أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - باسم الهيجاوي - قمري ووجهك والحصار














المزيد.....

قمري ووجهك والحصار


باسم الهيجاوي

الحوار المتمدن-العدد: 1413 - 2005 / 12 / 28 - 08:55
المحور: الادب والفن
    


المكان : سجن نابلس المركزي
الزمان : شباط 1985م

بيني وبين فراشةٍ في الحيِّ منديل قديمْ
طرَّزتُ فيه الشمسَ والأمم الفقيرة والنهارْ
عَمَّدتهُ بالدمِّ ، فابتدأ الرحيلْ
للشمسِ ، وجهك حين ثارْ
رسَم التفاصيل الحزينةَ ،
فوق أهدابي ،
وطارْ
يُلقي السلام على جراح الزنبقِ
ويضمُّ أحزان الديار ، وما بقي
من وعد دوريٍّ تشرَّدَ تائها
في كل دارْ
*
قمري ووجهك طائران تجرَّحا
يتواعدان على انتظار
قمري على الدم أيقظوهُ ،
وعلقوه على جدار
وحملتُ وجهكِ ،
ردَّدَ الموّال قديس ، وقالْ
ـ خذني ،
سجدتُ ألملم الأشواقَ ،
أحلام الضحايا ،
صاح جنديٌّ : تعالْ
طعن البنفسج في العيونِ ،
وصاح في حقدٍ : تعالْ
قتل الربيع على النوافذِ ،
أيقظ الموتى وسار
في لحظة رَسَمَت تفاصيل الدمارْ
* * *
بيني وبينك طائر الأحزان ينـزفُ ،
جدْوَلين على الـمُقَلْ
بيني وبينك صرخة ،
دوَّتْ لنجمٍ ،
قد تناثر في ظلام المعتقلْ
وزنازن التحقيق ،
والموت المخيم في الجدار
ورسالة عمَّدتـُّها
بالدمِّ من قلب الحصار
وحديث جدي يوقظ التاريخَ ،
يضربهم وينهضُ ،
ثم يضربهم وينـزفُ ،
ثم يستلقي ويقرأُ ،
آيةً أو آيتينْ
جدي يحب اللهَ ، سافر مرتينْ
للأرض سافرَ ،
عاد يحمل سلة الحلوى ،
وشدَّ الساعدينْ
للشمس سافرَ ،
وزَّعَ الحلوى ،
ولكن لم يعدْ
جدي يحب الشمس والأمم الفقيرة والنهارْ
جدي توزَّعَ في تفاصيلي ،
وثارْ



#باسم_الهيجاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أما قبل
- ليلتان وليلى
- وكان أربعاء
- صرخة النهر
- تحول انتخابي
- بنت عاشقة
- خربشات على صفحة النهر
- النهر لا ينسى مجراه
- القرية
- ما بين بين
- من مذكرات عاطل عن الفرح
- بنت الماء
- سيرة تانا .. ووردة السافانا
- كل عام وأنت بخير أيها الوطن
- أغنيتي إليها .. في يوم القدس العالمي
- أغنيتي اليها .. في يوم القدس العالمي
- بكائية
- قصائد
- قلب في قرية
- لا .. لا .. لا


المزيد.....




- بيت المدى يحتفي بالشاعر الكبير عبد الوهاب البياتي بمناسبة مئ ...
- عواطف نعيم: المسرح العراقي يمتلك هوية تضاهي المسارح الكبرى
- حملة “خلّينا نزرع” تُحيي فضاء مدرسة الموسيقى والباليه بالتشج ...
- ابن بطوطة والأمير الصغير في سفر معرفي بمعرض الرباط الـ31 للك ...
- مخرجة فيلم -السودان يا غالي- هند المدب: هدف الحرب الأهلية هو ...
- الشاعر القطري شبيب بن عرار: في الأزمات الشاعر لا يملك ترف ال ...
- المعرض الدولي للكتاب بالرباط يحتفي بالرحالة بن بطوطة
- مهد فن الطهي الراقي في خطر.. كيف تهدد الوجبات السريعة ثقافة ...
- بألحان أم كلثوم.. أطفال غزة يغالبون قسوة النزوح بالغناء لـ - ...
- -متحف الانتحار- يفتح جرح لا مونيدا: المدى تحصل على حقوق ترجم ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - باسم الهيجاوي - قمري ووجهك والحصار