أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فليحة حسن - * قصة يوسف














المزيد.....

* قصة يوسف


فليحة حسن

الحوار المتمدن-العدد: 5407 - 2017 / 1 / 20 - 19:18
المحور: الادب والفن
    


* قصة " يوسف "
مخبولةٌ
ماتفتأ تذًكرهُ
هو الهارب بقميصه وبقايا بنطال على ظهردراجة هوائية
تاركاً الشمس والقمر يتعاوران على ضرب حائط بيته الطيني
وسنابل العائلة تقّرضها فئران الجوع !
لم يكن عزيزاً في مصر ولا في غيرها
أيّنما وجه وجهتهُ
يسألونهُ عن هوية شاحبة
فينّكرُصلته بالطين ،
يوسف الجميل أفتراضاً
تتحاشاه النساء
ويُخاطُّ اسمه مع أقداح شاي الحفاة ،
العاطلين عن الحبّ ،
المهووسين بارتجال الأكاذيب،
ولدٌ بثياب مقطّعة
يهشُّ الكلاب بعصاه
ويَسّعَدُ حين غيابه عن الصفّ
زليختهُ منتشية بكأس لبن وقضمة تفاح
تجلس الآن على شرفة دافئة
تراقب زهور البنفسج
أشجار البلوط
ومرح النحلات الصغيرات
هذّاة كقصيدة عشق
عالقة بين ذكرياتها
تتأملها مثل لوحة ( أراكني )*
تكتب شيئاً وتخبأه
فأذا ماضجرتْ
حلّقتْ على جناح حسون !
وفي الجهة الأخرى للأرض
يجلس هو
عجوز
يحاول أن يتسلل لسطور صحيفة باهتة
فتطيرُ بأخبارها بعيداً بعيداً
حيثُ الأخوة مجتمعون عند الجبِّ
يحاولون لمَّ شمل ماتبعثر من أرواحهم
فلا يفلحون !
فليحة حسن
* لوحة ( أسطورة أراكني للفنان الأسباني دييغو فيلاتكت )




#فليحة_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شمسي برتقالية
- أملي دكنسن
- الجندي المجهول
- معلومات خاطئة للشاعرة الامريكية كي بيترز
- • أصغِ ألي َّ
- الوقوف على ثلاث عتبات
- قلم حمرة !
- حمامتان
- أقوال الأيمان!
- عدوّي الذي في المرآة !
- لو لم يكتشف كولومبس أمريكا!
- انت الرجل الذي احب!
- قبل أن تستشهد ميسون!
- لو كنتُ شاعرة !
- التماس
- نحن الذين كبرنا بسرعة الحرب !
- اللوتس الازرق
- مثلك ! قصيدة للشاعر السلفادوري- ركيو دلتور ...
- افطم نفسك ! قصيدة لجلال الدين الرومي
- ثلاث قصائد مترجمة لديفد لستنبرغ


المزيد.....




- رقم قياسي في عامه الأول.. المتحف المصري الكبير يدخل قائمة ال ...
- الموصل تحتفل بافتتاح بيت لفناني المحافظة
- أدب السجون في اتحاد الأدباء ..ورواية -من وحي الألم- للكاتب د ...
- -النبأ الثاني-.. فيلم يوثق التحول المؤسسي الأضخم في الجزيرة ...
- سمر نور للجزيرة.. فوزي بجائزة -كتارا- مسؤولية كبرى.. ورواية ...
- صحفيو غزة أمام الكاميرا.. حين تجسد السينما حياة من يوثقون ال ...
- المخرج سعيد الماروق يعتذر عن ظهور جواز سفر عماني في مشهد شعو ...
- جامع العرب في الزرقاء.. قرن من التاريخ وخدمات تتجاوز أوقات ا ...
- المغرب: السجن أربعة أعوام لرسام الكاريكاتور ياسر منبير بعد إ ...
- من رواية روسية إلى السينما.. صناع -موسكو كايرو- يحتفلون بعرض ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فليحة حسن - * قصة يوسف