أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال تاجا - وردة على الطريق














المزيد.....

وردة على الطريق


كمال تاجا

الحوار المتمدن-العدد: 5394 - 2017 / 1 / 6 - 17:14
المحور: الادب والفن
    


وردة على الطريق

أنا لا أجاري الوردة
بالنتح المجاني
كصنبور عبق رقيق
ينهل منه المارة
على الطريق
ليبلوا ريقهم
مما يساعدهم
على بلوغ شاهق
طيّ هذه المسافة
الفاصلة
من تحصيل الرزق
في تكسير حجارة العناء
ويساعدهم على جر أحمال الطريق
-
ولا لم أحمل العطر
جميل استنشاقي
إذا مس شذى
شغاف قلبي
-
ولا لم ألحق بالدروب
لأجلو قلوب السابلة
وهي تغشى الأمكنة
المتباعدة
ولا ترى فراشة سارحة
حملت سلال من الرحيق
ومن غلال حبق
تحلى بالعبق
وبالشهد النظيف
-
ولا وقفت على سبيل
-المثال
لأنشر غسيل وردة
أحنت عودها
لإهمال شديد
-
سقاها الطل آخر نهلة
وظلت تستغيث
للندى
لأن يساعد غصنها
على الوقوف
في صف الحياة المشرئبة
-
العطر صداح
يلزمه آذان صاغية
ليملأ قلوبنا
بالنشوة الصرفة
-
وكل شيء سينحني
في نهاية الأمر
كشيخوخة هرمة
-
والحياة تمشق رقبة شاهقة
وهي تتنقل على قوائم النهوض
في كل مكان
أنفاس جارية
-
وتترك الثمالة
تدور بالرأس
في إطراقة فل
تغمس بالبهجة
وهو يطيح برؤوسنا
في دوامات الأريج
الصماء الساكتة
ويعالج تضورنا من الجوع
في كل شهقة المسعفة
-
ويساعد على طرح
صديد
عنائنا المكتوم
فوق مكب العطالة الذاتية
-
وما زلنا نتنفس الصعداء
من لثم وردة طريحة
وقفت وقفة صامدة
في وجومنا
مع صيحات
توسلات عبيرها الصائب
والذي سيبلو بلاء حسنا
في حث
ترانيمنا الغافلة
على نجاتنا
من سكرات الموت
الممسكة بخناقنا
في كل خلجة
حشرجة

كمال تاجا



#كمال_تاجا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خراب البيت العتيق
- ليال حالكة
- صرح شامخ
- شهادة على الشعر
- مفكرة مجند
- معترضة - أو بين قوسين
- حقيبة سفر
- الوطن للجميع
- الحرية
- وخشت
- مثل كل العصافير
- جواب مفحم
- العيش كما في مقبرة
- لقاء بالمنفى
- حرب بالوكالة
- أثر زائل
- دون مناسبة تذكر
- أطيافي الخرقاء
- الفجر الناهض
- ارتكاب جنح تحريض على العيش


المزيد.....




- البرلمان يناقش اتفاق الشراكة بين مصر والوكالة الفرنسية للتنم ...
- عاطف المغاوري: كيف ندعم منحة لدعم تدريس اللغة الفرنسية والوز ...
- بقيمة 2 مليون يورو.. البرلمان يوافق على اتفاق الشراكة بين مص ...
- ??فرنسا: جائزة غونكور الأدبية تمنح لفيليب جينادا عن رواية -م ...
- فيلم ألماني بهوية موسيقية فلسطينية
- تضارب الروايات بين التحالف والحوثيين حول مسيرة مكة
- إلسينور» يتقدّم سباق جوائز الفيلم البريطاني المستقل بـ12 ترش ...
- الدوحة السينمائي يحتفي بتجارب موسيقية عربية معاصرة
- باريس تحقق في مقتل فنان فرنسي لبناني بقصف إسرائيلي
- لماذا أمر البطريرك نيكون بفقء عيون القديسين في الأيقونات الر ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال تاجا - وردة على الطريق