على الإستفتاء الشعبي كمخرج صحي للأزمة لتبدأ خطوة الألف ميل في القضاء على المزرعة والبدء ببناء الدولة؟؟؟؟



#خورشيد_الحسين (هاشتاغ)       Khorshied_Nahi_Alhussien#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النظام اللبناني.....يحيا الذيب وليذهب الشعب إلى الجحيم
- ثوابت الرئيس وآرتياح الثنائية ومخاوف الحريري وهواجس جنبلاط
- لهذه الأسباب هذه القوى ...ترفض النسبية !!!
- قانون الستين ....وجه الطائفية القبيح
- قانون الإنتخاب الأكثري ..الحارس الأمين لدولة المزرعة والفساد ...
- (ميكافيلية)الحريري ..خطاب(حقل)الشارع وتنازلات(بيدر السلطة)!!
- تأتأ البيان الوزاري ..فسقطت (المحكمة الدولية)
- أكاد أرى وطني منبحة ....وذئابا وعواء...
- لو كان الحريري شجاعا...لفعلها
- دم عبثي ...يكتب قصيدتي وهزيمتي
- شرف العروبة يا جدي ....في سوق القوادين تعهر
- يا هذا الإعرابي في صحراء الغربة والذل ..
- أنقذوا حلب....يا بقية العرب !!!
- التطبيع الإعلامي .. أم.تي.في.نموذجا
- ألهندي الأحمر ليس وحيدا ….فهناك عربي أحمر
- عُقد تشكيل الحكومة: التحالفات الجديدة..الطائف..قانون الإنتخا ...
- ثلات ثنائيات....وأحادية متعثرة
- الخطاب التعبوي المذهبي
- من يوميات بدوي(1)
- تعقيدات تأليف الحكومة اللبنانية !!!


المزيد.....




- شاهد.. وزير خارجية تركيا يوضح موقف بلاده من أي تدخل عسكري في ...
- عبارة تتضمن تهديدا بوجود قنبلة تقود إلى هبوط اضطراري لطائرة ...
- إيران تؤكد أنها ستدافع عن سيادتها الوطنية.. والصين ترفض -است ...
- طبول الحرب في القطب الشمالي.. قوات أوروبية تصل غرينلاند ردّا ...
- خوليو إغليسياس قيد التحقيق في مزاعم اعتداء جنسي
- أخبار اليوم: تقارير: السعودية وقطر وعمان أقنعت ترامب بـ-منح ...
- مصرية - أمريكية تعتلي عرش شركة ميتا.. من هي دينا باول؟
- من بينها مصر والعراق.. واشنطن تعلن تعليق تأشيرات الهجرة لموا ...
- عشرات العائلات تغادر دير حافر في حلب رغم تهديدات قسد والجيش ...
- الجيش السوداني يحقق تقدما بهبيلا وتحذيرات أممية من نفاد المس ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خورشيد الحسين - ألإستفتاء الشعبي ..المخرج الوحيد لهدم المزرعة وبناء الدولة في لبنان.