باسم الهيجاوي
الحوار المتمدن-العدد: 1426 - 2006 / 1 / 10 - 08:34
المحور:
الادب والفن
أسرَرْتُ بين قصيدتين على ورقْ
نبرات صوتك يا حبيبي ،
وانتظرتكَ كي تمرَّ
ولم تمرّ ،
على طريق للقوافلِ ،
كنتُ قد عَبَّدتُها
بدمي الذي شَهِدَ الرجوعَ ،
على قلقْ
فأنا هنا
وأنا هناك ،
ولم أفارق حرَّ صوتكَ ،
كي أمرَّ إلى البلادِ ،
وأنطلقْ
نحو الطريق الأحمر المغروس دفلى للتحررِ ،
واحتواء المفترَقْ
فاشعل سراجك من دمي
واكتب وصايا من جراحي ،
قبل أن تمضي المدينةُ في البكاءِ ،
ونفترقْ
#باسم_الهيجاوي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟