أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى حسين السنجاري - إنثيالات بين يدي أنثى/ 14














المزيد.....

إنثيالات بين يدي أنثى/ 14


مصطفى حسين السنجاري

الحوار المتمدن-العدد: 5412 - 2017 / 1 / 25 - 23:51
المحور: الادب والفن
    


131
ريثما نلتقي
أنا وحيد بدونك سيدتي

مثل الغريب في قافلة

لا طعم للحياة بدونك

فحاسة الذوق تحتاج إلى لمساتك

كي تكون فاعلة

132
ليلي بدونك ..
طائرٌ في الفيافي غريب تائه
سرير تتفلسف أمواج الشوق في إيذائه
133
وأصابِعي تَلْتَقِطُ النُّجُومَ
من فَضاءِ حضورِكِ أيَّتُها الياسَمِيْنَةْ
تَحْمِلُني سُحُبُ اشْتِياقي
إلى أرْوِقَةِ الجِنانِ المَخْفِيّةِ والكنوزِ المَكْنُوْنَةْ
ما أغناني سِنْدِباداً يَعُودُ مِنْ رِحلَتِهِ
في مَمْلَكَتِكِ المَصُوْنَةْ
مُحَمَّلاً بالطِّمِّ والرِّمِّ مِنْ لَذائِذِ المُشْتَهى
مِنْ غُصُونِكِ الحَنُوْنَةْ
134
سأوقظ كل شعراء الغزل
ليمجدوا عينيك
ويدسوا النشاط
في النحل الساكن بين شفتيك
135
كل الذين لم يتخرجوا من مدرسة عشقك
أميون .. فمن بين أناملك تنطلق المعرفةْ
لا زهو إلا ما نثرت لنا سيدتي
حتى النكرات إذا اعترفت بها صارت معرفة
136
ألا تعلمين
أن الحياة بدونك مقرفة
تغزلين من المحبة نورا
كما تخبزين من القمح أرغفة
137
ربيعي الحقيقي
حين أعود من أسواق حسنك
محمّلا بك
وأترك خلفي شهقاتي
لأحصد سنابل لهفتي
قمحا لا تتلفه سنوات القحط
138

يا عشقا أبديا
يسكنني
يسكب روعته في بدني
مهما عسكرت في قلبي
لن أعلن يا سيدتي العصيان المدني
139

وهبتُ نفسي لعينيك جفنا
ولقلبك ضلعا
ولشعرك كتفا
140

السهمُ حين يُرمى إلى عينيك
والورد حين تنظرين
في تقاسيمه يندى
طوبى لمن تهطلين على حقوله
غيثا وتكنّين لقلبه ودا
تتسامق غصونه في أفق الجمال
فتثمرُ ملء العناقيد سعدا



#مصطفى_حسين_السنجاري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إنثيالات بين يدي أنثى/ 13
- كوجو توأم حلبجة
- سنجار .. من وحي النزوح
- لزوميّة
- سيرة ذاتية لبرلماني
- لم يزل يحكم شعبي عفلقُ
- بكُلِّ شُهورِ الله قتلي مُحَرّمٌ
- يا حشدنا يا أيها المولودُ معجزةً
- لو ألفُ قرآن......
- إليك أيها العربي القبلي
- نادية..ليت البراءة محصنة
- قراءة في (موت ظل) للشاعرة عطاء العبادي
- انثيالات بين يدي انثى (12)
- فائدة لغوية عامة
- انثيالات بين يدي انثى (11)
- قراءة في قصيدة ( إقرار للشاعرة : عواطف عبداللطيف)
- انثيالات بين يدي انثى (10)
- خير نصر
- سنجار .. عام ونيف
- انثيالات بين يدي انثى (9)


المزيد.....




- فنانة مصرية مشهورة تؤدي دور المأذون في زواج رجلين وتثير جدلا ...
- بوتين: -موسكو تلتقي الأصدقاء- يواصل اكتشاف المواهب الجديدة
- من قطب نفط إلى منقذ للبشرية.. توم كروز يخوض مغامرة -ديغر-
- مقترح بتأجيل اختبار اللغة للحصول على الجنسية السويدية
- 13 ألف تذكرة في اليوم الأول.. حفل شاكيرا المرتقب في قرغيزستا ...
- 18 طنا من الكتب ونخبة من الأدباء في معرض نيجني نوفغورود للكت ...
- هكذا صنع -الصابون- أول مسلسل تلفزيوني طويل!
- سوريا.. مهرجان حمص السينمائي.. 30 فيلماً على شاشة بين الركام ...
- -الفن لا يؤكل عيشا في الحرب!-.. مأساة الفنانين التشكيليين وإ ...
- عرض فن -الغيشا الياباني- التقليدي داخل محطات مترو موسكو التا ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى حسين السنجاري - إنثيالات بين يدي أنثى/ 14