أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تحسين الفردوسي - عاجل..مظاهرة حاشدة في كربلاء ضد من يمثلها














المزيد.....

عاجل..مظاهرة حاشدة في كربلاء ضد من يمثلها


تحسين الفردوسي

الحوار المتمدن-العدد: 4672 - 2014 / 12 / 25 - 12:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عاجل..مظاهرة حاشدة في كربلاء ضد من يمثلها
تحسين الفردوسي

يقولون أن الأحلام, هي تخيلات تحدث أثناء النوم, حيث توجد كثير من النظريات, التي تفسر حدوث الأحلام, فيقول (سيجموند فرويد): أن الأحلام هي وسيلة تلجأ إليها النفس, لإشباع رغباتها ودوافعها المكبوتة, خاصةً التي يكون إشباعها صعباً في الواقع, ففي الأحلام يرى الفرد دوافعه, قد تحققت في صورة حدث أو موقف.
حلمت؛ فهل أجد لحلمي مفسراً؟ كأنني أمشي في مدينةٍ, شوارعها ضيقةٍ غير معبدةٍ, بيوتها قديمةٍ وصغيرةٍ؛ كأني بدوت مطمئناً في تجوالي بين أزقتها, التي أمتزج طابع الأدب والدين في عطر مجالسها ودواوينها, سألت نفسي يا ترى أين أنا؟! حتى بانت قبتان لمعت أشعت الشمس على صفار الذهب, الذي تبرك فوقها.
حينها أدركت أنني في مكانٍ مقدسٍ, في كربلاء القديمة, بعد طمأنني هذا, رأيت أُناساً يتجمعون, لهم سيماه الهيبة والشموخ, ممزوجةً بغضبٍ شديدٍ, إمتلئت الشوارع بهم شيئاً فشيئاً, بعدما فرغت المجالس والدواوين منهم, أصبحت أسأل عن ما يجري, فلم أُمسك جواباً من أحد, لقد تظاهروا وهم صامتين دون شعاراتٍ أو وعيد.
أنخرط فضولي معهم, فسألت أحدهم من أنتم؟ فقال لي: هل سمعت بديوان (الميرزا أحمد النواب), قلت: لا, قال: أقرأ كتاب (تراث كربلاء) للسيد سلمان هادي آل طعمة, وكتاب (أعيان الشيعة), الذي ورد فيهما أنَّ الميرزا كان أديباً عراقياً, عاش في عصر السيد مهدي الطباطبائي, كما كانت تجري بديوانه المجالس الأدبية.
سألته عن رجلٌ كبيرٌ, فقال إنه الحاج (محمد علي كمونه) ديوانهُ معروف, شعرائهِ (جواد الهرـ والشيخ جعفر الهرـ والشيخ عبد الكريم النايف ـ والشيخ الخاموش) ثم نظر أليَّ مستغرباً! أسمعت بالخاموش؟ فقلت: لا! قال: أنه أبو زيارة الشيخ مهدي عبود الحائري الشهير (بالخاموش) كان خطيباً وشاعراً تشهد له المحافل الكربلائية.
ثم أخذني من يدي, وسرت مع الحشود, شاغلاً فكري بكثرة الشعراء والشخصيات التي ذكرها, بعدها ذكر لي ديوان (الميرزا الشيرازي) قلت له تقصد ديوان زعيم الثورة العراقية, للمرجع الشيخ محمد تقي الشيرازي, الذي كان مرجعاً للزعماء والسياسيين, وملتقى الوطنيين والمجاهدين, والشعراء الكبار أمثال الدكتور محمد مهري البصير, وخيري الهنداوي وغيرهم.
كأنَّ سؤالاً أَلحَّ في خاطري, عن ماذا تتظاهر هذه النخب التأريخية!؟ فأجابني من كان يتحدث إليَّ, وهو غاضباً: ألا تدري أن هنالك أشخاص أساءوا لتأريخ مدينة كربلاء ورموزها, وتسلقوا قمم الكذب والخيانة, ليتسنموا مناصباً, سرقوا بها إستحقاق غيرهم من الرجال, الذين هم أشباههم, مناصبَ لم تكن موجودة حتى في أحلامهم.



#تحسين_الفردوسي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحلاق حنون المضمد
- دعوة الى حب الوطن
- القلم والسيارات المفخخة فوهة واحدة
- هل نقتل أنفسنا!؟
- مقال
- تحيةَ العصر
- فوبيا العين
- العقم العربي الأشتراكي


المزيد.....




- -300 مليار دولار-.. كيف تحولتُ لمشكلة أمام ترامب في الاتفاق ...
- -البحث عن مخرج-.. كيف تغلبت إدارة ترامب على شكوك إيران للتوص ...
- غوتيريس يطلب الصفح من ضحايا العصابات في هايتي ويأسف لعجزه عن ...
- مجلس الشيوخ يحبط المحاولة التاسعة لكبح صلاحيات ترمب الحربية ...
- فانس في كتابه الجديد: الفجوة بين أوكرانيا وروسيا في القدرات ...
- رشوان: الرفض المصري لتهجير الفلسطينيين أسس لموقف عربي وإقليم ...
- موظف مسلح يطلق النار داخل مستشفى أمريكي ويصيب شخصين
- مكوّنة من 14 نقطة.. وكالة -بلومبيرغ- تنشر مسودة مذكرة التفاه ...
- صحيفة -يونغه فيلت-: المشاركون في قمة مجموعة السبع مستعدون لت ...
- ترامب يكشف ملامح اتفاق مع إيران يمنعها من امتلاك سلاح نووي و ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تحسين الفردوسي - عاجل..مظاهرة حاشدة في كربلاء ضد من يمثلها