أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تحسين الفردوسي - صراع المنتجات الإنتخابية














المزيد.....

صراع المنتجات الإنتخابية


تحسين الفردوسي

الحوار المتمدن-العدد: 5414 - 2017 / 1 / 27 - 02:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


صراع المنتجات الإنتخابية
تحسين الفردوسي
جميع علب الشامبو بأنواعه, تتشابه بطريقة الترويج للمنتج, بل عند قراءتنا للفوائد المبينة على كل علبة, نرى أن الكلام شبه مستنسخ (يعمل على تسريح الشعر, مقوي ومكثف ويمنع تساقط الشعر ويقضي على القشرة, ويمنع تقصف الشعر, و و و ), وهذا لا يقتصر على منتجات الشامبو والمنظفات فقط, بل موجود في طرح أي منتج والترويج له, لذلك لابد من انتقاء كلمات تجذب المستهلك, وتسحب ما موجود في جيبه.
كما إن زيادة المنتجات, وتعددها وتنوعها يساهم في ملء السوق بألوان مختلفة, جلبت للمستهلك عمى الألوان أفقدتهُ الثقة بكثير من هذه المنتجات, لكذب وزيف ما كانت تدعي, كما إن لهذه الزيادة المفرطة في الأعداد صنعت ماكنة إعلامية خاصة, ومؤسسات ضخمة ودراسات وعلم خاص يهتم بطريقة الترويج.
لكن للأسف أثرت تلك الماكنات الدعائية على ذوق المواطن, وأفسدت لهُ خيارات الشراء, وزعزعت لديه الثقة بجميع المنتجات, طالما أنه يبحث عن العلاج لمشكلاته أو الراحة أو التفتيش عن الأحسن والأنسب, لكن بالتالي على المستهلك عدم اختيار المجرب السيئ من هذه المنتجات لأن (المجرب لا يجرب).
بالمناسبة, لا يذهبن بكم الظن على سذاجتي بما أسلفت, لأنني أتحدث عن منتجات يتم الترويج لها بأموال طائلة, مثل منتج المرشح للإنتخابات, كما أنها منتجات تحمل شعارات إعلانية متشابهة, تناغم جروح المستهلك, وتعزف على أوتار المعانات التي هي من صنع المنتج, بعناوين براقة؛ وصور عملاقة, كلمات ناعمة وعيون دامعة, ورسم الأحلام بريشة الخداع, وإكمال الصورة بزيف اللوحة, والرهان على فطرة المواطن والعمل على تلوثها.
لا يوجد فرق بين هذه المنتجات وتلك التي يبالغ بها, لأن كلاهما يبحثان عن جيب المستهلك, ويشتركان بنفس الماكنة الإعلامية, وبنفس طريقة المنافسة, وبنفس المبالغة بطرح المنتج, الفرق الوحيد بينهما, هو أن تلك المنتجات السيئة, ترمى بعد إفراغها, أو حتى وهي لم تفرغ بعد, بسبب تجربتها السيئة أو بعدما يسبب ضرراً ما !, أما المنتج الانتخابي السيئ, للأسف فهو رغم التفريغ من محتواه, يبقى رائجاً في سوق السُذَّج.
لكن هذهِ المرة يا ترى!؟ هل سيرمي المستهلك, المنتج الإنتخابي المجرب الفاسد, في النفايات مثل ما يرمي منتجات كثيرة لم يجد فيها منفعةٍ له !؟.



#تحسين_الفردوسي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دولةُ رجل, أم دولةُ أحزاب؟
- عندما يثرثر الضمير بين جدران الورق
- تعدَّدت المطالبات والوضع واحد
- التعجب! علامة فارقة في حياة المواطن العراقي
- زعامات تزعم أنها تزعم
- عندما يفقد السياسي دلالته
- شخصيات صنعتها الأزمات
- هِجرَةٌ معَ المَوج
- أوراق ضائعة
- جهاد الصوم في شهر الجهاد
- الحياة في سجنه, والسجن في حياتهم
- الفيفا: مباراة سياسية ودية في العراق
- من حوار الاديان السماوية الى حوار الاحزاب السياسية
- عاجل..مظاهرة حاشدة في كربلاء ضد من يمثلها
- الحلاق حنون المضمد
- دعوة الى حب الوطن
- القلم والسيارات المفخخة فوهة واحدة
- هل نقتل أنفسنا!؟
- مقال
- تحيةَ العصر


المزيد.....




- بعد 13 عامًا.. ولادة أول فيلة في حديقة حيوانات فرنسية
- في قطر.. هذه الجزيرة تضم -غابة- مكيفة تقي الزوار من حرّ الصي ...
- نقل رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد دبيبة إلى م ...
- أمريكا تعد أكبر حشد عسكري في الشرق الأوسط منذ عقود
- طهران تعد مقترحا مضادا بشأن برنامجها النووي وترامب يدرس خيار ...
- ترامب يفرض تعريفات جمركية جديدة بنسبة 10 في المئة
- قتلى وجرحى في ضربات إسرائيلية جنوب وشرق لبنان
- سريلانكا.. رهبان بوذيون يحتجون لإعطائهم دورا أوسع في شؤون ال ...
- لولا في نيودلهي.. تحالف المعادن يعزز دبلوماسية القوى المتوسط ...
- هل أصلح وزير الخارجية الأمريكي -الشرخ الكبير-؟


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تحسين الفردوسي - صراع المنتجات الإنتخابية